الشاشة الصغيرة يقدمها : ضياء دندش

صفية العمري .. كوميدية مع “بيبو وبشير” بعد التكريم :
مازلت هاوية ولا أجري وراء الفلوس.. وأقدم شغلي بمزاج أخيراً .. تذكر مهرجان القاهرة السينمائي الفنانة الكبيرة صفية العمري ليتم تكريمها في دورتها الأخيرة عن مجمل أعمالها الفنية.. وكان هذا التكريم ذا أثر طيب علي نفس صفية العمري لدرجة أنها لا تشعر بالآلام التي هاجمت ظهرها في اليوم التالي للتكريم بسبب سقوطها علي الأرض أو حساسية العينين التي أصابتها بسبب موجة الرياح والأتربة في الفترة الماضية.
حاورت صفية العمري.. وفي البداية قالت إنه تم تكريمي آخر مرة منذ عامين في جمعية النقاد وهناك تكريمات أخري من خارج مصر. ولكن تكريم مهرجان القاهرة السينمائي طعمه حلو.
* سألتها عن سـر ابتعادها عن السينما؟
قالت : بعد ابتعاد لفترة. عدت مرة أخري هذه الأيام مع فيلم “بيبو وبشير” وأقدم فيه شخصية خفيفة تقدم الكوميديا من خلال حوار دمه خفيف. ومواقف مضحكة أي رغم أنفي سأقدم فيه الكوميديا حيث ان القصة خفيفة تدور بعيداً عن عالم كرة القدم ولكن حول فريق كرة سلة من خلال شاب مصري اسمه “بشير” نصفه مصري ونصفه الآخر تنزاني ويعمل مترجماً للفريق. والفيلم بطولة آسر ياسين ومنة شلبي وعزت أبوعوف وإخراج مريم أبوعوف. وهي مخرجة شاطرة وواعدة.
* وماذا عن الدراما التليفزيونية؟
قالت صفية : قرأت سيناريوهات كثيرة ولكن لم يعجبني شيء منها.. فأنا مازلت أتعامل علي أني هاوية ولا أجري وراء أي دور عشان الفلوس. وإذا لم أجد عملاً يغير جلدي. ولا أؤديها بمزاج لن أستطيع أداءها لأنني لا أحبها.. فلابد أن أعمل حساباً لجمهوري.
* هل سنراك هذا العام في مسلسل أم لا؟
أجابت صفية: ليس شرطاً أن أظهر كل عام في مسلسل. فكلما غبت عن الشاشة سوف يشتاق الجمهور لرؤيتي. ولكن لو قدمت كل سنة عملاً وكنت أورسون ويلز فسوف يصاب جمهوري بالملل.. وعن نفسي لو شاهدت عملاً لي مرتين ثلاثة أكره نفسي.. فالتوازن مطلوب.. متي أظهر ومتي أختفي.
* وأين المسرح من صفية العمري؟
قالت: منذ أن قدمت مونودراما علي مسرح الهناجر لن أعود إلا مع ذلك اللون وهذه النوعية من الكلاسيكيات. خاصة الأدب الروسي الثقيل. ذا الوزن. الذي من أجله تعلمت اللغة الروسية حتي أقرأ الأدب بلغتهم لأن الترجمة لا تعطي المعني أحياناً.
* وعن رأيك في مشاركة الفنان في أكثر من عمل في نفس الوقت؟
قالت صفية: لا أحب المعلبات.. وللأسف لا أجد دوراً جيداً أقدمه وهذا عيب المخرج الذي من المفترض أن يتعب ويكتشف عندي أشياء جديدة تتسبب في صدمة للناس.

هل يتعرض عادل إمام لحملة هجوم جديدة؟
تصريحاته في “mbc” حول نائب عراقي بين الفبركة والحقيقة
كتب- محمد طلعت:
قرر عدد من نواب مجلسي الشعب والشوري تقديم طلب احاطة عاجل لاستيضاح حقيقة الأمر حول ما نسب للفنان عادل إمام ونشرته احدي الصحف المصرية الخاصة ونقلته عنها صحف عربية ومواقع الكترونية حول قيام عادل إمام بالتهكم علي أحد أعضاء البرلمان العراقي عندما سألته مذيعة برنامج تم استضافته فيه علي قناة “mbc” عن أمواله ودخله فرد عليها لا تسأليني وإذا أردت معرفة من لديه أموال كثير فعليك بـ “ب. أ” فقد دعاني إلي حفل عشاء في منزله الفاخر بالقاهرة وعندما ذهبت ذهلت من ضخامة الحفل الذي تكلف أكثر من 3 ملايين جنيه وإلي جانب ذلك يملك هذا الشخص فيلا في شرم الشيخ لم أستطع شراء مثلها إلا منذ وقت قريب. مثل هؤلاء الأشخاص هم من ينبغي سؤالهم عن مصادر دخلهم وثرواتهم الفاحشة.
النواب قرروا إثارة هذا الموضوع بعد ان تناقلته القنوات الخاصة والصحف العراقية بصورة تسيء إلي نوب البرلمان العراقي وحرصاً علي العلاقات بين نواب المجلس قرر النواب تقديم طلب احاطة لمناقشة هذا الموضوع في ظل تأكيدات عدة جهات أن عادل إمام لم يدل بهذا التصريح وتم فبركته بصورة تسيء له وتسبب أزمة بين البرلمان العراقي ونظيره المصري خاصة ان الجريدة المصرية الخاصة لم تذكر اسم البرنامج أو اسم مذيعته وتوقيت بثه.. وللأسف استغلت أنصار كتلة الصدر بالعراق الموضوع ونشرت ردوداً سيئة جداً علي مواقع الانترنت.

الجمهورية

اترك رد