اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

5 أفلام أجنبية على طريق جولدن جلوب

أيام تفصلنا عن حفل توزيع جوائز جولدن جلوب في دورته الـ78، المنظم من قبل رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية والمقرر إقامته يوم 28 فبراير الجاري.

يعد هذا الحفل بمثابة إطلاق صافرة البداية لجوائز هوليوود، حيث أنه يبرز أسماء الأعمال السينمائية والممثلين المرتقب تتويجهم في مختلف الحفلات على مدار الشهرين المقبلين.

5 أفلام ُأعلن ترشحها للحصول على جائزة جولدن جلوب لعام 2021 كأفضل فيلم أجنبي من قبل رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية ضمن ترشيحات لأهم إبداعات العام.

وتتضمن القائمة مجموعة من الأفلام متوجة بجوائز مهمة من مهرجانات دولية مرموقة مثل الفيلم الدنماركي ANOTHER ROUND، والفيلم المرشح من جواتيمالا La Llorona، والفيلم الأمريكي Minari، والفيلم الفرنسي The Life Ahead.

وفي السطور التالية نرصد لك تفاصيل أكثر عن الأفلام الخمسة المرشحة للجائزة الأشهر في هوليوود.

ANOTHER ROUND

نال الفيلم الدنماركي ANOTHER ROUND للمخرج توماس فينتربيرج تقييمات إيجابية من قبل المتخصصين كحالة فريدة من الكوميديا التراجيدية.

الفيلم تدور أحداثه حول أربعة أصدقاء يعملون جميعا كمدرسين في مدارس ثانوية يحاولون تطبيق نظرية جديدة لتحسين حياتهم من خلال الحفاظ على نسبه معينة من الكحول في دمائهم.

أحدث الفيلم ضجة كبيرة ونجاحا ساحقا في شباك التذاكر بالدنمارك، أما فيما يتعلق بالجوائز فيمكن أن نطلق عليه الفائز كبير في جوائز الأفلام الأوروبية بجوائز وصلت إلى 31 جائزة إلى جانب ترشيحات هامة وصل عددها إلى 26 ترشيحا لمهرجانات عالمية مختلفة كان آخرها ترشيحا ضمن القائمة القصيرة لجوائز الأوسكار مؤخرا.

La Llorona

صنع La Llorona التاريخ كأول فيلم من جواتيمالا ينال ترشيحا لجائزة جولدن جلوب ضمن فئة أفضل فيلم كما حظى الفيلم بمفاجأة أخرى وهي نيله ترشيحا لجائزة الأوسكار ضمن القائمة القصيرة المعلن عنها مؤخرا.

الفيلم هو مزيج من الفولكلور والسحر والرعب الذي يلفت الانتباه إلى الإبادة الجماعية للمايا الأصليين في جواتيمالا ثمانينيات القرن الماضي من خلال قصة “إنريكي مونتيفيردي” الديكتاتور الذي يهرب من الملاحقة القضائية بسبب جرائمه ضد الإنسانية، وبالتالي تطارده قوى خارقة للطبيعة تؤدي إلى وفاته.

عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان فينيسا عام 2019 وفاز بجائزة أيام البندقية كما حصل على جوائز عدة مثل أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية من قبل جمعية بوسطن لنقاد السينما.

وكما وصفه النقاد بمثابة وسيلة لجواتيمالا لمواجهة ماضيها الذي يفضل البعض عدم تناول حكاياته، وبالنسبه لمخرجه هو وسيلة لتحقيق العدالة على الأقل في الخيال واستخدام ىالأفلام كوسيلة لإنشاء محادثة ومحاولة تغيير المجتمع بطريقة إيجابية.

The Life Ahead

يمثل الفيلم الظهور الأول للنجمة الإيطالية صوفيا لورين على شاشة السينما منذ عام 2010، وهو الفيلم الثالث الذي تشارك فيه تحت توجيه نجلها المخرج إدواردو بونتي.

لم ينل الفيلم ترشيحا واحدا لجائزة جولدن جلوب بل ترشيحان كأفضل فيلم أجنبي وكأفضل أغنية أصلية Io sì، فضلا عن ترشيحات لجوائز من مهرجانات عالمية عديدة.

الفيلم تدور أحداثه في إيطاليا حول امرأة ناجية من الهولوكوست تسعى لرعاية طفل يبلغ من العمر 12 عاما بعد أن حاول سرقتها من قبل.

ومن المقرر أن يعرض الفيلم بصالات السينما في 6 نوفمبر 2020 حتى 13 نوفمبر ويطرح عبر NETFLEX

Minari

بعد أكثر من عام على تلقيه إشادات نقدية من مهرجان صاندانس السينمائي، وبعد فترة وجيزة من تحقيق Crazy Rich Asians وThe Farewell خطوات هامة، يتوقع للفيلم الأمريكي الاسيوي Minari المنافسة بقوة على جائزة أفضل فيلم أجنبي التي رشح لها مؤخرا.

3 أفلام تجمعها فرصة الظهور على الشاشة الأمريكية ولكنها تختلف في كيفية سرد القصص العائلية، ولكن الأمر يختلف قليلا ففي الوقت الذي استخدم فيلمي Crazy Rich Asians و The Farewell العائلة كخلفية والتركيز على الصدام الثقافي وأزمة الهوية يقلب Minari القاعدة ويضع نضال الأسرة في المركز الأول لذا يصبح الأمر منعشا.

يركز Minari على عائلة “يي” الكورية الأمريكية التي انتقل فيا رب الأسرة وزوجته وأبنائهما من كاليفورنيا إلى ريف أركنساس في ثمانينيات القرن الماضي أملا في تحقيق حلمه الأمريكي في إدارة مزرعة ناجحة.

الفيلم نال ترشيحات في مهرجانات عالمية عديدة في كوريا والولايات المتحدة الأمريكية والهند وغيرها فهل سيتبع خطى Crazy Rich Asians ويضع السينما الأسيوية على طريق الأوسكار؟

Two of Us

فيلم عن الحب الذي تأخر طويلا ولكن لا يمكن إنكاره، الفيلم يتبع قصة امرأتين هما “مادو” و”نينا” صديقتين نشأتا معا في بلدة فرنسية صغيرة، تتزوج “مادو” وتنجب أطفالا بينما تظل “نينا” عزباء ومالا يعرفه أحد في المدينة أن المرأتين كانتا على علاقة حب سرية استمرت لعقود، وبعد وفاة زوج “مادو” يخطط الثنائي لإظهار حبهما للعلن.

لم ينل الفيلم ترشيحا واحدا بل ترشيحين لأشهر جائزتين في هوليوود فهنا ينافس على جائزة أفضل فيلم أجنبي وعلى الجانب الآخر ينافس من القائمة القصيرة للأوسكار على نفس الجائزة إلى جانب ترشيحات لمهرجانات عالمية عدة.

نجاح الفيلم لا يقتصر على الأداء الرائع لكلا من باربرا سوكوا ومارتين شوفالييه بل على الصورة الجمالية التي صنعها المخرج فيليبو مينيجيتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق