رقص شرقى فى «حقوق عين شمس».. و«مولد» فى «الفيوم»

رقص شرقى فى «حقوق عين شمس».. و«مولد» فى «الفيوم»

«على العجلة.. على العجلة.. اركبى ورايا العجلة.. عايزك معايا بقى على العجلة».. كلمات من أغنية المطرب الشعبى سعد الصغير، أشعلت أمس الأول «المدرج السفلى»

المتحدث العسكري: القوات المسلحة تحقق أول اكتشاف عالمي لعلاج فيروسات «C» والإيدز
عناصر “المحظورة” يعايرون المصريين بالخسارة من غانا فى مسيرة بالسويس
“الببلاوى”: قرار إخلاء سبيل “مبارك” لا يعنى إعادة إنتاج نظام ما قبل 25 يناير

«على العجلة.. على العجلة.. اركبى ورايا العجلة.. عايزك معايا بقى على العجلة».. كلمات من أغنية المطرب الشعبى سعد الصغير، أشعلت أمس الأول «المدرج السفلى» لكلية الحقوق جامعة عين شمس، تغنى عليها الطلاب ورقصوا فى حماسة جعلتهم ينسون أنهم فى مدرج جامعى وليسوا فى فرح. وهو الأمر الذى تكرر فى جامعة الفيوم التى احتفلت بالعام الدراسى الجديد بـ«راقصة شعبية، وتنورة، وحنطور، ومراجيح، ومدفع» فى مولد نظمته كلية السياحة بالجامعة وهو ما دفع طلاب «مصر القوية» إلى تقديم شكوى جماعية للدكتور خالد حمزة، رئيس الجامعة، للتحقيق فى الواقعة.

وقال شريف حمدى، طالب بالفرقة الثانية بكلية الحقوق وأحد منظمى حفل عين شمس: «صدعنا من صوت الشماريخ والطلاب محتاجين يشوفوا حاجة غير المظاهرات». «وإيه المشكلة لما نرقص فى المدرج، مش أحسن ما نرقص فى الشارع؟».. قالتها سماح مصطفى، طالبة بكلية الحقوق، وهى تتراقص على نغمات أغنية شعبية، موضحة أنها ليست المرة الأولى وأنهم اعتادوا إقامة حفلات راقصة فى المدرجات. من جانبه أكد الدكتور محمد الطوخى، نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون الطلاب، أنه من حق الطلاب إقامة احتفال فى الجامعة حتى لو كان مصبوغاً باللون الشعبى، ومن حقهم، حسب قوله، «أن يرقصوا شرقى»، كنوع من مظاهر الفرحة بعودتهم إلى عام دراسى جديد، وبرر تنظيم الحفل داخل «المدرج» بقوله: «أنا اللى سمحت لهم لأن ماكانش فيه محاضرات».

أما فى جامعة الفيوم فتضمن الإحتفال عربات «الترمس والبطاطا وحمص الشام»، وهو ما وصفه الطلاب بالإسفاف وعلقوا عليها بـ«مرحباً بكم فى المولد.. جامعة الفيوم سابقاً»، وقال أحمد عبدالعال، رئيس لجنة الطلاب بالحزب، إن ما حدث لا يليق بمكان العلم، وفى الوقت الذى تسمح فيه الجامعة بإقامة هذه الفعاليات المُخلة، وتستقدم راقصة للرقص بين الطلبة، تمنع الطلاب ذوى الميول السياسية من ممارسة النشاط السياسى، وتنظيم الفعاليات التى تعبر عنهم. وقالت الدكتور ليلى سويف، عضو حركة «9 مارس»، إن المشكلة الحقيقية هى أن تحتفل الجامعة بهذه الصورة، فى حين يستمر اعتقال الطلاب الذين يعبرون عن آرائهم السياسية، ويموت آخرون فى المظاهرات، متسائلة: «كيف يتم منع الطلاب من النشاط الطلابى والسياسى، وتقوم الجامعة بتقديم أنشطة وفق أهوائها»، وأضافت: «الطلاب هم أصحاب الحق فى إعداد الأنشطة الطلابية، والتعبير عن رأيهم، واختيار ما يتوافق معهم، وليس من حق الجامعة تحديد أنشطتهم، خاصة إذا كانت بهذا المستوى الذى يدمر الوعى».

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
%d مدونون معجبون بهذه: