البوابة الأخباريةاهم اخبار التكنولوجيا

أداة الحظر على كلوب هاوس تتسبب فى أزمة لدى المستخدمين

يمكن لأي شخص قضى أكثر من خمس دقائق على وسائل التواصل الاجتماعي أن يخبرك أن معظم المنصات بها الكثير من المتصيدون وغيرهم من الأشخاص الذين قد يكون التفاعل معهم غير سارٍ، فالمنصات الكبيرة مثل Twitter و Facebook و Instagram ، تتيح لك خيار حظر مستخدم آخر وعلى الرغم بأنه قد لا يكون حلاً مثاليًا إلا أنه على الأقل يمنح المستخدمين طريقة لمواصلة استخدام الأنظمة الأساسية وتجنب (بعض) التفاعلات السيئة.
ووفقا لما نقله  The Atlantic عن أحد خبراء التكنولوجيا Will Oremus فإن منصة الدردشة الصوتية Clubhouse التي يبلغ عمرها عامًا واحدًا لديها آلية مختلفة للحظر، وهي آلية تؤثر على أكثر من مجرد أداة الحظر والمنع، فعندما تحظر شخصًا ما في Clubhouse ، فإن ذلك لا يؤثر فقط على الاتصالات بينكما كما هو الحال على Facebook أو Twitter، بل إنه يحد من الطريقة التي يمكن أن يتواصل بها هذا الشخص مع الآخرين أيضًا. بمجرد حظرهم لا يمكنهم الانضمام أو حتى رؤية أي غرفة تنشئها أو تتحدث فيها – مما يحظرهم فعليًا عن أي شخص آخر في تلك الغرفة، كما سيتم إبعاد أي شخص آخر من الجمهور قمت بحظره طالما أنك موجود بالغرفة، وإذا كنت مشرفًا في غرفة ما فيمكنك حظر المتحدث وإبعاده عن المحادثة في الوقت الفعلي – حتى لو كان في منتصف الجملة.
لذا يمكن أن تحد “الشارة السوداء” الموجودة في Clubhouse من يتحدث وأين ومتى يتواجد على المنصة كما يؤثر على تفاعلات متعددة، كما يمكن أن يكون “سلاحًا” في Clubhouse ، لإسكات بعض وجهات النظر أو تقييد المحادثات وفقا لما نقله موقع the verege.
قالت إحداى المستخدمين في العشرينات من عمرها تدرس الطب، إنها مُنعت من حضور غرف تناقش التطعيم لأن أحد المعارضين المؤثرين للتطعيم الذي يتردد على تلك الغرف منعها. وجدت نفسها أيضًا محجوبة فجأة من نادي WandaVision الأسبوعي للحفلات والذي أصبح تجربتها المفضلة على التطبيق، ما يشير أن أحد الأعضاء حظرها.
وبدأت الضجة حول Clubhouse – التي جذبت 10 ملايين مستخدم في عامها الافتتاحي – في التلاشي قليلاً، لقد أصدرت مؤخرًا إصدارًا لأجهزة Android فقط، ولا يمكن للمستخدمين الجدد الانضمام إلا عند دعوة مستخدم حالى، أضف إلى ذلك الشعبية المتزايدة وإمكانية الوصول الفائقة لمنصة الدردشة الصوتية في Twitter Spaces ، ويبدو أن Clubhouse قد يكون في طريق وعرة في المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق