اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

في ذكرى ميلاد أحمد خالد توفيق … أدباء الرعب يتحدثون عن أثره عليهم

تحل اليوم ذكرى ميلاد الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق والذي رحل عن عالمنا منذ ثلاثة أعوام ولكنه ترك أثرًا كبيرًا في نفوس محبيه من الجمهور ومن أدباء الرعب الشباب الذين تحدثوا معنا عن أثره عليهم وعلى المواقف التي جمعت بينهم.

مكالمة هاتفية من العراب لعمرو الجندي تحسه على الاستمرار في الكتابة

تحدث الكاتب الشاب عمرو الجندي عن المواقف التي جمعت بينه وبين أحمد خالد توفيق وأوضح أنه تلقى مكالمة هاتفية من العراب في وقت كان فيه الجندي يتلقى سيلاً من الانتقادات من الكاتب جابر عصفور وزير الثقافة الأسبق بعد نشر رواية 313، وأعرب الجندي عن سعادته بتلقي اتصال العراب ودعمه له.

تابع الجندي أن هناك موقف آخر جمع بينه وبين العراب أثناء فعاليات معرض الكتاب وبعد نشر الجندي لروايتي فوجا و9 مللي، فوجئ الجندي بأن أحمد خالد توفيق يشيد بأعماله ويبحث عنه لكي يهنئه على نجاحه.

شيرين هنائي تتحدث عن دعم العراب لها

أوضحت الكاتبة الشابة شيرين هنائي أن المواقف التي جمعتها بأحمد خالد توفيق كثيرة ولكن أهمهم بالنسبة لها هو دعم العراب لها بدون سابق معرفة.

أوضحت هنائي أنها أرسلت له إحدى رواياتها عبر البريد الإلكتروني وقام بالرد عليها بعدد من الملاحظات الهامة التي ساعدتها في مشوارها المهني، كما قام بدعمها بعد نشر روايتها الأولى “نيكروفيليا” وكتب رأيه على غلاف الرواية.

تابعت هنائي قائلة أنه ترك أثرًا كبيرًا في نفسها عن طريق ترسيخ مبدأ الاجتهاد والسعي والتجديد واقتحام المناطق الخطرة في الكتابة الروائية.

اختتمت هنائي حديثها قائلة “خلاني افكر بشكل مستمر في الأثر اللي هسيبه بعد ما أغادر الدنيا وكان سبب في تغيير طريقة تفكيري في الكتابة الروائية ورسالتها”

محمد عصمت: أحمد خالد توفيق غادر دنيانا ولكن أثره باقي في كل كُتاب هذا الجيل

أما الكاتب الشاب محمد عصمت فقال أن أحمد خالد توفيق غادر دنيانا ولكن أثره باقي في معظم كتاب هذا الجيل، فكل كاتب يحمل جزءً من روح أحمد خالد توفيق سواءً تأثرًا بسخريته المعتادة أو محتوى كتاباته.

تابع عصمت قائلًا أن أحمد خالد توفيق لم يكن طبيبًا وكاتبًا فقط بل ايضًا مترجم شاطر وناقد سينمائي لامع واستطاع التميز في كل مجال منهم.

أوضح محمد عصمت أنه تأثر بشخصية أحمد خالد توفيق، فعرف عن العراب حبه لمساعدة الناس والتواضع والتعاون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق