اكتشف نفسك.. قلقان على طول؟ ولّا مطّمن ولا هامّك حد؟!

هل تشعر أحياناً بالقلق والتوتر حيال بعض الأمور أو المواقف التي تواجهها في حياتك؟ هل طلب منك المحيطون سابقاً أن تهدأ ولو لبعض الوقت؟ أم أنك من الأشخاص

آيتن أمين تعود إلى القاهرة بعد 3 أيام.. وتنتظر عرض “فيلا 69”
“صفحة الشرطة المصرية”: دعم من الجيش للداخلية بمنطقة بين السرايات
أحمد السبكى: كريم محمود عبد العزيز سبب نجاح “عش البلبل”

هل تشعر أحياناً بالقلق والتوتر حيال بعض الأمور أو المواقف التي تواجهها في حياتك؟ هل طلب منك المحيطون سابقاً أن تهدأ ولو لبعض الوقت؟ أم أنك من الأشخاص الذين يتمتعون بالهدوء مهما كانت الظروف والمواقف المحيطة بهم تدعو للقلق؟
إذا كنت تريد أن تعرف عن نفسك أكثر؛ فأجب عن الأسئلة القادمة.
لحساب نتيجتك:
– أعطِ نفسك درجة واحدة عند اختيارك للإجابة (أ)، ودرجتين عند اختيارك للإجابة (ب)، وثلاث درجات عند اختيارك للإجابة (ج).
1- هل تستيقظ من النوم وأنت مشغول البال بأمر يُقلقك؟
أ‌- لا
ب‌- أحياناً
ج‌- نعم
2- كم مرة تسترخي تماماً وتشاهد شيئاً ممتعاً؟
أ‌- مرتين في الأسبوع.
ب‌- مرة كل أسبوعين.
ج‌- عندما آخذ إجازة.
3- عندما تأخذ إجازة.. هل تكون بمعزل تام عن عملك؟    
أ‌- نعم.
ب‌- أحاول ولكن التفكير في العمل دائماً يلازمني.
ج‌- لا؛ فأنا كثير الأعمال ولا أقدر على ذلك.

4- هل أنت سعيد بما تملكه في الحياة؟    
أ‌- نعم.
ب‌- أنا مضطر ولكن أتوقع أن تتحسن الأمور.
ج‌- ليس تماماً.

5- إذا شعرت بآلام بسيطة مثل الصداع، هل تشكّ أنها قد تكون أمراضاً خطيرة؟  
أ‌- لا، لكن لو استمرت لفترة طويلة قد أزور الطبيب.
ب‌- أحياناً.
ج‌- نعم وأستمر في القلق حتى تزول هذه الآلام.

6- إلى أي مدى تثيرك الضوضاء؟!  
أ‌- بين الحين والآخر.
ب‌- أحياناً.
ج‌- كثيراً.

7- قررت صباح أحد الأيام أن تشاهد مباراة ممتعة على الرغم من وجود كثير من الأعمال لديك.. فهل تشعر بالذنب وأنت تشاهد المباراة؟
أ‌- لا أشعر بالذنب مطلقاً.
ب‌- قليلاً لكن من الطبيعي أن أحصل على الراحة.
ج‌- نعم وهو ما قد يُفسد عليّ إحساسي بالمتعة.

8- هل تضعك وظيفتك تحت ضغط نفسي مثل أن تكون مطالباً بإنجاز مهام في أوقات محددة؟
أ‌- لا.
ب‌- أحياناً.
ج‌- نعم.

9- هل نصحك أحد من قبل بأن تكون أكثر هدوءاً؟

أ‌- لا.
ب‌- أحياناً.
ج‌- نعم.

10- هل تقرض أظافرك؟
أ‌- لا.
ب‌- أحياناً.
ج‌- نعم.
التحليل:
إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 10 و 15:
فأنت هادئ البال وتشعر بالاطمئنان في حياتك لأقصى درجة، ونادراً ما تشعر بالقلق حيال أي شيء في الحياة، وهذا ما قد يثير الأحقاد نحوك؛ فأنت لا يفرق أي شيء معك، وهذا سبب هدوئك.

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 16 و 22:
فأنت في مرحلة متوازنة؛ حيث إنك تشعر بالاطمئنان والهدوء النفسي في الأحوال العادية؛ ولكنك قد تشعر بالقلق والفزع إذا ما واجهتك مشكلة جدية أو تهديد؛ سواء في مجال العمل أو مجال الأسرة.. ووقتها تشعر بالقلق حتى تنتهي هذه الأزمة.

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 23 و 30:
فأنت في مرحلة خطيرة، وقد تصل لحد المرض؛ فأنت تشعر بالقلق حيال كل شيء وأي شيء؛ مما يُشعر المحيطين بك بالتوتر وعدم الراحة.. فحاول أن تستشير طبيباً.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
%d مدونون معجبون بهذه: