اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

سينرجي تتعاقد على تحويل رواية “صالة أورفانيللي” إلى فيلم

تعاقدت شركة سينرجي مع الكاتب أشرف العشماوي والدار المصرية اللبنانية لتحويل رواية “صالة أورفانيللي” إلى فيلم سينمائي.

تم توقيع العقد صباح اليوم بمقر الدار بين الناشر محمد رشاد رئيس مجلس ادارة الدار المصرية اللبنانية والمنتج احمد بدوي ممثلا عن شركة سينرجي فيلم، وحضر توقيع العقد السيد أحمد رشاد الرئيس التنفيذي للدار المصرية اللبنانية ،ونورا رشاد مديرة النشر .

قال الناشر محمد رشاد :” يتوج العقد نجاحات ” صالة أورفايللي “التي صدرت في عدة طبعات توالت خلال 3 أشهر فقط بعد طرحها بالاسواق نهاية ديسمبر الماضي ،ولا تزال تتصدر قوائم الأعلى مبيعا في أغلب المكتبات والمنافذ التسويقية”.

كمل أعرب رئيس مجلس ادارة الدار المصرية اللبنانية عن سعادته بما تحظى به أعمال أشرف العشماوي من تقدير دفع واحدة من كبرى شركات الإنتاج في مصر للتعاقد مع الدار على شراء حقوق تحويلها لفيلم سينمائي .

ومن جهته قال المنتج أحمد بدوي ممثل شركة سينرجي فيلم خلال توقيع العقد: ” تحرص الشركة على إظهار الأبداع الأدبي المصري المعاصر و تقديم أعمال ذات جودة عالية لجذب جمهور المشاهدين” ،مؤكدا أن الرواية تتوافر في إحداثها مواصفات العمل الدرامي الجيد وتجمع بين براعة الاستقصاء التاريخي والتوظيف المبهر لأدب الجريمة بطريقة غير تقليدية ،تثير شهية القراء والمشاهدين” .

وتدور أحداث الرواية خلال سنوات الملكية في مصر تحت حكم الملك فؤاد، وفي فضاءات جغرافية في قلب القاهرة الخديوية، ومجتمع المال والسلطة والمؤامرات والجريمة خلال تلك الحقبة من تاريخ مصر. وتظهر العالم المعقد بين ما يجري داخل صالة المزادات وكواليس المشهد المصري اجتماعياً وسياسياً، وتكشف كذلك خبايا كواليس الحكم نفسها في خمس حقب تاريخية وتكشف الأحداث خبايا عالم المزادات.

يحكي أشرف العشماوي في رواية “صالة أورفانيللي” التي صدرت في 424 صفحة، قصص أبطاله الثلاثة، لكن تفاصيل حياتهم تشكل فصول الحكاية الأكبر، حكاية صالة المزاد التي يقتحم بها المؤلف عالمًا روائيًا جديدًا، وتتشابك خيوط حكايات الأبطال وتتعقد علاقاتهم الإنسانية، وتصطدم بصراعات تُفضي لجرائم، وعندما تقترب الخيوط من نهاياتها ومع دَقة المزاد الثالثة الشهيرة التي تعلن موت رغبة وميلاد أخرى تتفجر المفاجآت لتتسع أذهاننا لتساؤلات بقدر ما تتفتح أعيننا على حقائق؛ هل حياتنا تشبه المزاد؟ وماذا يتبقى من إنسانيتنا لو أصبح كل منا قطعة معروضة في صالة مزادات ينتظر دوره؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق