اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

4 سيناريوهات تنتظر مسلسل “الملك” بعد قرار إحالته للجنة الخبراء

ضجة كبيرة أثارها قرار الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بوقف مسلسل “الملك” وإحالته للجنة من الخبراء والمختصين بالآثار، واحتمالية خروجة من السباق الرمضاني 2021.

حقيقة الأمر، فالجدل يحيط بالمسلسل منذ طرح صور البوسترات والبرومو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب اللحية التي ظهر بها الفنان عمرو يوسف مجسدًا دور الملك “أحمس” مما أدى لكثير من الانتقادات خاصة من قِبل المختصين بالآثار والتاريخ المصري القديم.

ولكن الجدل زاد بشكل أوسع بعد قرار إحالة المسلسل للجنة المختصين، مما يطرح على الساحة أربعة سيناريوهات محتملة لقرار اللجنة المُنتظر خلال الأيام القليلة القادمة، والتي من المفترض أن تحدد مصير “الملك” قبل بداية شهر رمضان 2021…

السيناريو الأول

السيناريو المحتمل الأول، والذي تؤيده آراء الخبراء والمختصين بعلم الآثار والتاريخ المصري، هو إلغاء العرض تمامًا داخل وخارج السباق الرمضاني، واعتبار المسلسل لم يكن بسبب كل هذه الانتقادات التي تلقاها.

هذا السيناريو يعني خسارة مادية كبيرة للشركة المنتجة، غير أن الخبراء والمختصين مقتنعين بأنها أقل فداحة من نقل صورة تاريخية غير دقيقة عن العصر الفرعوني وصراع مصر مع الهكسوس.

السيناريو الثاني

السيناريو الثاني، هو خروج المسلسل من الموسم الرمضاني، مع إمكانية عرضه خارج الموسم، مما يعني أن هذا القرار خرج للتهدئة بعد كم الجدل والانتقادات التي أثارها مجرد طرح البرومو الدعائي للمسلسل، ولكن من المحتمل أيضًا عرضه خارج السباق تليفزيونيًا أو عبر إحدى المنصات.

وتطبيق السيناريو يعني خسارة مادية أقل، ولكنه أيضًا لن يوقف الانتقادات والجدل حول المسلسل، خاصة من المختصين بالتاريخ المصري.

السيناريو الثالث

السيناريو الثالث يفرض نفسه بأن يتم استبدال الفنان عمرو يوسف بممثل آخر يكون أقرب في الملامح للمصريين القدماء، بالإضافة لاستبدال بعض الأزياء وألوان الشعر التي أثارت الجدل هي الأخرى.

هذا السيناريو يعني الموازنة بين الخسارة المادية التي ستلحق بالشركة المنتجة، والخسارة المعنوية التي قد تلحق بصناع العمل أيضًا، وبين الأخذ في عين الاعتبار آراء المختصين بالآثار والتاريخ الفرعوني.

السيناريو الرابع

السيناريو الرابع هو إعادة التصوير مع قبول الفنان عمرو يوسف بحلق لحيته لملائمة الدور بشكل أفضل، وأيضًا مع إيجاد حلول للون البشرة والعينين الذين أقر خبراء التاريخ المصري بعدم مناسبتهم لشكل المصري القديم.

هذا السيناريو يعني الموازنة أيضًا بين جميع الاحتمالات، بالإضافة لتطلب جهد أكبر والاستعانة بخبراء في الآثار المصرية القديمة لتفادي الوقوع في الأخطاء السابقة للمسلسل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق