اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

تصريحات أمير رمسيس بعد اختيار “الرجل الذي باع ظهره” للأوسكار

أبدى أمير رمسيس المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي سعادته بترشيح الفيلم التونسي “الرجل الذي باع ظهره” لكوثر بن هنية ضمن القائمة القصيرة لجائزة الأوسكار كأفضل فيلم أجنبي في الدورة الـ93 المقرر إقامتها يوم 25 إبريل المقبل.

وفي تصريحاته لموقع راديو مصر علي الهوا، قال أمير رمسيس إنه سعيد للغاية بخبر ترشح الفيلم للأوسكار لافتا إلى أن علاقته بالفيلم بدأت منذ عام 2018 ورافق مرحلة كتابة السيناريو حتى صدور النسخة النهائية من الفيلم الذي تلقى دعما في مهرجان الجونة السينمائي.

وأكد أمير رمسيس أن اختيار الفيلم لمنصة الجونة جاء بسبب فكرته الجديدة والروح المسيطرة على كتابة الفيلم لافتا إلى أن كوثر بن هنية حاولت تقديم فيلم خارج الصندوق ونجحت في هذا الأمر.

وأضاف أمير رمسيس أن هناك نمط متوقع لأي فيلم عربي يسعى الوصول للعالمية ولكن كوثر بن هنية لم يشغلها هذا الأمر وأضافت من الملامح السينمائية الخاصة بها على السيناريو وهو أمر يستحق التقدير.

ويأمل أمير رمسيس أن يصل الفيلم للترشيحات النهائية يوم 15 مارس المقبل لافتا إلى أن الأمر لا يتعلق بجودة الفيلم فحسب بل يرتبط أيضا بالحملات الإعلانية الضخمة للفيلم من قبل المنتجين وحملات الدعاية له كي يصل للمصوتين على الجائزة الأشهر في هوليوود.

وانتزع الفيلم التونسي “الرجل الذي باع ظهره” لكوثر بن هنية مكانه بين 15 فيلما اختارتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للمنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي في الدورة الـ93 المقرر إقامتها يوم 25 إبريل المقبل.

الفيلم عرض فى افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي وفاز خلاله بجائزة أفضل فيلم عربى بعد أن تم اختياره من قبل اللجنة المختصة في مهرجان الجونة السينمائي وعلى رأسها المدير الفني للمهرجان أمير رمسيس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق