حدث في مثل هذا الأسبوع ( 14 ربيع الأول )

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 14 ربيع الأول )

وفاة ( خادم العلم ) الشيخ عبد الله الأنصاري 14 ربيع الأول 1410 هـ : هو الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، ولد في مدينة "الخور" بقطر 1340هـ ، وك

المحافظات تنتفض فى وجه مسيرات “المحظورة”
ما هو الفرق بين الإفراد والقِران والتمتع في الحج؟ وما أفضلها؟
عودة البرلمان ضعف وتحدٍ غير مقبول للمحكمة الدستورية

وفاة ( خادم العلم ) الشيخ عبد الله الأنصاري 14 ربيع الأول 1410 هـ :
هو الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، ولد في مدينة “الخور” بقطر 1340هـ ، وكان أبوه قاضياً ، وقد تلقى العلم على يد والده، حيث حفظ القرآن الكريم ولما يتجاوز الثانية عشرة، ودرس كتب الفقه الشافعي، والحديث النبوي وعلم النحو واللغة وعلوم الميراث، ثم رحل إلى الأحساء للدراسة على يد علمائها أمثال: الشيخ عبد العزيز المبارك، والشيخ أبو بكر الملا، والشيخ عبد العزيز ابن صالح، والشيخ عبد الله بن عُمير، والشيخ عبد الله الخطيب وغيرهم.

حيث تعمَّق في دراسة الفقه والمواريث والتجويد والحديث والنحو والتفسير، ثم عاد إلى قطر، حيث درس لمدة سنة على والده، ثم سافر إلى الحج وهناك بقي بمكة المكرمة للدراسة بالمدرسة الصولتية التي أنشأها العلامة الدهلوي حيث درس على مشايخ مكة المكرمة أمثال الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة، والشيخ محمد بن مانع، والشيخ علوي المالكي وغيرهم ، وبعد خمس سنوات من الإقامة بمكة المكرمة للدراسة والتفقه في علوم الدين عاد إلى قطر.
ولم يطل بقاؤه في قطر، حيث سافر بعد سنوات إلى المملكة العربية السعودية، وعمل إماماً وخطيباً ومدرساً في قرية “دارين” بالمنطقة الشرقية، وبعد سنة استدعاه قاضي القطيف ليكون مساعداً له في عمله القضائي، ثم انتقل كمدرس ومدير للمدرسة الرسمية التي أنشأتها وزارة المعارف السعودية، حيث قضى فيها ثلاث سنوات.

وفي سنة 1374هـ ورد خطاب من حاكم قطر الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني إلى الملك سعود بن عبد العزيز يطلب فيه السماح للشيخ الأنصاري بالعودة إلى وطنه الأول قطر، وبعد عودته أنشأ معهداً تولى إدارته، ثم تقلّب في مناصب متعددة كان آخرها مدير إدارة الشؤون الدينية، حيث انطلق يؤسس مراكز تحفيظ القرآن الكريم في قطر وخارجها، ويطبع كتب التراث الإسلامي بعد تحقيقها ومراجعتها، ويقوم بتوزيعها على طلبة العلم والمساجد والمراكز والمؤسسات الإسلامية في أنحاء العالم ، وقد جاوز المطبوع منها مائة وخمسين كتاباً ، كما اهتم بنشر الدعوة الإسلامية وتفريغ الدعاة والأئمة والمدرسين وتقديم المساعدات المالية للمحتاجين من المسلمين في كل مكان، وإقامة المدارس والمعاهد والمساجد والمراكز واستمرار الدعم لها ورفدها لتنهض في أداء رسالتها الإسلامية.

وقد شارك في العديد من المؤتمرات والندوات واللقاءات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم ، كما كان عضواً في رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.
توفي الشيخ الأنصاري في 14 ربيع الأول 1410هـ ، رحمه الله وأسكنه الله فسيح جناته .

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
%d مدونون معجبون بهذه: