البوابة الأخباريةاهم اخبار التكنولوجيا

إنفيديا تخطط لإنشاء نوع جديد من شرائح مراكز البيانات

وضعت شركة إنفيديا اليوم الاثنين خطة متعددة السنوات لإنشاء نوع جديد من الرقائق لمراكز البيانات، وذلك بهدف سحب المزيد من المهام من منافستها الرئيسية إنتل.

وقالت إنفيديا في إيجاز صحفي: إن النماذج ذات الميزات المحدودة ستظهر أول مرة في غضون أشهر، في حين يُخطّط لإطلاق إصدارات كاملة في غضون عامين. وأضافت: أن شركات الخوادم، مثل: دل، ولينوفو تخطط لدمجها في أجهزتها.

يُشار إلى أنه لطالما استُخدمت رقائق إنفيديا لتحسين رسومات ألعاب الفيديو، ولكنها في السنوات الأخيرة ساعدت في تسريع مهام الذكاء الاصطناعي، مثل: التعرف على الصور. وعادة ما توضع الرقائق إلى جانب معالج إنتل المركزي، مما يؤدي إلى تفريغ بعض أعمال الحوسبة.

وتسعى إنفيديا الآن إلى الحصول على المزيد من المهام من خلال سلسلة شرائح (وحدة معالجة البيانات) المقترحة. وستجمع بين تقنية الشبكات التي استحوذت عليها إنفيديا من خلال شراء شركة Mellanox مقابل 6.9 مليارات دولار أمريكي، والذكاء الاصطناعي وقوة الحوسبة من ARM. ووافقت إنفيديا الشهر الماضي على شراء ARM من SoftBank مقابل 40 مليار دولار.

وقال (مانوفير داس) – رئيس حوسبة الشركات في إنفيديا، في الإحاطة الصحفية: إنه باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن للشرائح اكتشاف المتسللين الذين يحاولون اقتحام مركز البيانات. وستقوم الرقائق بمراجعة حركة مرور الشبكة بحثًا عن أنماط غير عادية وتسعى إلى منعها على نحو استباقي. مع الإشارة إلى أن هذه المهام كانت تتطلب في السابق مزيجًا من الرقائق.

يُشار إلى صفقة الاستحواذ على ARM يجعل للشركة وجودًا أكبر في الحوسبة المحمولة، خاصةً عندما يتعلق الأمر بجلب تقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة بها إلى منصات، مثل: الهواتف الذكية، وأجهزة الحاسوب، والسيارات الذاتية القيادة.

ولتعزيز التزامها، تقول إنفيديا: إنها ستبني حاسوبًا عملاقًا يعمل بالذكاء الاصطناعي مدعومًا بوحدات المعالجة المركزية من ARM في مقر الشركة في كامبريدج.

وأكدت الشركة أن ARM ستظل تحافظ على نموذج الترخيص المفتوح وحيادها مع العملاء الحاليين. ويفتح هذا الباب المجال أمام تصميمات ARM التي تطبّق تقنية إنفيديا أيضًا، وخاصة وحدات معالجة الرسومات الخاصة بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق