اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

“الطاووس” … هل خرج من حملة الدعم مهزوما

في الأسبوع الأول من شهر رمضان وتحديدا بعد عرض 5 حلقات من مسلسل “الطاووس”، تصدر المسلسل “التريند” وكان ضمن الأكثر بحثا على Google.

وكان ذلك بعد الشكوى التي قُدمت للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وبسببها تقرر التحقيق مع المسئولين عن إنتاج المسلسل وقنوات عرضه، وهو ما أزعج الجمهور وبدأت حملات دعم المسلسل.

وعلى مدار يومين حصل “الطاووس” على دعم كبير من الفنانين والنقاد مؤكدين أن المسلسل لم يعرض أي شيء يخدش الحياء، ويناقش قضية مهمة “الاغتصاب” وما تتعرض له الفتاة التي تبحث عن حقها، استمر الدعم إلى أن أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عن حفظ الشكوى المقدمة ضد المسلسل بعدما تبين حصوله على الموافقات اللازمة من الرقابة على المصنفات الفنية.

لكن بعد كل هذا الجدل، هل حقق المسلسل نجاحا وتحدث الجمهور عن القضية التي يناقشها، أم كانت مجرد أزمة ومرت ونسى الجمهور بعدها هذا المسلسل واهتم بأعمال أخرى.

3 أيام هي عمر أزمة مسلسل “الطاووس” بداية من إعلان المجلس الأعلى للإعلان عن الشكوى التي قدمت يوم 18 أبريل، إلى انتهاء التحقيق في الشكوي وم 21 أبريل، وخلال هذه الأيام بحث الجمهور كثيرا عن المسلسل، وبالطبع كان المشهد الأكثر مشاهدة هو “مشهد الاغتصاب” ظن الجمهور في البداية أن الشكوى قد تكون قدمت بسببه أو بسبب أي مشهد في العمل

ثم بعدها بدأ الجمهور بالبحث حول تشابه المسلسل مع قضية “الفيرمونت” وتعليقات صناع العمل وتأكيدهم أنه مختلف تماما عن هذه القضية.

قد يكون الجمهور انجذب للمسلسل بعد هذه الأزمة وبدأ بمشاهدته، لكن أيضا بدأت مقارنات بينه وبين مسلسل “فاطمة” التركي لوجود تشابه بين العملين.

وبعد كل هذا لم يحصل المسلسل على النجاح، مثلا لم يدخل قائمة “التريند” على Twitter بسبب حلقة أو مشهد ما، لم نر الجمهور يتحدث عن القضية التي يناقشها بقدر حديثه عن الأزمات التي واجهها.

مثلا إذا بحثت باسم مسلسل “الطاووس” ستجد أن أغلب التعليقات عن أزمة مسلسل “الطاووس” أو أسئلة حول توقفه أم استكمال عرضه، لكن لن تجد تعليقات كثيرة حول تفاصيل أحداث العمل سواء نقد سلبي أو إيجابي.

 

لذا ورغم حملات الدعم والأزمات التي واجهها المسلسل، لكن يبدو أنها جعلته يحقق نجاحا قصير المدى لم يستمر طويلا، ونساه الجمهور بمجرد ظهور أزمة جديدة في عمل آخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق