اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

تصريحات محمد دياب بعد عرض فيلم “أميرة” في فينيسيا

حل المخرج محمد دياب ضيفا على قناة Fred Film Radio الانجليزية عبر YouTube للتحدث عن فيلم “أميرة” الذي ينافس ضمن مسابقة آفاق بمهرجان فينيسيا السينمائي.

تحدث دياب عن فكرة فيلمه وكواليس عديدة وراء رحلة صناعة هذا العمل وإليكم ملخص بأهم تصريحاته في هذا اللقاء:

– جاءتني فكرة الفيلم عندما قرأت مقالاً عن إنجاب حوالي 100 طفل منذ عام 2012 عن طريق تهريب الحيوانات المنوية للمعتقلين الفلسطينين في السجون الإسرائيلية.

– الفيلم تدور أحداثه حول سجين فلسطيني تزوج امرأة وأرادت أسرته وجيرانه تكريمه عن طريق ولادة طفل يحمل اسمه ولا سبيل لذلك سوى تهريب الحيوانات المنوية للأب كي تتم عملية التلقيح الصناعي.

 

– أردت تقديم فيلم عن حياة واحد من هؤلاء الأطفال وتحديدا “أميرة” التي تبلغ من العمر 17 عاما الآن ، وعن حياة والدتها التي أصبحت حاملا دون أن يلمسها أحد.

– أنا مصري ومن خلال هذه التجربة عرفت الكثير عن الفلسطينيين دون الخوض في السياسة، بل كان الوضع المتأزم في فلسطين بمثابة خلفية للأحداث.

– هذه هي الطريقة المثالية للتطرق إلى أي مواضيع سياسية، أن تغلفها بقصة اجتماعية ليس لها علاقة بالسياسة بل رؤية السياسة من خلال حياة الناس.

– القصة لم تكن فقط عن فلسطين، ولكن عن فكرة الكراهية لذلك أي شخص من أي ثقافة يستطيع أن يرى نفسه في الفيلم.

– الفيلم يتناول قضية الوجودية والتساؤلات التي يطرحها كل شخص عن نفسه مثل “من أنا” و”هل أتبع من سبقوني أم أخلق لنفسي فرصا جديدة”.

– رسالتي في الفيلم أن يتوقف الجميع عن الحكم على الآخرين بناءا على نشأتهم التي لا دخل لهم بها.

– القصة التي يتناولها الفيلم برغم خصوصيتها إلا أنها عالمية في الوقت ذاته.

يذكر أن الفيلم يتناول قصة “أميرة” التي تبلغ من العمر 17 عامًا، وهي فتاة فلسطينية أمضت حياتها معتقدة أنها ولدت من خلال الحيوانات المنوية المهربة لوالدها المسجون في أحد السجون الإسرائيلية ، وهي طريقة للتلقيح الاصطناعي تُستخدم في الأراضي المحتلة منذ عقود، وعندما يتضح أن الأب عقيم ، ينقلب عالم أميرة رأسًا على عقب وهي تبحث عن الحقيقة في قصة تستكشف الانقسامات الاجتماعية العميقة وكراهية الأجانب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق