اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

نجوم غيروا أشكالهم بطريقة صادمة من أجل الدور

تحدث العديد من نجوم هوليوود عن مشقة العمل بالتمثيل، وهو الأمر الذي يدفع بعضهم لتغيير نمط حياتهم سعيًا للوصول للشكل المناسب في تجسيد شخصية بأحد الأفلام.

فيما يلي نستعرض قائمة أبرز الفنانين الذين غيروا شكلهم بشكل كبير من أجل الظهور على الشاشة بشكل يلائم الشخصية.

ريان رينولدز – فيلم Blade: Trinity

‎

جسد شخصية “هانيبال كينج” المحقق الخارق، ودخل قبل الفيلم في تدريبات رياضية مكثقة ونظام غذائي قاسي من أجل أن يكتسب جسده حوالي 11 كيلوجرام من العضلات.

ناتالي بورتمان – فيلم Black Swan

‎

أرادت ناتالي بورتمان تقديم دور راقصة باليه، وهو ما اضطرها لخسارة 9 كيلو جرام من وزنها بالاعتماد على نظام غذائي قائم على تناول الجزر وحبات اللوز، إلى جانب تدريبات السباحة والباليه لمدة تبدأ 5 إلى 8 ساعات يوميًا.

كريستيان بيل

‎

يبدو أن كريستيان بيل يعشق تغيير ملامحه، حيث خسر 54 كيلو جرام من وزنه لكي يقوم بشخصية تريفور ريزنك العامل الهزيل الذي يعاني من الأرق المستمر في فيلم The Machinist.

اعتمد كريستيان بيل على نظام غذائي يتكون تفاحة واحدة وعلبة تونة، مع الركض المستمر في الصباح لمسافات طويلة.

بعدها كان مضطرا لكي يزيد وزنه 68 كيلو جرام من أجل لعب دور برويس وين “باتمان” في فيلم Batman Begins، وكان يعاني من اكتساب الوزن أكثر مما عانى لكي يفقده.

فور انتهائه من تصوير الفيلم، قرر كريستيان بيل أن يدخل في نظام غذائي يعتمد على تناول الحلوى وسندوتشات البرجر وكل ما تشتهيه نفسه، من أجل أن يزيد وزنه 19.5 كيلوجرام، رغبة منه في تقديم شحصية إيرفينج روزنفيلد المحتال البدين في فيلم American Hustle.

عاد كريستيان بيل بعد سنوات ليزيد وزنه 18 كيلو جرام ويعتمد على الماكياج ليتحول إلى ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي السابق في فيلم Vice.

روبرت دي نيرو – فيلم Raging Bull

‎

خضع روبرت دي نيرو لتجربة صعبة خلال تصوير الفيلم الذي جسد فيه شخصية الملاكم جيك لاموتا، كون الشخصية تمر بمراحل عمرية مختلفة، حيث خضع لتدريبات قاسية تحت إشراف لاموتا نفسه، وخاض 3 مباريات حقيقية للملاكمة، من أجل أن يلم بتفاصيل الشخصية.

بعدها اضطر دي نيرو للدخول في نظام غذائي لكي يزيد وزنه 27 كيلو جرام، من أجل تجسيد حياة لاموتا بعد الاعتزال، وكان يعاني بسبب سرعة اكتساب الوزن من حساسية جلدية وضيق في التنفس، لكن متاعبه زالت بعد حصوله على جائزتي جولدن جلوب وأوسكار عن دوره بالفيلم.

روني مارا- The Girl with the Dragon Tattoo

‎

لم تضطر روني مارا لاتباع نظام غذائي من أجل الدور، لكنها اختارت أن تغير ملامح وجهها، وتخلت عن شعرها الطويل وغيرت لونه، إلى جانب ثقب حاجبها وأنفها وشفتيها ووضع حلقان بهم، لكي تبدو ملائمة لشخصية ليزابيث سلاندر، الفتاة التي تخترق أجهزة الكمبيوتر>

مغامرة روني مارا أتت ثمارها، حيث ترشحت لجائزة الأوسكار عن دورها بالفيلم.

توم هانكس – فيلم Castaway

‎

تم تصوير الفيلم على مرحلتين خلال 16 شهر، الأولى لشخصية “تشاك نولاند” التي جسدها توم هانكس، قبل حادث سقوط الطائرة حين كان شخص يحظى بنمط حياة طبيعي، والثانية على الجزيرة بعد تحطم الطائرة، وخلال فترة توقف التصوير بين المرحلتين اضطر توم هانكس لخسارة 25 كيلو جرام من وزنه، وخضع لنظام غذائي قاسي تحت إشراف طبي اعتمد خلاله على الماء والسمك والفواكه والقليل من النشويات، إلى جانب التدريبات الرياضية لمدة ساعتين يوميًا ستة أيام بالأسبوع.

أطلق توم هانكس لحيته طوال فترة توقف التصوير، ليبدو بمظهر يليق برجل معزول على جزيرة في وسط المحيط.

ديمي مور – فيلم G.I. Jane

‎

قدمت ديمي مور شخصية ضابطة البحرية الأمريكية جوردان أونيل، ولكي تصبح مناسبة للدور، خضعت لتدريبات عسكرية قاسية لكي تكتسب اللياقة البدنية والجسد مفتول العضلات، وذلك بسبب رغبتها في تقديم المشاهد الخطرة بنفسها، كما حرصت على حلق رأسها بالكامل لتضفي مظهر الجدية على ملامحها.

توم كروز – The Last Samurai

‎

فعل توم كروز الكثير من أجل دوره في هذا الفيلم، حيثخسر 11 كيلو جرام من وزنه، وقضى عدة أشهر في دراسة تاريخ اليابان، كما تعلم اللغة اليابانية إلى جانب تعلم القتال بالسيف على الطريقة اليابانية.

اكتسب توم كروز شعبية كبيرة في اليابان ويعتبر من أكثر الفنانين المحبوبين لدى الشعب الياباني، حتى أن الدولة كرمته وخصصت يوم السادس من أكتوبر كل عام، ليصبح اليوم الوطني لتوم كروز.

كيت بلانشيت – فيلم I’m Not There

‎

لا تتوقف تضحيات الممثلين الجنونية عند فقدان أو اكتساب الوزن، حيث قررت كيت بلانشيت أن تلعب دور المطرب الشهير بوب ديلان في فيلم “I’m Not There”.

اعتمدت كيت بلانشيت على الماكياج والشعر المستعار لكي تتحول إلى رجل، وتخوض مغامرتها في تجسيد شخصية مطرب مشهور على قيد الحياة، وهو تحدي كسبته وترشحت من خلاله لجائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة.

جاريد ليتو – فيلم Chapter 27

‎

احتاج ليتو لزيادة أن يزيد وزنه 30 كيلو جراما، وهو ما دفعه لاتباع نظام غذائي يعتمد على أكل المقرمشات والطعام الغير صحي.

تسببت تجربة جاريد ليتو في متاعب صحية له، وقال إنه بنهاية تصوير الفيلم كان لا يقدر على المشي بسبب آلام قدميه، واعتمد على كرسي متحرك للتنقل.

تشارليز ثيرون – فيلم Monster

‎

جسدت تشارليز ثيرون شخصية امرأة مشردة، ورغب صناع الفيلم أن تظهر بشكل قبيح، فاضطرت لزيادة وزنها حوالي 14 كيلو جرام دون أن تبدو بدينة.

توقفت تشارليز ثيرون عن ممارسة الرياضة واهتمت بتناول الأطعمة الغنية بالدسم.

هيلاري سوانك – فيلم Boys Don’t Cry

‎

تجربة آخرى مع أدوار الرجال، حيث قدمت كيت بلانشيت شخصية الفتاة التي تجري عملية تحول إلى صبي، ومعاناته مع التجربة.

عاشت هيلاري سوانك حياة الرجال لأسابيع قبل تصوير الفيلم، كانت خلال تلك الفترة تتعامل كرجل وتحلق شعرها ليلائم الشخصية، وكانت النتيجة حصولها على جائزة أوسكار لأفضل ممثلة.

بين كينجسلي – فيلم Gandhi

‎

قال المخرج ريتشارد أتينبورج إنه ظل يبحث عن الممثل الملائم لتقديم شخصية غاندي في فيلمه، لمدة 20 عاما، حتى قابل بين كينجسلي.

فقد بين كينجسلي 9 كيلو جرام وحلق رأسه بالكامل لكي يصبح قريب الشبه من المهاتما غاندي.

50 سينت – فيلم All Things Fall Apart

‎

جسد مغني الراب 50 سينت شخصية لاعب كرة قدم يعاني مع السرطان، وهو ما دفعه للدخول في نظام غذائي لمدة 9 أسابيع، لكي يخسر 23 كيلو جرام من وزنه.

اعتمد 50 سينت على تناول السوائل فقط وممارسة الرياضة بشكل مكثف أكثر من مرة يوميًا.

مات ديمون – فيلم The Informant

‎

احتاج مات ديمون لاكتساب 14 كيلو جرام ليجسد شخصية المفاوض “مارك ويتكير”، ووصف ديمون تجربة زيادة وزنه بالمرعبة، لأنه اعتمد على نمط حياته في تناول الطعام قبل أن يصبح ممثل مشهور، وكان من المخيف ان يرى كيف يزيد وزنه بسهولة.

روبرت داوني جونيور – فيلم Tropic Thunder

‎

أعتبر روبرت داوني جونيور أن فكرة شخصيته بالفيلم هي أغبى شيء سمعه في حياته، حين أقترح عليه بن ستيلر أن يشاركه في بطولة الفيلم.

قدم روبرت داوني جونيور شخصية ممثل أسترالي يدعى كيرك لازاروس، يجري عملية لتصبح بشرته سمراء من أجل تقديم دور رجل أفريقي-أمريكي في أحد الأفلام، وكان جونيور يرى أن التجربة إما أن تحقق فشلا ذريعا أو تلقى استحسانا، لكنه قرر أن يخوض التجربة لأنه يؤمن بضرورة وجود عنصر المخاطرة في أي فكرة.

رينيه زيلويجر

‎

يمكن اعتبارها النسخة النسائية من كريستيان بيل في حب زيادة وفقدان الوزن من أجل أدوارها.

اكتسبت زيلويجر 11 كيلو جراما من أجل دورها في فيلم “Bridget Jones’s Diary” وبعد أشهر خضعت لنظام غذائي صارم لكي تفقد أكثر من وزنها الذي اكتسبته من أجل دورها في الفيلم الاستعراضي ” Chicago”.

واصلت رينيه زيلويجر تجاربها في اكتساب الوزن وزاد وزنها 14 كيلو جرام من أجل المشاركة في الجزء الثاني من سلسلة بريدجيت جونز ” Bridget Jones: Edge of Reason” وكذلك فيلم “Cold Mountain” الذي حصدت بسببه جائزة الأوسكار.

التجربة المصرية

‎

الممثلين المصريين لهم تجارب مختلفة مع تغيير الملامح من أجل تقديم الأدور المميزة، منهم من استعان بالماكياج أو تخلى عن شعره، لكن أبرز تجربتين هما تجربة محمود حميدة في فيلم “جنة الشياطين” حيث خلع أسنانه الأمامية لأن الشخصية كانت تحمل أسنان مشوهة وهو ما لم يستطع فعله عن طريق الماكياج.

كما خضع حمادة هلال لتدريبات رياضية مكثفة استمرت لمدة شهرين، اكتسب خلالهما جسد رياضي، وأصبح مفتول العضلات من أجل دوره في فيلم “حلم العمر” الذي قدم فيه شخصية ملاكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق