«الطيب» يعلن إطلاق قناة فضائية ناطقة باسم الأزهر لمواجهة المتشددين

استقبل البابا تواضروس الثاني بطريرك الاقباط الأرثوذكس، كلا من شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، ووزير الأوقاف الأسبق، الدكتور حمدي زقزوق، ومفتى الجم

طبيب الفراعنة ينفي وجود خلافات بين شحاتة وغريب
الجيش يقنع المعتصمين في بورسعيد بعدم تعطيل البنوك والجمارك واتفاق على استئناف الدراسة السبت
إيرادات أفلام العيد تؤكد نظرية “الجمهور لسه عاوز كده”

eltayb

استقبل البابا تواضروس الثاني بطريرك الاقباط الأرثوذكس، كلا من شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، ووزير الأوقاف الأسبق، الدكتور حمدي زقزوق، ومفتى الجمهورية، الدكتور على جمعة، ومستشار شيخ الأزهر لشئون الحوار، الدكتور محمود عزب

في مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أمس، لتهنئته بعيد الميلاد المجيد.وخلال المقابلة، التي حضرها من الكنيسة، أسقف شبرا الخيمة، الأنبا مرقس، والأسقفان العامان يوأنس وأرميا، وسكرتير البابا لكنائس المهجر، القمص سيرافيم السرياني، قال الطيب “جئنا لنقدم التهنئة والتحية، بمناسبة العيد، وبدء العام الجديد، ونؤكد على روح المودة والمحبة، انطلاقا من روح الإسلام”، معلنا إطلاق قناة فضائية جديدة ناطقة باسم الأزهر، حيث أكد أن “ظهور رجال الدين في البرامج التليفزيونية أمر هام لتصحيح الصورة، ووضع الأمور في نصابها، لأن المتشددين ينتهزون الفراغ، ونحن لن نتركه لهم، لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح”.

وأشار الطيب إلى أن “الأزهر مركز الوسطية، ويمثل الإسلام الصحيح، والمسلم موجه ليعيش مع جاره، ويكون نظيرا له في الإنسانية وأخا له، وإن اختلفت الأديان، وهذا ما أمرنا به القرآن”، مضيفا: “لو أراد الله أن يخلق الجميع على دين واحد ولغة وجنس واحد لفعل، لكنه أراد الاختلاف، وهذا الاختلاف مستمر ليوم القيامة، كما جاء في القرآن (لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة)”.

وراهن الطيب على الطبيعة والذهنية المصرية، التي لا تسمح بهذه المخاوف من التشدد والتفرقة، موضحا: “المسلمون والمسيحيون عاشوا سويا 1400 عام، فهل قامت حرب مسلحة بينهم؟ المسيحية دين المحبة، والإسلام دين الرحمة”، كما أكد أن: “للأزهر والكنيسة دور في النزول إلى الناس، ببيان المحبة والسماحة والرحمة، ونعمل جاهدين في بيت العائلة على مناهج التعليم لتنقيتها، والتاريخ يحمى الأزهر، ولن يحدث أن يقع في قبضة المتشددين”.

فيما رد مفتي الجمهورية، الدكتور علي جمعة، على تصريحات من أطلق على نفسه اسم مؤسس جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بأنه ستتم دعوة المسيحيين للإسلام على أبواب الكنائس، وفرض الحجاب على المسيحيات حتى لو لم يدخلن في الإسلام، ساخرا “وقال كمان يا رب شيخ الأزهر يموت قريب”، وأضاف “جئنا للتهنئة بمولد السيد المسيح، هذه الكلمة الربانية التي ألقاها الله في السيدة مريم عليها السلام”.

من جانبه، وجه البابا تواضروس الشكر باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى أعضاء الوفد على زيارتهم للتهنئة، مؤكدًا “نرحب بهم ليس في هذا المكان، لكن في قلوبنا أيضا”،  مشيرا إلى أن هذه ثالث مقابلة تجمعه بكل من الطيب وجمعة وزقزوق.

وأضاف: “أسعد بفكر الدكتور الطيب وهدوئه، وهو يعبر عن السماحة والاعتدال، وفي كل العصور توجد أطراف متشددة، وخبر قناة للأزهر خبر سار، ممكن أن يكون مفيدًا في مواجهة التشدد، وليست شطارة تكرار صور التشدد، لأنها تفزع الناس الذين لديهم المخاوف، وعلينا أن نرسل لهم رسالة طمأنة، فنهر النيل الذي يمر وسط مصر يعلمنا الاعتدال، وفي نسكيات القديسين نتعلم أن الطريق الوسطى خلصت كثيرين، ونحتاج الفرح مع العيد والعام الجديد، وكفى الإزعاج والقلق، ونشكر الله على هذا التجمع من الأزهر والكنيسة، الذي يعلن صورة المودة والعيش المشترك”.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
%d مدونون معجبون بهذه: