اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

حسين الجسمي وسر نجاح الأغنية الواحدة

يحتفل الفنان الإماراتي حسين الجسمي اليوم بعيد ميلاده الـ42.

بدأ حسين الجسمي الغناء في سن الـ17 عاما، لكن كانت بدايته الحقيقة وتعرف الجمهور في الوطن العربي عليه كانت عام 2002، مع أغنيته “بودعك”.

في هذه الفترة كانت القنوات الفضائية الغنائية تلقى انتشارا كبيرا، مع طفرة في الفيديو كليب، وتعرف الجمهور المصري على مطربين لبنانين وخليجيين، ومنهم حسين الجسمي.

بودعك يا الضنا، أنا وبخليك … عسى عيونك ما تشوف النكادة
أنا لي الله وأنت الله يخليك … تسرح وتمرح وتشوف السعادة

كانت هذه كلمات أغنية “بودعك” بداية تعارف الجمهور المصري بحسين الجسمي، لحنها لامس القلوب مع تصويرها لأب يحتضن طفلته الصغيرة ويودعها قبل ذهابها وابتعادها عنه عضبا، لحظات صعبة أثرت في المشاهد وجعلت الأغنية تحقق نجاحا كبيرا.

لم يتابع الجمهور المصري حسين الجسمي أو يسمع ألبوماته الغنائية بعد أغنية “بودعك”، لكن المطرب الإماراتي دخل لقوب المصريين بغنائه باللهجة المصرية وتألقه وحبه لمصر الذي دائما ما يؤكد عليه في حديثه وتصرفاته، ففي كل عام يطرح أغنية سواء تتر عمل فني أو حتى أغنية منفردة تحقق نجاجا كبيرا وتكون الأكثر انتشارا.

مرحلة التترات

عام 2006 غنى حسين الجسمي “بحبك وحشتيني” لفيلم “الرهينة” بطولة أحمد عز وياسمين عبد العزيز، وحققت نجاحا كبيرا. ثم عام 2008 قدم تتر مسلسل “بعد الفراق” للراحل خالد صالح وهندي صبري، وأغنية “لحظة الفراق” والتي كانت من أنجح تترات رمضان، وبعدها بعامين عاد مع أغنية “أهل كايرو” تتر المسلسل الذي حمل الاسم ذاته وقام ببطولته خالد الصاوي ورانيا يوسف.

نيولوك وأغاني شبابية

عانى حسين الجسمي من السمنة المفرطة، لكنه اتخذ قراره بأن يخسر الوزن وخضع لعملية تصغير المعدة، وخسر الكثير من الوزن الزائد وظهر بشكل شبابي ناسب عمره، كما قدم أغنيات مصرية جديدة، منها أغنية “6 الصبح” التي حققت نجاحا كبيرا وقت صدورها وكانت دائما يتم استخدامها مع لقطات من الأفلام الرومانسية لتكون فواصل في قنوات الأفلام.

بشرة خير

تخيل أن تطرح أغنية بمناسبة انتخابات لتشجع المواطنين على الذهاب للإدلاء بأصواتهم، ثم تتحول هذه الأغنية إلى أيقونة تسمعها في كل مكان وترقص عليها، هذا ما حدث مع أغنية “بشرة خير” لحسين الجسمي، حققت الأغنية نجاحات كبيرة منذ طرحها عام 2014، لم تعد أغنية لمناسبة محددة بل أصبحت أغنية تسمعها في كل وقت، في احتفال بنجاح شخص، حفل زفاف في كل مكان.

ومن هذه اللحظة وفي كل عام يطرح حسين الجسمي أغنية تكون هي أغنية العام، فكرر نجاحه مع أيمن بهجت قمر في أغنية “بالبنط العريض” أو “لقيت الطبطة” التي كانت عنوانا لعام 2020، حققت الأغنية نجاحا كبيرا رقص عليها كل النجوم في مصر والوطن العربي، كما سمعنا عدد من المطربين تمنوا لو كانوا قدموها مثل تامر حسني.

وفي نفس العام خلال شهر رمضان 2020 قدم حسين الجسمي أغنية “سنة الحياة” كحملة إعلانية لصالح إحدى شركات الاتصالات.

وفي 2021 قدم حسين الجسمي أغنية “حتة من قلبي” التي لاقت رواجا كبيرا.

قد لا يكون الجمهور المصري يستمع للأغنيات الخليجية، أو حتى لا يعرف كم عدد ألبومات حسين الجسمي، لكن المطرب الإماراتي استطاع أن يصنع لنفسه مكانه باختياراته المتميزة، قد لا يتواجد إلا بأغنية واحدة لكنها تكون الأنجح طوال العام، ودائما يجعل الجمهور ينتظر منه كل جديد مهما غاب عنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق