البوابة الأخبارية

الفقي وشهاب أمام الكسب غير المشروع غدًا.. وعائشة والجبلي الثلاثاء

استدعى المستشار عاصم الجوهري -مساعد وزير العدل لشؤون جهاز الكسب غير المشروع- أنس الفقي؛ وزير الإعلام السابق، ومفيد شهاب؛ وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية السابق، للتحقيق معهما غداً (الإثنين)، في اتهامهما بتحقيق كسب غير مشروع، وتضخم الثروات واستغلال النفوذ، ومناقشتهما حول إقرارات الذمة المالية، والحصول على موافقتهما بالكشف عن سرية حساباتهما في الداخل والخارج.

وأرجا رئيس الجهاز استدعاء عائشة عبد الهادي؛ وزيرة القوى العاملة والهجرة السابقة، وحاتم الجبلي؛ وزير الصحة الأسبق إلى بعد غد (الثلاثاء)، للحصول على موافقات منهما للكشف عن سرية حساباتهما في الداخل والخارج، وحصل الجهاز على موافقات من كل من صفوت الشريف، وفتحى سرور، وأحمد عز، وأحمد المغربي، ومحمد إبراهيم سليمان، وزهير جرانة، وحبيب العادلي، وباقي الوزراء السابقين والمسؤولين المحبوسين، للكشف عن سرية حساباتهم في الداخل والخارج، وفقاً لما ذكره المصري اليوم.

وتلقى الجهاز تحريات الرقابة الإدارية حول كل من أحمد المغربي، وأمين أباظة، وفاروق حسني، ورشيد محمد رشيد، وأفادت بتضخم ثرواتهم بطريقة غير مشروعة نتيجة استغلال سلطات وظائفهم، كما تلقى تحريات عن ممتلكات أحمد عز وزوجاته الثلاث: خديجة أحمد أحمد كامل، وشاهيناز عبد العزيز عبد الوهاب النجار، وعبلة محمد فوزى علي، وأبنائه الثلاثة أحمد وملك وعفاف.

كما بدأت الرقابة الإدارية في حصر ممتلكات فرخندة محمد حسن يوسف -الأمين العام للمجلس القومي للمرأة- وزوجها محمد لطفي عبد الخالق جمعة، وابنيهما كريم ووجدان. ومن المتوقع استدعاء عدد كبير من المسؤولين السابقين في حكومتيْ الدكتور نظيف، وعبيد؛ لمواجهتهم بتحريات الرقابة الإدارية، أو الحصول على موافقات بالكشف عن سرية حساباتهم.

واستعجل الجهاز تحريات الأجهزة الرقابية المتبقية عن الرئيس السابق حسني مبارك، وزوجته وابنيه جمال وعلاء وزوجتيهما وأولادهما. ويعكف اللواء محسن راضي -مدير إدارة الكسب غير المشروع بمباحث الأموال العامة- والعقيد حمدي هاشم على إجراء تحريات عن عدد كبير من وزراء حكومة نظيف، ومن المتوقع تقديمها خلال الأيام المقبلة.

واستمع الجهاز اليوم إلى أقوال طلعت السادات -رئيس الحزب الوطني المنحل- للتحقيق معه في البلاغ الذي قدمه ضد نفسه وأفراد عائلته للتحقيق في مصدر ثرواتهم، واتهم فيه أفراداً من عائلة الرئيس الراحل السادات بالاتجار في الأراضي في مناطق مختلفة، وأكد ضرورة التحقيق في مصادر ثروته وثروات شقيقيه محمد أنور وزكريا أحمد عصمت السادات، وابن عمه جمال السادات.

ومثل اليوم أيضًا محمد ومنى كمال الشاذلي أمام الجهاز، بعد ضم التحريات التكميلية عن ثروات الوزير الراحل إلى التحقيقات، وواجههما المحقق بتحريات الرقابة الإدارية التي أكدت تضخم ثروات الشاذلي نتيجة استغلاله سلطات وظيفته.

وأكد ابنا الشاذلي في التحقيقات أن والدهما قدم قبل وفاته شهادات إبراء الذمة المالية كشخصية عامة وتم فحصها، وأكدا أنهما لا يشغلان مناصب حكومية، ولا يتعاملان من قريب ولا بعيد مع المال العام، وكل ممتلكات الأسرة سواء كانت عقارات أو أموالاً هي أموال خاصة، لم يتم التحصل عليها من قبل الدولة أو جهازها الحكومي من قريب ولا بعيد.

كان الجهاز قد استمع الأسبوع الماضي إلى أقوال نجل الشاذلي (معتز) ووالدته، وقرر تشكيل لجنة من خبراء وزارة العدل لفحص جميع الأوراق والمستندات المتعلقة بثروته، التي آلت بوفاته إلى أفراد أسرته.

وقالت مصادر قضائية إن كل الوزراء السابقين والمسؤولين المحبوسين، والمقدمة ضدهم بلاغات سيمثلون أمام جهاز الكسب للتوقيع على موافقة بالكشف عن سرية الحسابات، دون انتظار تحريات الرقابة الإدارية لإنجاز التحقيقات سريعًا، وأكدت أن رئيس الجهاز سيتخذ هذا الإجراء ضد كل من قُدمت ضده بلاغات فى هذا الشأن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق