البوابة الأخباريةاهم اخبار التكنولوجيا

إيه الفرق بين “ستارلينك” و “ستارشيب”

إذا كنت واحدا من المهتمين بعالم الفضاء، فبالتأكيد سمعت عن كوكبة الأقمار الصناعية التابعة لشركة سبيس إكس “ستارلينك”، ونظام الصاروخ الفضائى الجديد “ستارشيب” التابع لنفس الشركة، وفيما يلى أبرز الاختلافات بينهما:

ما هى ستارلينك؟

عبارة عن كوكبة إنترنت عبر الأقمار الصناعية تم إنشاؤها بواسطة شركة سبيس إكس لتوفير الوصول إلى الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، وتتألف الكوكبة من آلاف الأقمار الصناعية الصغيرة ذات الإنتاج الضخم فى مدار أرضى منخفض، وتعمل بالاشتراك مع أجهزة الإرسال والاستقبال الأرضية.

وتخطط سبيس إكس أيضًا لبيع بعض الأقمار الصناعية لأغراض عسكرية أو علمية أو استكشافية، ويضم مرفق تطوير الأقمار الصناعية سبيس إكس فى ريدموند بواشنطن عمليات البحث والتطوير والتصنيع والتحكم فى المدار فى Starlink.

وقدرت التكلفة الإجمالية للمشروع الذى استمر عقدًا من الزمن لتصميم الكوكبة وبنائها ونشرها بواسطة سبيس إكس فى مايو 2018 بنحو 10 مليار دولار أمريكي.

وبدأ تطوير المنتج فى عام 2015، مع إطلاق أول قمرين صناعيين نموذجيين تجريبيين للطيران فى فبراير 2018، وحدثت المجموعة الثانية من الأقمار الصناعية التجريبية وأول نشر كبير لجزء من الكوكبة فى مايو 2019 عندما تم إطلاق أول 60 قمراً صناعياً عاملاً، واعتبارًا من سبتمبر 2020 ، تطلق سبيس إكس ما يصل إلى 60 قمراً صناعياً فى وقت واحد، بهدف نشر 1440  من 260 كجم (570 رطلاً) من المركبات الفضائية لتقديم خدمة شبه عالمية بحلول أواخر عام 2021 أو 2022.

وكانت سبيس إكس تستهدف فى البداية خدمة تجريبية خاصة فى شمال الولايات المتحدة وكندا بحلول أغسطس 2020 مع إصدار تجريبى عام يتبع فى نوفمبر 2020 ، تبدأ الخدمة عند خطوط العرض العالية بين 44 درجة و 52 درجة شمالًا.

ما هو نظام ستارشيب؟

عبارة عن مركبة إطلاق ثقيلة قابلة لإعادة الاستخدام بالكامل ذات مرحلتين إلى المدار وهى قيد التطوير بواسطة SpaceX منذ عام 2012، كمشروع رحلات فضاء خاص ممول ذاتيًا.

أما المرحلة الثانية تم تصميمها للبضائع طويلة الأمد، وفى النهاية، مركبة فضائية تحمل الركاب، ويتم استخدامها مبدئيًا بدون أى مرحلة معززة على الإطلاق، كجزء من برنامج تطوير شامل لإثبات الإطلاق والهبوط والتكرار على مجموعة متنوعة من تفاصيل التصميم، لا سيما فيما يتعلق بعودة دخولها فى الغلاف الجوي.

بينما يتم حاليًا اختبار المركبة الفضائية على ارتفاعات شبه مدارية خلال الفترة 2019-2020 ، سيتم استخدامها لاحقًا فى عمليات الإطلاق المدارية مع مرحلة معززة إضافية، حيث ستعمل المركبة الفضائية على مرحلتين.

بدأ اختبار النظام المتكامل لإثبات المفهوم الخاص بـ Starship فى مارس 2019، مع إضافة محرك صاروخى واحد من Raptor إلى نموذج أولى منخفض الارتفاع، يُطلق عليه Starhopper.

وتم استخدام Starhopper من أبريل إلى أغسطس 2019 للاختبار الثابت واختبار الطيران على ارتفاعات منخفضة والسرعة المنخفضة لعمليات الإطلاق والهبوط العمودى، وفى يوليو وأغسطس 2019، تم بناء المزيد من النماذج الأولية للسفن الفضائية وهناك المزيد قيد الإنشاء، ويمر التصميم بعدة تكرارات، وجميع أدوات الاختبار لها هيكل من الفولاذ المقاوم للصدأ يبلغ قطره 9 أمتار (30 قدمًا).

يمكن لـ SpaceX إطلاق حمولات تجارية باستخدام Starship فى موعد لا يتجاوز عام 2021، وفى أبريل 2020، اختارت وكالة ناسا نظام Starship المُعدّل كواحد من ثلاثة مفاهيم تصميم محتملة لنظام الهبوط على سطح القمر لتلقى التمويل لمرحلة تصميم أولية مدتها 10 أشهر لبرنامج ناسا Artemis.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق