التنظيم الدولى للإخوان “يترنح”.. صُدِمَ بخلع مرسى فى 30 يونيو

التنظيم الدولى للإخوان “يترنح”.. صُدِمَ بخلع مرسى فى 30 يونيو

د فشل الإخوان المسلمين فى إدارة عام من الحكم فى مصر انتهى بعزل رئيسهم الدكتور محمد مرسى، بات التنيظم الدولى للإخوان مهددا بنفس المصير الذى سيحطم حلمه

أنباء عن تفجير خط الغاز المصرى للأردن للمرة الثانية بعد عزل مرسى
انتظرونا يوم الخميس الساعة 12 مساءا مع الممثله ساندى التونسيه و برنامج المسحراتى
اتحاد عمال مصر الحر يطالب العمال بالتوقف عن المطالب الفئوية مؤقتا

د فشل الإخوان المسلمين فى إدارة عام من الحكم فى مصر انتهى بعزل رئيسهم الدكتور محمد مرسى، بات التنيظم الدولى للإخوان مهددا بنفس المصير الذى سيحطم حلمه فى إقامة دولة الخلافة الإسلامية فى الدول التى يتواجد بها أنصاره.

ودخل التنيظم الدولى للإخوان فى مأزق كبير بعد زيارة العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى كأول رئيس عربى وأجنبى يزور مصر للتأكيد على دعمه للحكومة والشعب، إضافة إلى إعلان دول الخليج التى بادرت بدعم التغير الذى حصل فى مصر والإطاحة بمرسى، حيث بادرت كل من السعودية والإمارات والكويت وقطر بدعم مصر بالعديد من المليارات على شكل ودائع ومنح ومشتقات نفطية وسندات بما يقارب الـ 9 مليارات دولار، وهو ما يخرج مصر من أزمتها المالية، خاصة وأن العديد من الدول والشركات الكبرى، قد أعلنت رغبتها بالاستثمار داخل مصر بعد خلع مرسى من الحكم بشتى المجالات السياحية والصناعية والتجارية فى إشارة واضحة لمدى تقبل العالم للتغيرات التى حدثت فى مصر.

فى الوقت ذاته، أصر التنيظم الدولى للإخوان بعد تلقيه صدمة كبيرة من موقف الجيش المصرى الذى احترم إرادة شعبه على اعتبار ما حدث انقلابا عسكريا وروج لهذا المصطلح عالميا سعيا لإعادة الحكم الإخوانى فى مصر وحفظا لماء وجه التنظيم، حيث سارع بوضع خطة تحرك خلال الفترة القادمة، منها العمل على دعم إخوان مصر وإعادة المعزول للحكم، وتنظيم فعاليات مركزية والتحشيد فى وسائل الإعلام، وتأكيد إدانة عزل مرسى، كما أشارت تقارير إعلامية إلى استئجار الإخوان مساحات إعلانية فى مجلات وجرائد عالمية للترويج لمصطلح “الانقلاب” لتشويه ثورة 30 يونيو المجيدة.

وتلبية لأوامر التنظيم الدولى، فإن حزب السعادة التركى عقد مؤتمر اسطنبول بشكل عاجل لدعم الرئيس المعزول محمد مرسى ضم قيادات التنظيم الدولى للإخوان، وأكد الحزب أن ما حدث فى مصر من عزل للرئيس محمد مرسى سيؤثر على جميع الدول الإسلامية والعربية لأن مصر تعتبر أهم دولة فيها، حيث تعد قائدة للوطن العربى، فضلاً عن أنها تعتبر أهم دولة فى مجموعة الدول الثمانى الإسلامية النامية التى شكلها رئيس الوزراء التركى الأسبق نجم الدين أربكان.

وقال الحزب إنه سيقوم بتنظيم مظاهرات حاشدة بمشاركة الآلاف من أعضائه فى أكبر تجمع فى مدينة إسطنبول من أجل دعم الرئيس المعزول مرسى، وللمطالبة بعودته مرة أخرى إلى الحكم.

ونشرت “صحيفة مونيتور الأمريكية” تحت عنوان “من التحرير إلى تقسيم.. التنظيم الدولى للإخوان ينهار” تقريرا أشارت فيه إلى أن الحكومة التركية باتت فى مأزق كبير بعد سقوط نظام الإخوانى المعزول محمد مرسى، لافتة إلى أن ميدانى التحرير وتقسيم نجحا فى توجيه لطمة للتنظيم الدولى للجماعة، خاصة بعد نجاح المتظاهرين المصريين فى التحرير فى إسقاط النظام وهو ما يربك حسابات أنقرة التى تصارع طوال الأسابيع الماضية لإنهاء الاحتجاجات الحاشدة التى اندلعت فى ميدان تقسيم للمطالبة برحيل رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان، مشيرة إلى أن سقوط مرسى سيزيد من شجاعة وحماسة الشباب التركى الذى أثنى على الشباب المصرى وقرر السير على دربه.

ونقلت الصحيفة عن صحيفة “ميلليت” التركية تقريرا أشارت فيه إلى أن سقوط الجماعة فى مصر أحدث انقلابا فى تركيا التى سعت إلى إبراز الإسلاميين على أنهم الضحية، مؤكدة أن من يأتى عن طريق الانتخابات يجب أن يذهب عن طريقها أيضا، فى إشارة إلى احترام شرعية الرئيس وهو ما يخدم المعنى الذى تسعى حكومة أردوغان لإيصاله إلى العالم الخارجى إلا أن الأتراك استوعبوا الدرس المصرى وأكدوا أنهم لن ينسحبوا إلا بعد تحقيق مطالبهم.
ورأى المحللون أن سقوط إخوان تركيا سيقضى على حلم الإخوان فى الخلافة الإسلامية لأن سقوط نظامين إسلاميين مثل مصر وتركيا سيكون سقوطا مدويا للإسلام السياسى فى المنطقة، وأضافوا أن الأتراك كسروا حاجز الخوف وأرسلوا رسالة مهمة إلى دول العالم مفادها أنهم لم يعودوا يريدون حكم الإخوان المتمثل فى حزب البناء والتنمية المتمثل فى أردوغان القائد المتغطرس.

وفى الجزائر طالب عبد الرزاق مقرى رئيس حركة مجتمع السلم، أكبر حزب إسلامى محسوب على جماعة الإخوان المسلمين بالجزائر، حكومة بلاده، بطرد السفير المصرى عز الدين فهمى من البلاد.

ولم تكن الأردن بعيدة عن المشهد، حيث رأى قادة الإخوان المسلمين فى الأردن أنهم فى قلب الصراع السياسى فى مصر، حسبما أظهرت التصريحات الأخيرة التى أدلى بها المراقب العام لحركة الإخوان فى الأردن همام سعيد الذى أكد فيها على مناصرة الرئيس المصرى السابق محمد مرسى ودعم الشرعية.

وقال المحلل السياسى والكاتب الأردنى عريب الرنتاوى لسكاى نيوز عربية إن “فروع الإخوان يعيشون فى حالة من الإنكار، بعد الصدمة والفجيعة التى تعرضوا لها حين أقصيت الحركة الأم فى مصر عن سدة الحكم، واعتبروا أن ما حصل هو معركتهم الخاصة”.

وأشار إلى أن القيادات الإسلامية قامت بعدة اجتماعات، بتصوير الأحداث بأنها انقلاب على الشرعية والشريعة وبالتالى استجاب الإخوان بالأردن للنداء وتثبيت الرواية الصادرة عن ساحة رابعة العدوية، ونظموا المظاهرات والاعتصامات بالأردن أمام السفارة المصرية فى عمان، للمطالبة بإعادة مرسى إلى الحكم.
وأضاف الرنتاوى أن “هذا ليس وقت تصفية حسابات بل هو وقت بناء توافقات عقلانية للتعامل بحكمة مع الأحداث”، وأكد على أن “المكابرة ولى الحقائق لا يفيد بل يجب عليهم مراجعة أين أخطأوا وأين أصابوا، لأنهم بمأزق كبير عليهم الخروج منه بأسرع وقت ممكن”.

أما إخوان تونس يخشون أن يلقوا مصير نظرائهم فى مصر، هذا ما أشارت إليه مجلة “تايم” الأمريكية، لافتة فى تقرير لها إلى أن الحزب الإسلامى الحاكم فى تونس لديه مخاوف من اندلاع ثورة فى البلاد، موضحة أن هناك اختلافا بين البلدين؛ فى إدارة الحكم إلى أن هناك تخوفات تسود حزب النهضة الحاكم من قوة التحالف الإسلامى العلمانى فى وطنهم، بسبب ما شهدته القاهرة من تطورات تتمثل فى خلع نظام إسلامى آخر هو نظام حكم الإخوان المسلمين؛ موضحة أن التحالف التونسى هش وقد لا يحمى الإخوان فى تونس من أن يلاقوا المصير ذاته.

وتوقعت المجلة أن حركة “تمرد” التونسية والتى أنشأت على غرار المصرية وأعلنت أنها تقوم بجمع توقيعات هى أيضا أهم العوامل التى بسببها يكون نهاية حكم الإخوان فى تونس.

20130721-072527.jpg

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
%d مدونون معجبون بهذه: