Uncategorized

«الإخوان» قد تلجأ إلى «العنف» حال إبعادها

أكد المفكر الأمريكى ديفيد أوتاواى أن الخلافة فى المملكة العربية السعودية ومصر، بعد دراسة وتحليل، قد تؤدى إلى عدم الاستقرار، قائلاً: »أتوقع زيادة الاضطرابات السياسية والطائفية فيما يتعلق بخلافة الرئيس حسنى مبارك لابنه، إلا أن هناك أمراً يقف أمام جمال وهو ظهور العديد من المرشحين الآخرين للرئاسة«.

وأوضح «أوتاواى»، فى ندوة عقدها معهد «ويدرو ويلسون» فى واشنطن بعنوان «كارثة القيادة المُسنة فى العالم العربى»، الخميس، أن جماعة الإخوان المسلمين، إحدى قطاعات المعارضة البارزة على حد وصفه، قد تلجأ إلى مظاهرات حاشدة وعنيفة إذا شعرت بإبعادها عن العملية السياسية التى تختار «خليفة مبارك».

وحدد «أوتاواى»، أحد أكبر الباحثين بمركز «ويدرو ويلسون» والمراسل السابق لصحيفة واشنطن بوست، ثلاثة أمور أساسية حول الخلافة وانتقال السلطة فى العالم العربى، أولها هى أن شيخوخة القادة العرب تقف ضد الإصلاح، وثانياً أن القادة الشباب فى العالم العربى هى الفئة »الأكثر انفتاحاً« على الإصلاح، كونها تميل الى أن تكون أفضل تعليماً وأكثر اتصالاً مع الوضع الراهن فى بلدانهم، وأخيراً أن الخلافة تؤدى بالضرورة إلى «عدم الاستقرار».

واعتبر «أوتاواى» أنه رغم ظهور بعض مؤشرات الإصلاح عند تسلم قادة «الجيل الجديد» مقاليد السلطة، إلا أنهم عادوا إلى «سياسات أكثر تحفظاً وأنظمة أمنية ضخمة للبقاء فى السلطة»، مستشهداً بالملك عبد الله الثانى فى الأردن، الذى دعا فى البداية لتشكيل جدول أعمال للإصلاح، ثم تخلى عن تلك الخطة لضغوط المحافظين، وصولاً إلى تضييق الخناق على وسائل الإعلام».

المصري اليوم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق