خبراء عسكريون: توزيع منشورات تسىء للجيش من جانب أنصار المعزول يصب فى مصلحة أمريكا وإسرائيل.

خبراء عسكريون: توزيع منشورات تسىء للجيش من جانب أنصار المعزول يصب فى مصلحة أمريكا وإسرائيل.

أكد العديد من الخبراء العسكريين والاستراتيجيين، أن خطة توزيع المنشورات والصور التى تسئ إلى الجيش، وتعمد إلى إثارة الفوضى، والتى ينفذها مؤيدو الرئيس ال

اللجان الشعبية بالتحرير تكثف تواجدها أثناء الإفطار الجماعى
الأمم المتحدة تقرر إرسال فريق خاص بحقوق الإنسان إلى مصر
التعاون الدولى: الاتحاد الأوروبى يقدم مساعدات لمصر بحوالى 5 مليارات يورو

أكد العديد من الخبراء العسكريين والاستراتيجيين، أن خطة توزيع المنشورات والصور التى تسئ إلى الجيش، وتعمد إلى إثارة الفوضى، والتى ينفذها مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسى، تصب فى مصلحة الكيان الصهيونى، وتخدم فقط المخططات الأمريكية الهادفة إلى استمرار زعزعة الاستقرار فى مصر، وعدم رسو سفينة الثورة المصرية على شاطئ الأمن والاستقرار الذى يدفع بعجلة الاقتصاد والإنتاج، ما يؤدى إلى نهضة حقيقة لمصر.

وعلم “اليوم السابع” أن التحذيرات التى أطلقها الجيش المصرى منذ قليل ضد محاولة أى مدنى ارتداء زى عسكرى أو الاعتداء على منشآت عسكرية جاءت بعد معلومات وردت إليه تفيد أن بعض المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين يحاولون إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار من خلال مجموعة من المندسين الذين يوزعون منشورات وصورا تسىء إلى الجيش وزى عسكرى يوزع على المدنين لإثارة الفتنة والوقيعة بين الجيش والشعب.

من جانبهم أكد الخبراء أن هذه الأساليب تأتى ضمن تنفيذ جماعة الإخوان المسلمين لمخطط أمريكا وإسرائيل للإساءة للجيش المصرى وتفتيته بعد أن باءت كل المحاولات الأخرى بالفشل.

وقال اللواء مختار قنديل الخبير العسكرى يقول فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، إن توزيع منشورات تسئ إلى القوات المسلحة تصب فى صالح مخطط أمريكا وإسرائيل لإضعاف جيش مصر، مضيفا أن الخطوات التى أعلنها الجيش صحيحة مائة بالمائة ولكن يعيبها فقط الإفراج عن الأشخاص الذى يتم القبض عليهم فورا ولكن أى شخص يقوم بمثل هذه الأفعال يجب ان يحاكم وفقا للقانون العسكرى ويتبع ضده إجراءات مشددة.

وطالب قنديل بالقبض على كل المتورطين فى أى هجوم على المنشآت العسكرية أو الإساءة للجيش فورا وتقديمه للمحاكمات العسكرية خاصة رؤوس الفتنة والذين يحرضون مؤيدى الرئيس المعزول على التظاهر أمام وزارة الدفاع والحرس الجمهورى.

وأشار الخبير العسكرى إلى أن أى ثورة فى العالم يكون لها إجراءات استثنائية من أجل حمايتها والحفاظ عليها فمثلا ثورة يوليو تم الإعلان فيها عن حل جميع الأحزاب.

من ناحيته أكد اللواء فؤاد علام الخبير الأمنى، أن الأيام القليلة الماضية شهدت الإعلان عن كميات كبيرة من الزى عسكرى تم ضبطها ولكن لم يتم الاعلان عن اى معلومات عن الأشخاص الذين تورطوا فى هذه العملية ويجب على الجيش المصرى أن يكشف عن هويتهم أمام الجميع.

ووصف علام أن دعوات جماعة الاخوان المسلمين ومؤيدى المعزول للتظاهر أمام وزارة الدفاع وباقى المنشآت العسكرية بالجنون، وانه ينفذ مخططات إسرائيلية أمريكية ضد جيش مصر، مؤكدا أن الجماعة تنتحر بهذه الأساليب وللأسف الشديد يتعامل الإخوان مع كل خلافاتهم السياسية مع اى طرف خلال الفترة الماضية بهذا المنطق فهم يحاولون إقناع الناس أنهم قادرون فرض رأيهم بالقوة وفى النهاية سيكونوا هم أول الخاسرين.

وأضاف علام ان هناك كثير من الشباب المصرى الذى ينساق وراءهم ويصبحون ضحايا لتفكير خاطئ داعيا العقلاء من التيار الاسلامى بالتوجه إليهم وحثهم على العودة إلى صوابهم مرة أخرى.

بدوره أوضح عبد الله المغازى المتحدث باسم حزب الوفد أن أى تحريض ضد الجيش المصرى مرفوض تماما لافتا إلى أن المنشورات التى توزع ضد الجيش المصرى وتسىء إليه ما هى إلا تنفيذا لسياسات أمريكية اسرائيلية يقوم عليها الاخوان فى محاولة لتفتيت وحدة الجيش المصرى ففى الوقت الذى تعانى معظم جيوش المنطقة من التفتت والانقسام نجد المؤسسة العسكرية تتسم بالقوة والتلاحم عبر تاريخ عريق ومشرف لها مؤكدا ان مثل هذه الأساليب لن تفت فى عضد رجال القوات المسلحة.

وأشار المغازى إلى أن هناك محاولات للوقيعة بين الشعب المصرى والجيش، فى الوقت الذى تعتبر فيه المؤسسة العسكرية هى القوة الوحيدة المتماسكة والتى تعد عمودا فقريا للوطن أما باقى الأعمدة الأخرى فتعانى من الخلل لافتا إلى أن أى إساءة للجيش المصرى تعد جريمة تصل إلى الخيانة العظمى ويجب أن يحاسب المتورطين فيها على الفور.

20130719-184702.jpg

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
%d مدونون معجبون بهذه: