Uncategorized

شهاب والمغربي ينفيان تعرضهما للاعتداء خلال مواساة أسر الضحايا

نفى الدكتور مفيد شهاب، وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية، تعرضه لأي أذى أو تطاول باليد أو باللسان، خلال تواجده بالكنيسة لتشييع جثامين الضحايا بصحبة اللواء عبدالسلام المحجوب، وزير التنمية المحلية، وأحمد المغربي، وزير الإسكان، واللواء عادل لبيب، محافظ الإسكندرية، وأكد لـ«المصري اليوم» عدم احتجازهم داخل الكنيسة كما ردد البعض.

كما نفي المهندس أحمد المغربي، لبرنامج «العاشرة مساء» تعرضه لحالة دوار أو إغماء، بسبب تدافع شباب الأقباط على الوفد الوزاري الذي تواجد بالكنيسة لتقديم واجب العزاء، وقال المغربي لمعدي القناة خلال اتصال تليفوني، «لم نتعرض للضرب وذهبنا لتقديم العزاء وحضور قداس الصلاة ومواساة أسر الضحايا»، مشيراً إلى أن الرسالة التي بثتها مراسلة برنامج العاشرة مساء، «غير صحيحة بالمرة.

كانت مراسلة برنامج «العاشرة مساء» أكدت خلال رسالتها التي أذيعت مساء السبت، بالبرنامج أن الوفد الوزاري الذي حضر لموقع الأحداث قد قوبل بهتافات «بره، بره، مش عاوزينكم»، فيما تعرض الوزراء مفيد شهاب، وأحمد المغربي، لبعض المضايقات وتطاول عليهم البعض بالأيدي، وأصيب المهندس أحمد المغربي بحالة دوار، وتم إعادة الوفد الوزاري إلى مقر الكنيسة مرة أخرى عقب إحاطة شباب الأقباط المحتجين على الزيارة الرسمية بالكنيسة، لحين توفير الحراسة اللازمة لتأمين الوزراء.

وأكدت مصادر أمنية أن تعليمات صدرت لعدد من الوزراء والمسؤولين الذين أبدوا رغبتهم في التواجد بموقع الحادث بتأجيل زيارتهم تحسباً لوقوع انفجارات أخرى أو وقوع اشتباكات أو تظاهرات خلال تواجدهم.

في سياق متصل، أعلن الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، إدانته الشديدة للحادث الإرهابي الآثم الذي استهدف كنيسة القديسين بالإسكندرية ليلة رأس السنة، موقعاً العديد من القتلى والمصابين من المواطنين، وأعرب عن استهجانه للحادث ومن يقف وراءه من دعاة الكراهية.

وقال سراج الدين، خلال بيان له صدر، الأحد، «ينبغي علينا جميعا، ونحن في بدايات عام جديد يفكر فيه الناس من أصحاب النوايا الحسنة في إحلال السلام في العالم ويتطلعون فيه إلى عام سعيد ومزدهر- إعادة تأكيد القيم الأساسية التي نؤمن بها، وأن نمد يد الصداقة والمساعدة لأسر الضحايا، وأن نشجب تلك الأعمال الإجرامية ومن يقوم بها»، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود من أجل نشر فهم أفضل لمعنى المواطنة واحترام حقوق الإنسان.

المصري اليوم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق