البوابة الأخبارية

إسرائيل: الغواصات الإيرانية تتجسس على مصر والسعودية!

وصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية وجود غواصات إيرانية في البحرين الأحمر والمتوسط للمرة الأولى في تاريخها بأنه استعراض للقوة، وللتجسس على دول المنطقة!

تناقلت كافة وسائل الإعلام الإسرائيلية الصادرة باللغة العبرية صباح اليوم (الثلاثاء) وجود غواصات إيرانية في البحرين الأحمر والمتوسط بسرعة البرق، وكأنها من أوائل وسائل الإعلام العالمية التي تناقلت هذا الخبر، ووصفته بالخطير، معتبرة إياه تهديدا واضحا وصريحا لإسرائيل ولدول المنطقة، خاصة أن وكالة الأنباء الإيرانية التي نشرت عنها وسائل الإعلام الإسرائيلية الخبر أعلنت أن الغواصات ستتجول في المنطقة؛ بهدف جمع المعلومات، وهو ما اعتبرته صحيفة يديعوت أحرونوت تجسسا على إسرائيل ودول المنطقة التي تطل على  البحر الأحمر والمتوسط، في إشارة إلى مصر والسعودية؛ باعتبارها تطل على البحر الأحمر أيضا!

ذكرت يديعوت أحرونوت أن إيران تستعرض قوتها العسكرية فحسب، خاصة بعد عبور بارجتين حربيتين إيرانيتين من قناة السويس قبل ثلاثة أشهر تقريبا؛ لتختبر الحكومة المصرية الجديدة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، ورسوّهما في ميناء اللاذقية السوري، وعودتهما إلى إيران مرة أخرى؛ لتؤكد للعالم أنها باتت قوة إقليمية كبرى، بحرا وجوا، فضلا عن استعداداتها الدائمة لأي عدوان محتمل على أراضيها، خاصة المتعلق منها ببرنامجها النووي، وما يعتبره البعض خطرا وتهديدا استراتيجيا على أمنه القومي!

ولم تذكر وسائل الإعلام العبرية عدد الغواصات الإيرانية التي تسير في طريقها إلى البحر الأحمر ومنه إلى قناة السويس ثم ميناء اللاذقية السوري، وإن أشارت صحيفة معاريف إلى أن لدى إيران ما يزيد على 11 غواصة، لكنها اعتبرت وبشكل واضح أن وجود تلك الغواصات الإيرانية في البحر الأحمر؛ للتدريب وجمع المعلومات يعني التجسس على دول المنطقة، وخاصة السعودية ومصر، واستعراض للقوة الإيرانية ليس أمام دول منطقة الشرق الأوسط فحسب، وإنما لدول العالم أجمع، فطهران تتحدي المجتمع الدولي بأسره!

وهي الأوصاف والادّعاءات التي وصفت بها بقية وسائل الإعلام الإسرائيلية عملية وجود الغواصات الإيرانية في المنطقة، الواضح أن كافة وسائل الإعلام العبرية قد تناقلت الخبر بسرعة كبيرة، واعتبرته بمثابة تجسس على مصر والسعودية وإسرائيل، والملاحظ أنها تتبنى النهج التحريضي على طهران، واستفزاز دول المنطقة ضدها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق