Uncategorized

مقتل 18 سوريا على أيدي قوات الأمن.. واجتماع طارئ للجامعة العربية.. وواشنطن تهدد بعقوبات

صرّح هشام يوسف -مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية- بأن الجامعة ستعقد لقاءً على مستوى وزراء الخارجية؛ لبحث الأحداث الجارية في سوريا، والنظر لحركة الاحتجاجات الشعبية ومطالبها مشروعة.

وأشار يوسف إلى أن الجامعة طالبت الأنظمة الحاكمة بالاستجابة لمطالب الشعوب، ووقف استخدام العنف ضد المتظاهرين، معتبرا إصرار بعض الأنظمة على مواجهة الاحتجاجات الشعبية بالقوة بأنها “محاولة لمقاومة حركة التاريخ”.

في الوقت ذاته، تصاعدت الضغوط الغربية على سوريا؛ لقمع نظامها الحاكم لتظاهرات الاحتجاجات فيها؛ إذ ذَكَرت أنباء أن واشنطن تُفكّر في فرض عقوبات على مسئولين سوريين، بينما تسعى دول أوروبية لإصدار بيان لإدانتها من مجلس الأمن.

ونقلت رويترز عن مسئول أمريكي أن بلاده تبحث في إمكانية فرض عقوبات على مسئولين سوريين لزيادة الضغط على الرئيس بشار الأسد لإنهاء العنف ضد المتظاهرين.

ونقلت شبكة BBC  عن مصادر -وصفتها بالدبلوماسية- أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال تسعى لإصدار بيان من مجلس الأمن الدولي؛ لإدانة القمع الدامي للتظاهرات في سورية.

وتأتي هذه الضغوط الغربية عقب يوم دام في مدينة درعا السورية سقط خلاله ما لا يقل عن 18 قتيلا على أيدي قوات الأمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق