البوابة الأخباريةاهم اخبار التكنولوجيا

الخبراء يحذرون من عنصرية السيارات ذاتية القيادة

حذر الخبراء من أن السيارات ذاتية القيادة قد تواجه صعوبة في التعرف على الوجوه ذات البشرة الداكنة في الظلام، فإنها قد تكون عنصرية بطبيعتها، لأنها غير قادرة على اكتشاف الوجوه ذات البشرة الداكنة، وتقول لجنة القانون الاسكتلندية، إن التحيز العنصري تسلل إلى تصميم المركبات والأنظمة الآلية، مما قد يكون له عواقب خطيرة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، يتم تشغيل المركبات ذاتية القيادة بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI) الذي يتم تدريبه على اكتشاف المشاة من أجل معرفة وقت التوقف وتجنب الاصطدام.
ولكن هذا التحيز المتأصل يعني بشكل فعال أن أي شخص لديه لون بشرة “غير أبيض” قد يكون أكثر عرضة لخطر التورط في حادث في ظروف الإضاءة السيئة.
وقد تكون المركبات ذاتية القيادة أيضًا متحيزة ضد النساء وذوي الإعاقة الحركية، لأن أنظمة التشغيل الخاصة بها قد تم تدريبها إلى حد كبير من جانب الرجال القادرين على العمل.
وتضع الهيئة المستقلة الإطار القانوني لطرح السيارات ذاتية القيادة على طرق المملكة المتحدة، وتقول في مشاوراتها المشتركة مع لجنة القانون الاسكتلندية: “ربما لم يتم تدريب الأنظمة على التعامل مع مجموعة كاملة من الكراسي المتحركة والدراجات البخارية المتنقلة”.
وأضافت، أن التقنية تشكل خطراً على بعض الأشخاص، مثل النساء ذوات القامة الصغيرة، وكبار السن، والأطفال، لأنها تم تطويرها مع وضع الذكور البالغين في الاعتبار.
وقد يُظهر برنامج التعرف على الوجه الحالي أيضًا تحيزًا تجاه الوجوه البيضاء الذكوري عن ذوى البشرة الداكنة، وقد تنخفض دقة أنظمة التعرف على الوجه بشكل كبير.
وستبلغ قيمة سوق السيارات ذاتية القيادة ما يقرب من 42 مليار جنيه إسترليني إلى المملكة المتحدة بحلول عام 2035 وفقًا لوزارة النقل، ويمكن أن تتمتع 40% من مبيعات السيارات الجديدة في المملكة المتحدة بقدرات القيادة الذاتية، لكن لا يمكن اعتماد المركبات ذاتية القيادة على نطاق واسع إلا بعد أن يمكن الوثوق بها في القيادة بأمان أكثر من السائقين البشر وحل مشكلة العنصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق