صحف عالمية: السيسي سيفوز بالرئاسة إذا ترشح.. والليبراليون يندمون على تحالفهم مع “العسكر”

صحف عالمية: السيسي سيفوز بالرئاسة إذا ترشح.. والليبراليون يندمون على تحالفهم مع “العسكر”

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إنه "منذ الإطاحة بمحمد مرسي توجد حملة قمع ضد تنظيم الإخوان"، مشيرة إلى امتداد القمع الآن لمعارضي الحكومة الحالية

مجلة “تايم” الأمريكية تختار ميركل شخصية العام
حسام عيسى: الشرطة لها حق التدخل خلال اشتباكات الجامعات دون إذن
مصادر أمنية: ضابط الأمن الوطني المغتال أعد محضر هروب مرسي من “وادي النطرون”

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إنه “منذ الإطاحة بمحمد مرسي توجد حملة قمع ضد تنظيم الإخوان”، مشيرة إلى امتداد القمع الآن لمعارضي الحكومة الحالية.

وذكرت الصحيفة أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، ما زال أكثر الرموز شعبية في مصر، ومن المرجح جدا أن يفوز إذا ترشح في انتخابات رئاسة الجمهورية، مؤكدة أن الكثير من المصريين سعداء بوضع خطة للاستقرار بعد 3 سنوات من الفوضى.

وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن السلطات المصرية تتبنى أسلوبا قاسيا في رد فعلها إزاء مظاهرات الإخوان في الجامعات، مشيرة إلى منح السلطة قوات الأمن الحق في دخول حرم الجامعة لقمع المظاهرات.

وأضافت أن تصرفات الحكومة تثير المخاوف بشأن عودة نظام مبارك القديم، عندما كانت قوات الأمن ترهب الطلبة والأساتذة في الجامعات، تحت مسمى الحفاظ على الأمن القومي.

ورأت الصحيفة أن القبض على الناشط السياسي علاء عبدالفتاح يعد علامة على اتساع حدود قمع الحكومة ليمتد إلى ما بعد القمع ضد الإخوان.

واتفقت صحيفة جارديان البريطانية معها في أن القبض على عبدالفتاح يؤكد المخاوف بشأن توسع الحكومة الجديدة من حملتها القمعية ضد مؤيدي الإخوان لتشمل أيضا النشطاء غير المنتمين للإخوان.

وأضافت صحيفة إندبندنت البريطانية أن النظام الحالي يعيد الدولة البوليسية إلى مصر، مؤكدة أن كثيرا من الليبراليين المصريين الذين أيدوا الإطاحة بمحمد مرسي يتشككون الآن في جدوى التحالف مع الحكومة التي بدأت توسع دائرة القمع، مشيرة إلى إلقاء القبض خلال الأيام الماضية على عدد من النشطاء السياسيين الذين ساندوا الإطاحة بمرسي مثل عبدالفتاح وأحمد ماهر، علاوة على ما حدث من عناصر الشرطة في مواجهة المظاهرات ضد قانون تنظيم التظاهر الجديد في مصر.

واستشهدت الصحيفة بما قاله خبير الشؤون المصرية المقيم في واشنطن، الدكتور خليل العناني، إن الشىء الوحيد الذي جمع الساسة العلمانيين مع جنرالات الجيش هو جماعة الإخوان، حيث ظن العلمانيون أن القوة الوحيدة القادرة على وقف الإسلاميين هم “العسكر”، لذلك ساندوهم والآن بعدما توجهت الأمور نحو طريق غير التي توقعوها فإنهم يندمون على ما فعلوا.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
%d مدونون معجبون بهذه: