Uncategorized

تحالف اقتصادي بين دول لاتينية

ابرم كل من تشيلى و كولومبيا و المكسيك و بيرو إتفاقا فى ليما عاصمة بيرو سمى بالتحالف فى المحيط الهادى ، و هو ما من شأنه أن يمهد لتحقيق تكاملا إقتصاديا بين الدول الأربع الواقعة فى قاره أمريكا اللاتينية .

وأكد الرئيس المكسيكي فيليب كالديرون أن التكتل الجديد يملك قوة اقتصادية أكبر من السوق المشتركة للجنوب (ميركوسور) التي تعد أكبر تحالف تجاري في أميركا اللاتينية وتضم الأرجنتين, والبرازيل, والأورغواي, والبارغواي.

أما  رئيس بيرو آلان غارسيا -الذي سيغادر منصبه في يوليو/ تموز المقبل- اعتبر توقيع الاتفاق خطوة تاريخية للقارة اللاتينية.

تجدر الإشارة إلى أن حجم التجارة البينية لميركوسور التي تأسست قبل عشرين عاماً يصل إلى 543 مليار دولار سنويا. ويتوقع أن يصل حجم التجارة للتحالف الجديد إلى 872 مليارا سنويا.

ومن شأن الاتفاق أن يعمل على فتح الأبواب بصورة أكبر للدول الأربعة أمام الأسواق الآسيوية المربحة.

وأعلنت الدول التي دخلت التحالف الجديد بأن الباب مفتوح لانضمام دول أخرى في المنطقة، وتعد بنما من أكثر المرشحين للانضمام وذلك لتعزيز التكامل الذي سيقود في حال تم إلى قدر أكبر من الحرية أمام حركة البضائع والأشخاص والخدمات.

كما سيساعد الاتفاق على التفاوض ككتلة واحدة مع الدول الآسيوية سريعة النمو ويوفر بديلا للشركات العالمية التي تميل عادة إلى التطلع للاقتصاد البرازيلي الضخم والمنغلق نسبيا عندما تسعى إلى الاستثمار في أميركا اللاتينية.

وتمثل المبادرة التي ستحل محل مجموعة من الاتفاقات التجارية القائمة بالفعل بين الدول الأربع أساسا أوسع لما يسمى بالتكامل بين الجنوب والجنوب فيما بين الاقتصادات الناشئة في أميركا اللاتينية وآسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق