البوابة الأخباريةاهم اخبار الرياضة

الزمالك يكشف كواليس غرامة شيكابالا ومحمد إبراهيم من فيفا

كشف عمرو أدهم عضو اللجنة المكلفة بإدارة نادي الزمالك، كواليس العقوبة الموقعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على النادي بسبب الثنائي محمود عبد الرازق “شيكابالا ومحمد إبراهيم.

أدهم صرح عبر شاشة “صدى البلد” قائلاً :”عند التوقع مع سبورتنج لشبونة لشراء محمود عبد الرازق “شيكابالا” كان قيمة الانتقال 650 ألف دولار يتم دفع 250 ألف دولار بعد التوقيع مباشرة”.

وتابع :”باقي العقد مقسم على قسطين الأول في يناير سيكون قيمة القسط 200 ألف دولار ثم 1 يونيو وقيمة القسط 200 ألف دولار، لكن في حال عدم دفع أي قسط يكون هناك غرامة 200 ألف دولار”.

وواصل أدهم تصريحاته :”الزمالك دفع من قيمة انتقال شيكابالا 140 ألف دولار فقط، في المقابل أرسل النادي البرتغالي طلبًا بالحصول على 910 ألف دولار وهي كالتالي(القيمة المتبقية من عقد انتقال شيكبالا 510 ألف دولار بجانب 400 ألف دولار وهي غرامة التأخير)”.

وأكمل :”فيفا حكم بأحقية النادي البرتغالي في الحصول على 510 ألف دولار بجانب الفوائد، وكان هناك شرط غريب وهو في حال عودة شيكبالا للبرتغال يكون لسبورتنج الأولوية وإذا تم بيع اللاعب لنادي برتغالي آخر دون الرجوع لسبورتنج يتم دفع غرامة من الزمالك تقدر بـ30 مليون يورو”.

وانتقل عمرو أدهم للحديث عن أزمة اللاعب محمد إبراهيم، قائلاً :”عقد انتقال محمد إبراهيم لنادي ماريتيمو البرتغالي ينص على انتقال اللاعب مجانًا مع دفع 400 ألف يورو إذا قرر النادي البرتغالي تفعيل بند شراء اللاعب”.

وأشار :”قيمة انتقال محمد إبراهيم كانت عبارة عن (7 كمبيالات)، والنادي البرتغالي وضع شرطًا في حال عدم القدرة في بيع محمد إبراهيم يتعهد الزمالك بشراء اللاعب (بدون قيمة محددة) والزمالك قام بشراء اللاعب في يناير 2015 مقابل 500 ألف يورو موزعة على 5 أقساط”.

وأوضح :”هناك شرط يستحق النادي البرتغالي الحصول على حد أدنى مليون يورو في حال انتقال اللاعب لنادي آخر، والزمالك باع محمد إبراهيم لمصر المقاصة بـ300 ألف يورو (5 مليون جنيه مصري)، النادي البرتغالي طالب الزمالك بمليون يورو ثم قدموا شكوى للفيفا بالمطالبة بمليون يورو بجانب الفوائد”.

وأنهى عمرو أدهم تصريحاته :”الحكم صدر لعدم الرد على الشكوى نظرًا لعدم تواجد محامي ممثل من جانب الزمالك، وقدمنا طعن أمام المحكمة الرياضية لكي ندفع 300 ألف دولار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق