اهم اخبار الرياضة

مباراة بيراميدز وعقوبة عاشور وحكم القمة”.. الزمالك يوجه 3 مطالب لاتحاد الكرة

وجه نادي الزمالك 3 مطالب للجنة الثلاثية المكلفة بإدارة اتحاد الكرة برئاسة أحمد مجاهد.

وأوضح إبراهيم عبدالله عضو لجنة إدارة نادي الزمالك، أن ناديه يطالب بإعادة مباراة بيراميدز، بسبب ما وصفه بعدم اكتمال المباراة.

وأضاف في تصريحات لراديو أون سبورت: “الحكم أشار باحتساب 8 دقائق وقت بدل ضائع ولم نلعب منهم سوى دقيقة ونصف، وبالتالي لائحيا يجب إعادة المباراة لأنها انتهت قبل وقتها”.

وطالب عبدالله بضرورة إعادة النظر في عقوبة إمام عاشور: “هل ضرب أحدًا؟ رغم رفضنا لتصرفه.. ولكن هناك قاعدة بتناسب العقاب مع الفعل… هل إذا ضربت أحدًا بالقلم تاخد حكم بالإعدام؟!”

وعوقب إمام عاشور بالإيقاف 12 مباراة، بعد فيديو ظهر خلاله اللاعب يوجه عبارات خارجة خلال قمة الشباب.

وأكمل: “لا نعلن حروب ولا ندخل في خصومة مع أحد.. الإدارة حكمة وفعل وليس رد فعل.. ولكن واضح ان المسؤولين عن اتحاد الكرة القدم يجهلون من هو نادي الزمالك.. ونحن نستطيع أن نعلمهم من هو الزمالك.. اتحاد الكرة يختلق ازمات مع نادي الزمالك ونحن نرفضها”.

وأردف: “لاعبون من أندية منافسة تُعاقب بالإيقاف ٤ مباريات وفجأة تقل العقوبة لمباراة.. فريق يشكو من الضغط فتتأجل مبارياته، فماذا عن الزمالك، نحن أيضا نفس الأمر نلعب وسط ضغط كبير.. هل اللوائح تطبق على الزمالك فقط؟”

كما طالب عضو الزمالك، بضرورة إسناد مباراة القمة لحكم أجنبي: “إبراهيم نور الدين حكم مباراة الزمالك والمقاولون العرب أخرج المباراة بشكل فيه إضاعة للوقت، ولإخراج الزمالك خاسرا، لم نلعب يومها سوى ٦٠ دقيقة”.

وعلق: “أخاف على التحكيم المصري من هجوم الجماهير.. الجمهور المصري يتحمل الخطأ من الحكم الأجنبي ولا يتحمل الخطأ من الحكم المصري

وأكمل: “أكثر نادي تعرض لظلم في جميع الألعاب من التحكيم هو نادي الزمالك.. ولكننا نحاول أن نضبط أنفسنا”.

وعبر إبراهيم عبدالله عن غضبه بسبب الهجوم الذي تتعرض له اللجنة المكلفة بإدارة الزمالك: “العمل في هذه الأجواء صعب.. يتحدثون عن حل اللجنة .. يا سيدي حل اللجنة دا راحة بال لنا.. لا تتخيلوا كم نهاجم داخل نادي الزمالك من أصحاب المصالح.. استلمنا النادي في مليون جنيه ومطالبين الان بدفع ٢٥٦ مليون”.

واختتم موجها رسالة لأحمد مجاهد رئيس اللجنة الثلاثية: “ركز في صناعة كرة القدم لإخراج منتخبات تحصل على بطولات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق