مصدر بالداخلية: لا صحة لكل ما نُشر عن مساجين طره.. ونفسية بعضهم قد تدفعه للانتحار

نفى مصدر أمني مسئول بوزارة الداخلية، ما تردد في بعض الصحف بشأن اشتراك نجلي الرئيس السابق حسني مبارك، علاء وجمال المحبوسين على ذمة التحقيقات في سجن طرة، في مباراة لكرة القدم مع عدد من نزلاء السجن، مؤكدا أن جميع

10 آلاف طالب يتظاهرون بجامعة الأزهر تضامنا مع غزة
طارق الزمر يطالب أمريكا بالإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن
موظف في شركة الحياة

نفى مصدر أمني مسئول بوزارة الداخلية، ما تردد في بعض الصحف بشأن اشتراك نجلي الرئيس السابق حسني مبارك، علاء وجمال المحبوسين على ذمة التحقيقات في سجن طرة، في مباراة لكرة القدم مع عدد من نزلاء السجن، مؤكدا أن جميع ما تناولته الصحف بشأن حياة رموز النظام السابق والقيادات الأمنية داخل السجن، خطأ جملة وتفصيلاً، ولا هدف منه إلا محاولة الزجّ بمعلومات خاطئة للرأي العام عن حياة هؤلاء المواطنين داخل عنبر سجن المزرعة.

وقد وصل الأمر إلى حد نشر إحدى الصحف اليومية نموذج لرسم “كروكي” لسجن طرة. وأكد المصدر أن هذا الرسم غير صحيح، والمكونات الموجودة به غير صحيحة، وأماكن العنابر أيضاً غير صحيحة.

أشار المصدر إلى أنه لا يمكن تكذيب الجريدة بإيضاح الرسم الحقيقي؛ لأن ذلك لا يهم القارئ في شيء، لكنه يعد خطأ فادحًا في الحماية الأمنية لمبنى سجن طرة وفقا لبوابة الأهرام.

وأدان ما نشرته الصحيفة، متهمها بتضليل الرأي العام والقارئ، وأكد أن كل ما جاء في الرسم التفصيلي لمبنى السجن، والكلام الصادر عن حياة رموز النظام السابق وقيادته المحبوسين احتياطياً على ذمة التحقيق كاذب جملة وتفصيلا.

أكد المصدر عدم صدق المعلومات الخيالية التي تسابق البعض في سردها، وأن الحقيقية الكاملة تتلخص في أن النزلاء المتحدث عنهم لم يقم أي منهم بزيارة الآخر، وأن 3 منهم يعانون حالة مرَضية متردية، وهم فتحي سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمي، حتى إن قائد مستشفي طرة قد استمر في محاولة إسعاف الدكتور فتحي سرور أمس لمدة 4 ساعات متواصلة؛ لإصابته بارتفاع شديد في ضغط الدم، مما اضطر طاقم عنبر تحقيقات المزرعة، إلي نقله إلى مستشفى السجن وعلاجه، وبعد أن استقرت حالته تم إعادته مرة أخرى إلى الغرفة المحددة لإقامته داخل العنبر، وأنه لا صحة عن تناول السيجار بين بعض النزلاء، مؤكدا أن حالتهم النفسية قد بلغت ذروتها، وأنه تم فرض مراقبة مستمرة عليهم، وحاول أخصائيو السجن النفسيون التعامل معهم والتواصل بهدف الحفاظ على حياتهم من أنفسهم، منعاً لأي محاولات لهم لإيذاء أنفسهم بأي شكل من الأشكال.

أوضح المصدر الأمني أنه تم إيداع بعض النزلاء في أماكن بعيدة عن بعضهم، لا يمكنهم حتى في فترة “الفسحة” الالتقاء ببعضهم، منعاً للمشاحنات التي قد تحدث بينهم، ومن بين هؤلاء قيادات العمل الأمني السابقة، مشيراً إلى سوء الحالة الصحية للواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة السابق.

وأضاف المصدر أن ما ذكره في تلك التصريحات، هو فقط للتأكيد على كذب الروايات السابق ذكرها، مؤكدا أن المعايير الدولية لحقوق السجناء تفرض إطارًا من احترام حريتهم وتصرفاتهم، ما دامت تتم في إطار التوجيهات وتعليمات إدارة السجن، حتى انتهاء فترة التحقيقات معهم، وصدور الحكم الأخير للمحكمة.

أما ما تردد بشأن كون سجن طرة قد أصبح 5 نجوم، فإنه من حق المواطنين أن يتأكدوا من صحة هذه المعلومات، حيث أكد اللواء نزيه محفوظ -مدير مصلحة السجون- أنه لا فارق نهائياً بين مكونات عنابر سجن مزرعة طرة عن أي سجن آخر، حيث إن المكونات الموجودة به لا تتعدى سريرًا للنوم ومروحة ومصباحًا للإنارة، وشباكًا للتهوية، وجهاز تليفزيون لعرض القنوات الأرضية المصرية فقط، وطفاية حريق تم السماح بدخولها منذ عام 2007 وهذه المكونات في جميع سجون مصر، حتى عنابر السجناء السياسيين.

 

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
%d مدونون معجبون بهذه: