Uncategorized

روسيا تصنع القنابل النووية عند سفح جبل “شيطان”

وفقا للمعلومات المكشوفة تمتلك روسيا الآن 4830 قنبلة نووية جاهزة للاستخدام وتحتفظ أيضا بـ3500 قنبلة أخرى قيد التخزين.

وصُنعت حصة الأسد من هذه القنابل في مدينة ليسنوي في منطقة الأورال. وتحتضن هذه المدينة التي تقع عند سفح جبل “شيطان”، أكبر مصنع للقنابل النووية في العالم يعرف بـ”أليكتروخيم بريبور”.

ويقول مدير المصنع، اندريه نوفيكوف، إن السلاح النووي قمة الفكر الفني.

ويضيف: نصنع القنابل النووية، لكننا لا نعيش بالقنابل وحدها.

ومن منتجات هذا المصنع نظائر مشعة يستخدمها الطب النووي. وينتج المصنع ما يغطي 60% من الطلب العالمي على النظائر المشعة الطبية.

ويذكر المدير السابق ليونيد بولياكوف أنه رفض تسريح عمال عندما خيم خطر الإفلاس على المصنع في التسعينات من القرن الماضي لأن تسريحهم معناه ضياع  خبرات يحتاجها الوطن.

ومن هؤلاء عامل الخراطة ميخائيل بومازكين، وهو فنان ماهر في مجال عمله، وقد عبرت مصانع هامة كثيرة له عن رجائها بأن يصنع أشياء تحتاجها.

ولا تشكو المنطقة التي تقع فيها مدينة ليسنوي، نقصا في الفنانين أمثال ميخائيل بومازكين. فقد عاش فيها عامل الحدادة يفيم ارتامونوف الذي صنع أول دراجة هوائية في نهاية القرن الـ18. وفي بداية القرن الـ19 صنع أحد أبناء المنطقة، وهو تشيريبانوف، وابنه أول قاطرة بخارية في روسيا.

وذاعت شهرة مدينة ليسنوي في عالم الرياضة أيضا، فهي مسقط رأس 46 من أبطال العالم وأوروبا و12 من أبطال الألعاب الأولمبية أشهرهم السباح الكسندر بوبوف الذي فاز بأربع ميداليات ذهبية أولمبية كما جاء في صحيفة “ازفستيا”.

(وكالة نوفوستي للأنباء 3/1/2011)

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق