اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

5 أسباب لمعاناتك وأنت تشاهد “رحلة” معاناة ميريام فارس على Netflix

قبل أيام عرضت Netflix الفيلم الوثائقي “الرحلة” الذي يرصد معاناة الفنانة اللبنانية ميريام فارس أثناء الحجر الصحي بسبب تفشي فيروس كورونا.

وخلال الفيلم شاركت ميريام جمهورها ما عاشته خلال فترة حملها في طفلها الثاني والعزل المنزلي، واختتمته بعرض أغنيتها “غدارة يا دنيا”.

لكن الفيلم لاقى هجوما وانتقادات وحتى سخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فمعاناة ميريام فارس كانت بالنسبة للكثيرين رفاهية، فنانة مشهورة تمر بأشهر الحمل وهي مقيمة في قصر فخم بصحبة زوجها وعائلتها .. عن أي معاناة تحدثت ميريام فارس؟

إذا لم تشاهد الفيلم وتمر بنفس المعاناة التي مر بها كل من انتقده يمكننا ان نلخص لك أسباب هذه الانتقادات في النقاط التالية:

العزل المنزلي

بعد انتشار فيروس كورونا قررت ميريام فارس أن تلتزم بالعزل المنزلي، ولا تخرج من منزلها إلا للضرورة، لتبدأ معانتها في حياة بلا سفر أو خروج إلى أي مكان، هذا لم يحدث مع ميريام فارس فقط، بل حدث مع كل سكان كوكب الأرض تقريبًا، ولهذا لم تكن ميريام متفردة في معاناتها التي تستحق أن يراها الناس.

عرضت ميريام روتين حياتها اليومي ما بين الجلوس في حديقة المنزل أو حتى الاستجمام في حمام السباحة أو قضاء الوقت مع ابنها، وكان هذا بداية الانتقادات فالجمهور الذي شاهد الفيلم يعيش في منزل عادي لا يمتلك حمام سباحة كبير أو مصعد داخل منزله وكان بالنسبة له هذه الحياة هي الحياة المثالية المفعمة بالرفاهية والتي يتمناها.

زيادة الوزن

كشفت ميريام فارس أنها عانت من زيادة الوزن، ففي حملها الأول مع ابنها “جايدن” وصل وزنها في الأسبوع الـ19 إلى 53 كيلو، أما في طفلها الثاني وصل وزنها إلى 57 كليو ونصف الكيلو، وبدأت تطالب الجميع بمنعها عن الأكل.

وهذه المعاناة التي تتحدث عنها ميريام تمر بها كل النساء خلال فترة الحمل، حتى من يتمتعن بقوام مثالي ، معرضات لزيادة الوزن خلال فترة الحمل وخسارته بعدها ببعض التمارين الرياضية والالتزام بنظام غذائي.

ملابسها

في مشهد آخر عرضت معاناتها في العثور على ملابس مناسبة مع زيادة وزنها، دخلت ميريام إلى غرفة وبدأت تحاول ارتداء الملابس وعندما لم تعثر على ملابس مناسبة، قامت بتفصيل بعض الفساتين الصيفية التي جعلتها تشعر بالراحة، حقا إنها معاناة !

 

غرفة ملابس ميريام فارس الأشبه بمتجر لبيع الملابس والأحذية وطريقتها وملامح وجهها وهي حزينة لأنها لا تجد ملابس مناسبة كان سببا آخر في الانتقادات والسخرية، فما المعاناة في هذا الأمر؟ بل المعاناة هي تحمل مشاهدة هذه اللقطات مع تعليق صوتي لميريام بنبرة صوت حزينة.

الرياضة

عرضت ميريام لقطات من انفجار مرفأ بيروت، وما حدث هذا اليوم وخوفها وخوف ابنها وتفكيرها في السفر، كل هذه اللقطات عرضت على الشاشة وتلتها مشاهد لها وهي تمارس حياتها بمنتهى الهدوء في حمامة سباحة منزلها وهي تمارس الرياضة في الجيم الخاص بها ، لم يكن المونتاج موفقا بالمرة، وجاء الحديث عن المعاناة في خضم هذه اللقطات المجمعة بشكل عشوائي ليثير سخرية الجمهور.

تعلم الطبخ وحمام السباحة

طوال الوقت تظهر ميريام فارس بـ”المايوه” تسبح في حمام سباحة كبير في منزلها لتستمتع بوقتها مع ابنها، ثم بعدها تتحدث عن أشياء تعلمتها خلال فترة العزل المنزلي منها الطبخ، أو أنها أصبحت تهتم بكل شيء يخص ابنها أو تزيين المنزل وكأنها كلها مصاعب كبيرة تعيشها واكتشفتها في هذه الفترة، على الرغم من أنها حياة أي زوجة وأم في أي مكان.

 

قد يتقبل الجمهور هذا الفيلم كنوع من تليفزيون الواقع، لكن لن يتقبله تحت عنوان رحلة معاناة وغدر الدنيا، الحقيقة أن ميريام فارس حاولت الظهور بعد فترة اختفاء ، طريقة استغلت فيها حياتها الشخصية لتنتشر اكثر، هذا منطقي وطبيعي بالتزامن مع ظهورها في حملات إعلانية خلال شهر رمضان الماضي، ولكن ليس من المنطقي أن تصدر للمشاهد تلك التجربة باعتبارها معاناة ، أو رحلة بحث عن الذات، محاولة منح المشروع صبغة عمق حولته إلى عمل ساذج وهش لا يستحق العرض على منصة عالمية مثل Netflix .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق