تقرير: ساوثهامبتون يعمق “جراح” المحمدى بـ”البريميرليج”

جاءت نتائج المحترفين خلال مباريات السبت، فى مختلف الدوريات الأوروبية مخيبة لآمال جماهير الكرة المصرية، وذلك قبل تسعة أيام على المواجهة المرتقبة التى تجمع بين منتخبى مصر وغانا، فى “إياب” الدور الفاصل، بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2014 بالبرازيل.

البداية مع الثنائى المحترف فى صفوف هال سيتى الإنجليزى، أحمد المحمدى، ومحمد ناجى جدو، حيث تلقى هال سيتى هزيمة قاسية أمام ساوثهامبتون، بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، فى المباراة التى جمعتها، بملعب “سانت ميريز”، ضمن مباريات الجولة الـ11 من عمر مسابقة الدورى الإنجليزى الممتاز “البريميرليج”.

جاءت أهداف ساوثهامتون عن طريق مورجان شنايدرلين، وريكى لمبيرت، وآدام لالانا، وستيفين ديفيس، فى الدقائق 16 و30 و37 و88 على التوالى، فيما جاء هدف هال سيتى الوحيد عن طريق يانيك ساجيو، فى الدقيقة 55 من عمر المباراة.

شهدت المباراة مشاركة أحمد المحمدى، فى التشكيلة الأساسية، قبل أن يقرر ستيف بروس، المدير الفنى للفريق استبداله فى الدقيقة 46، فيما ظل محمد ناجى جدو جالساً على مقاعد البدلاء.

هذه الهزيمة جمدت رصيد هال سيتى عند 14 نقطة وتراجع للمركز الثانى عشر فى جدول ترتيب المسابقة، بينما ارتفع رصيد ساوثهامبتون إلى 22 نقطة فى المركز الثالث، وعمقت تلك الهزيمة من جراح المحمدى، الذى يمر بحالة نفسية سيئة بعد استبعاده من قائمة مباراة مصر وغانا، بناء على قرار الأمريكى بوب برادلى، المدير الفنى لـ”الفراعنة”.

من ناحية أخرى، حقق فريق برايتون، المحترف ضمن صفوفه، آدم العبد، فوزاً عريضاً على بلاكبيرن، بثلاثية نظيفة، ضمن مباريات الجولة الـ15 من عمر مسابقة دورى الدرجة الأولى الإنجليزى “الشامبيون شيب”، ولم يشارك أدم العبد فى اللقاء، حيث ظل جالساً على مقاعد البدلاء طوال الـ 90 دقيقة، فيما تذوق المهاجم المصرى محمد الجباس مرارة الهزيمة مع فريق سويندون تاون بعدما خسر أمام ماكليسفيلد، برباعية نظيفة، فى المباراة التى جمعتهما السبت، ضمن مباريات الدور الثالث، فى بطولة كأس الاتحاد الإنجليزى.

على صعيد آخر، خسر فريق ليرس، المحترف ضمن صفوفه الثلاثى المصرى، “حسام غالى، وأحمد سمير فرج، وأحمد ياسر” أمام أوليفرن، بهدفين دون مقابل، ضمن مباريات الجولة الـ15 من عمر مسابقة الدورى البلجيكى.

وشهدت المباراة مشاركة الثنائى غالى وفرج، فيما شاهد أحمد ياسر المباراة على مقاعد البدلاء، ليتجمد رصيد الفريق المملوك لرجل الأعمال المصرى، ماجد سامى، عند 14 نقطة، فى المركز الرابع عشر، علماً بأن هذه الهزيمة هى التاسعة لليرس هذا الموسم.

أجندة اجتماع الحزب الناصرى مع المسلمانى

قال توحيد البنهاوى، القيادى بالحزب الناصرى، وعضو هيئته العليا، إن اجتماع رئيس الحزب سامح عاشور، المقرر عقده اليوم مع أحمد المسلمانى، المستشار الإعلامى لرئيس الجمهورية، ضمن حوارات الرئاسة مع القوى السياسية للاتفاق حول خارطة الطريق، سيكون لمعرفة رؤية الحزب الناصرى الموحد، لخارطة الطريق ومستقبل مصر فى تلك الفترة الساخنة بعد إسقاط الإخوان المسلمين من الحكم.

وأضاف البنهاوى لـ”اليوم السابع”، أن لقاء الحزب بالمستشار الإعلامى للرئيس المؤقت، سيناقش قضية التعديلات وملاحظات الحزب عليها، خاصة رؤية الحزب للمادة الخاصة بالعمال والفلاحين والتأكيد على حقهم فى نسبه الـ50% بالدستور لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأيضاً سيتم التأكيد على أن يكون النظام الانتخابى هو النظام المختلط بالقائمة والفردى وليس بالنظام الفردى فقط، لأن رؤية الحزب هى لو تمت الانتخابات وفقاً للنظام الفردى ستفتح الباب أمام أصحاب المال والنفوذ لدخول البرلمان المقبل، بالإضافة إلى أنها تفتح الباب الخلفى للإخوان المسلمين لدخول البرلمان عبر النظام الفردى.

وأكد القيادى بالحزب الناصرى، أن الحزب سيؤكد على رؤيته حول المادة الثانية من الدستور، على أن تظل مثلما كانت فى دستور 1971، بدون زيادة أو نقصان، بالإضافة على تأكيد الحزب على ضرورة إلغاء المادة 219 من الدستور المُعطل، موضحاً أنها عبارة عن تأمر بين الإخوان والسلفيين، وذلك فيما يخص التعديلات الدستورية.
وأوضح “البنهاوى” أنه من ضمن القضايا التى سيناقشها الحزب مع المسلمانى، قضية مهمة لمستقبل مصر فى الفترة المقبلة، وهى رؤية الحزب للمصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين، وأيضاً رفض المصالحة مع أى ممن تلوثت يداه بدم المصريين وروعوا البلاد خلال عام مكثوه فى الحكم، مؤكداً أن قضية المصالحة مرفوضة وسيؤكد الحزب عليها فى اجتماع اليوم.

وأكد عضو الهيئة العليا للحزب الناصرى، أن الحزب سيؤكد أيضاً على ضرورة إلغاء الأحزاب ذو المرجعية الإسلامية، وذلك عبر نص صريح فى الدستور بعد تعديله، حتى لا تتكرر ما شهدته الفترة الماضية من المتاجرة باسم الدين.

وأشار “البنهاوى” إلى أن اجتماع الحزب مع المستشار الإعلامى للرئيس، سيكون فى تمام الواحدة ظهراً فى البداية سيكون اجتماع مغلق معه، ثم عقد مؤتمر صحفى وبيان مشترك مع المسلمانى حول نتائج الحوار.

20130824-132029.jpg

لجنه تعديل الدستور تتوجه لمؤسسة الرئاسة بعد قليل

علم “اليوم السابع” أن أعضاء اللجنة القانونية لتعديل الدستور والمعروفة إعلامياً بـ”لجنة الخبراء” سيتوجهون إلى مؤسسة الرئاسة، بعد انتهاء التوقيع على مسودة الدستور اليوم.

فيما استعد بهو الشورى، لاستقبال أعضاء اللجنة القانونية، لأخذ صوره تذكارية، بعد انتهاء عملهم.

20130824-131821.jpg

“الببلاوى”: قرار إخلاء سبيل “مبارك” لا يعنى إعادة إنتاج نظام ما قبل 25 يناير

قال الدكتور حازم الببلاوى رئيس مجلس الوزراء، إن إخلاء سبيل الرئيس الأسبق حسنى مبارك قرار قضائى وصدر من المحكمة، وأنه استنفذ فترة الحبس الاحتياطى فى حين أن القضايا التى يحاكم فيها ما زالت منظورة أمام المحاكم الدولة ملتزمة بالقانون واحترام أحكام القضاء، وأن هذا القرار لا علاقة له بالمسار الديمقراطى الذى أعلنت عنه الحكومة، ولا يعنى أن الحكومة تعيد إنتاج نظام ما قبل ثورة 25 يناير.

وأكد رئيس الوزراء، أن الحكومة ملتزمة بالحقوق والحريات وعدم إقصاء أحد ما لم تتلوث أيديه بالدماء وتحقيق الاستقرار الأمنى وعودة الاستقرار الاقتصادى، واحترام الدولة لتعاقداتها مع المستثمرين، مع توفير الحد الأدنى من الاستقرار، مضيفا فى تصريحات للصحفيين بمقر مجلس الوزراء أن وضع مبارك قيد الإقامة الجبرية لمنع القلق ومنع أى اعتداء على حالة الأمن وحمايته شخصياً من أى اعتداء.

وأشار الببلاوى إلى أهمية الجانب الاقتصادى، وأنه لا يمكن أن يقوم الاقتصاد بدون أمن، موضحاً أنه لابد من وجود نظام سياسى مستقر، وأن الحكومة خلال هذه الفترة على تحسين الأوضاع فى مصر وستبدأ فى المشروعات التى قطعت فيها جزء كبير.

وتابع “لدينا نقاط ضعف فى توفير موارد الطاقة وتوفير موارد السلع التموينية وهدفنا توفير هذه السلع حتى عام قادم، كما نجرى مشاورات ونجد دعم كبير من الدول وهدفنا ألا تتعرض هذه البلد لنقص فى الطاقة أو الموارد السلع”.

ولفت رئيس مجلس الوزراء لاحتياج مص لدعم فى مشاكلها بميزان المدفوعات، وأن هناك مشروعات كبيرة يتم بحثها حاليا لدعم البلاد على المدى الطويل، مشدداً على أن الحكومة قادمة ليست عودة لنظام ما قبل الثورة ولكن لاستكمال المسار الديمقراطى.

وأوضح أن الحكومة تسعى إلى إعادة الاستقرار والأمن، وأنه لا يمكن علاج المشاكل الموجودة فى مصر بالإجراءات الأمنية فقط، ولكن لابد من استكمال المسار الديمقراطى من خلال تنفيذ خريطة الطريق لتعديل الدستور وإقامة انتخابات برلمانية ورئاسية.

وتابع “أن الحكومة تجد دعما كبيرا من الدول العربية والصديقة، وهناك رغبة فى دعم الاقتصاد المصرى من خلال الاستثمارات وحزم الدعم الأخرى، فيما تأسف الحكومة لوقوع المصابين فى الشوارع جراء الأحداث الأخيرة وهى خسارة كبيرة نشعر بالألم تجاهها”.

واستطرد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة لها أهداف فى مقدمتهما عودة الأمن والاستقرار، حيث اهتمت الحكومة بهذا الجانب وهو ما وضح فى قراراتها التى تميزت بالحسم والحزم، مضيفاً أنه لا يمكن علاج المشاكل فقط بالإجراءات الأمنية، بل لابد من مسار سياسى واضح من خلال خارطة الطريق التى تناولت أهداف هامة من وضع دستور ووضع قانون انتخابات.

وواصل “وضعت الحكومة برنامج لحماية المسار الديمقراطى وضمان نبذ الجميع للإرهاب تم من خلال وضعهم فى 11 بنداً يتضمن استكمال المؤسسات التى تدعم المسار الديمقراطى ووضع الإطار القانونى لضمان الديمقراطى”.

وحول التعاون مع صندوق النقد الدولى استكمل الببلاوى، “لا توجد دولة عاقلة تقطع علاقاتها بالمؤسسات الدولية ومنها صندوق النقد الدولى، والتصريحات الصادرة منهم فى الفترة الأخيرة تؤكد أن الاقتصاد المصرى فى حاجة للدعم الدولى”.

20130824-131555.jpg

“لجنة العشرة” توقع على مسودة تعديل الدستور تمهيدا لإعلانها

حضر أعضاء “لجنة العشرة” المعنية بصياغة التعديلات المقترحة على الدستور إلى مجلس الشورى، اليوم السبت، بعد غياب لمدة يومين، انتهوا خلالها من ضبط الصياغات اللغوية على مواد الدستور، تمهيدا لإعلان المسودة النهائية التى أعدتها اللجنة.

وسيقوم أعضاء اللجنة برئاسة المستشار على عوض، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدستورية، ومقرر لجنة تعديل الدستور، بتوقيع نسخ المسودة النهائية قبل الإعلان عنها.

20130824-130642.jpg

بدء محاكمة 54 إخوانيا متهمين بأحداث العنف والتخريب بالسويس عسكريا

بدأت صباح اليوم السبت أولى جلسات المحاكمات العسكرية بقيادة الجيش الثالث لـ54 متهما بأحداث العنف والتخريب، والتعدى على كنيستين ومدرعات الجيش بالسويس يوم 14 أغسطس الماضى.

وعلم “اليوم السابع” أن هناك صورا وفيديوهات تم إرسالها إلى المحكمة العسكرية لأحداث الشغب والعنف التى شاهدتها المحافظة من تخريب وحرق وتدمير 15 سيارة خاصة، كما أعلن مسئولو الأمن بالإضافة إلى تدمير وحرق 5 مدرعات للجيش الثالث بالإضافة إلى حرق عدد 2 كنيسة وتكسير ما يزيد عن 20 محلا تابعا لمسيحيين ومدرسة الفرنسيسكان.

20130824-125943.jpg

نيويورك تايمز:أوباما يدرس حرب كوسوفو كنموذج لضربة محتملة ضد سوريا

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما ينظر فى خيارات عن كيفية الرد على عملية استخدام أسلحة كمياوية فى سوريا.

وأشارت إلى أن مستشارى أوباما يدرسون الحرب الجوية التى شنها حلف شمال الأطلنطى (الناتو) على كوسوفو كنموذج يحتذى به عند توجيه ضربة عسكرية أمريكية فى سوريا دون الحصول على إذن أو تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأوضحت الصحيفة، فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى اليوم السبت، أن أوباما يبدو أنه يفكر بعناية فى تقرير ما إذا كان سيتجاوز الأمم المتحدة أم لا على الرغم من أنه حذر من أن اتخاذ قرار من هذا القبيل قد يتطلب تحالفا دوليا قويا ومبررا قانونيا فى ظل تمسك روسيا بموقفها المعارض لأى تدخل عسكرى فى سوريا خلال مناقشات مجلس الأمن.

وأشارت إلى قول أوباما لقناة (سى إن إن) الأمريكية أمس، الجمعة، إنه “إذا شنت الولايات المتحدة هجوما على دولة أخرى دون تفويض من الأمم المتحدة أو دليل واضح يمكن تقديمه، سيثير هذا الأمر تساؤلات حول ما إذا كان القانون الدولى يدعمه أم لا”.

وأضافت الصحيفة أن أوباما وصف الهجوم بأنه الحدث الأكبر للقلق العميق، كما اعترف بأن بلاده لديها وقت محدد للرد لكن مفتشى الأمم المتحدة يحتاجون وقتا لتحديد ما إذا كان تم استخدام الأسلحة الكيماوية أم لا، وقالت إن حرب كوسوفو تعتبر سابقة واضحة وبينة بالنسبة لأوباما لتشابه الحالة فى كوسوفو عام 1999 بالحال السورى اليوم التى يتم فيها قتل المدنيين الأبرياء العزل من السلاح وتحافظ روسيا على علاقاتها طويلة الأمد مع حكومة الرئيس السورى بشار الأسد المتهمة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، وأنه فى عام 1999، استغل الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون تأييد ودعم الناتو والأساس المنطقى لحماية السكان الضعفاء لتبرير 78 يوما من غارات جوية ضد كوسوفو.

ونقلت الصحيفة عن مسئول بارز فى الإدارة الأمريكية قوله إن “حرب كوسوفو تعد واحدة من بعض الخيارات التى يتم مناقشتها فى اجتماعات البيت الأبيض المتواصلة حول الأزمات فى سوريا حيث يتجادل المسئولون حول ما إذا كان الهجوم العسكرى ضد سوريا له عواقب غير مقصودة مثل زعزعة أمن واستقرار دول مجاورة مثل لبنان أم سيؤدى لتدفقات أكثر للاجئين فى الأردن وتركيا ومصر.

20130824-125732.jpg

السيسى يدعو جميع المصريين للتظاهر بكل الميادين الجمعة المقبلة

قال الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى أدعو جميع المصريين للوقوف دقيقة حدادا على كل الضحايا وكل قطرة دم سالت خلال الفترة الماضية من المصريين.. لكل أم وأب ومصاب، لكل نقطة دم سالت من المصريين، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يتوقف هذا الأمر.

وأضاف السيسى خلال حفل تخرج كليتى البحرية والدفاع الجوى: “سأتكلم كلام دقيق جدا يتعلق بالمرحلة التى نمر بها الآن، كلام ليس فقط لطلبة الكليات العسكرية، أو القوات المسلحة، ولكن لكل المصريين، فعندما أقول أن الجيش المصرى جيش وطنى شريف وصلب، هو فعلا كذلك.

واستطرد السيسى: “لما اتعاملنا خلال فترة السنة الماضية بعد تسليم السلطة فى 30 يونيو، تعاملنا بكل أمانة وشرف ولم نغدر أو نتآمر أو نخون وكنا أمناء جدا فى إعطاء النصيحة المخلصة والأمينة، للرئيس السابق، من منطلق أن الجيش عظيم جدا ورجاله شرفاء ومخلصين لا يعرفوا الشائعات أو الكذب والافتراءات، قائلا: “هنعمل دا مع مين، مع أهلى المصريين، هو الأسد بياكل ولاده ولا أيه؟ !! وأهلى المصريين ليسوا خصوما، والجيش المصرى جيش أسد، والأسد لا يأكل أولاده، خلو بالكم، إحنا قدمنا للرئيس السابق 3 مرات، 3 تقديرات إستراتيجية بالموقف وتطوراته ـ وتوصياتنا لتجاوز الأزمات التى سيواجهها، وهذا الكلام موثق، وكنا نفعله عشان خاطر بلدنا مش عشان خاطر حد، أنا كنت أجلس مع كل القوى السياسية والدينية، وأتكلم معهم، وأقول: “خلو بالكم من فكرة الدولة والوطن، فقيادة الدولة أمر فى منتهى الحساسية، ويحتاج من الرئيس القادم أن يكون رئيسا لكل المصريين.

وكشف السيسى عن لقائه بالشيخ أبو إسحاق الحوينى خلال المرحلة الانتقالية مع حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة قائلا: “لما سألنى أحد الشيوخ الأفاضل أبو إسحاق الحوينى: “هل ترى أن نتقدم بمرشح للرئاسة؟ وأنا أثق فى رأيك.. فقلت له لا ترشحوا رئيسا فأنتم تحتاجون جهدا ومعرفة وتأهيلا، والفترة القادمة دقيقة، فشكرنى وغادر، وهو رجل فاضل نحترمه ونقدره.

وأضاف السيسى فى كلمته الارتجالية: “أقول هذا حتى لا يتصور أحد أننا لم نعمل بالنصيحة المخلصة الأمينة لكل من سألنا.. فكنا نقول مشكلات المرحلة الماضية، وتوصيفها، والنتائج المترتبة على عدم تنفيذها، وتم عمل هذا 3 مرات منذ بداية حكم الرئيس السابق، حتى توقفت عن عمل ذلك منذ نهاية مارس الماضى.

وبّين السيسى: “كنت أقول دائما للرئيس السابق إذا لم ننتبه جميعا، سيعتبر التيار الدينى، أن هذا شكل من أشكال الممانعة ضد الدين، من منطلق تصور خاطئ أنه يكافح ويجاهد ضد الدين، فحذرنا من ذلك، ونبهنا عليه من 5 شهور ماضية وقلنا أنه سيحدث خلال الفترة المقبلة.

وطالب الفريق أول السيسى بضرورة العودة إلى كل كلمة قالها خلال الفترة التى تولى فيها مسئولية وزارة الدفاع، قائلا: “أنا قلت كلام كله بيوصل لبعضه، فى نوفمبر، كان حجم الاختلاف عميقا جدا، وكان لابد من تجاوز هذا، عرضت الأمر على الرئيس قبل إعلان مبادرة للمصالحة الوطنية والحوار، فأثنى جدا على الدعوة، بعدما قلت له ندعو القوى السياسية فى دار الدفاع الجوى، ولن أكون طرفا، حتى تتحرك العملية السياسية ويتم احتواء الخلاف، إلا أننى فوجئت فى اليوم التالى الساعة 12 ظهرا قال لى الرئيس من فضلك إلغى هذه الدعوة.. ففعلت دون أن أوجه أى إحراج لمؤسسة الرئاسة وقلت إن سبب إلغاء الدعوة، عدم حضور بعض القوى السياسية.

وأضاف: بعد ذلك قلت فى لقاء مع طلبه الكلية الحربية، إن استمرار الخلاف يهدد الأمن القومى المصرى، وإذا استمرت الممارسات بهذا الشكل ستسقط البلد فى منحدر الصراعات.

وقال السيسى: “إياكم أن تعتقدوا أننى خدعت الرئيس السابق، ولكنى كنت أقول له إن الجيش على مسافة واحدة من كافة القوى السياسية، ولن يكون إلا تحت قيادتك بحكم، الشرعية التى أعطاها لك الشعب المصرى، ولن يكون تحت قيادة أى حد تانى، وأنا لم أخدعه، وأقل له أنا معاك وزى ما أنت عاوز، الموقف بتاعنا كان صلبا ومحترما، ولا أحد أبدا يستطيع أن يخدع ربنا، لأنه مطلع علينا من الداخل والخارج.

وأكد السيسى أنه كان يطلع الرئيس السابق على كافة البيانات التى كانت تخرج من القوات المسلحة، وكان يتم إخباره بها قبل إذاعتها أو نشرها فى الصحف، قائلا: “كنت أقول له، هذا البيان سوف يخرج الآن.

وأضاف: “أبلغت الرئيس السابق وقلت له خلى بالك المشروع اللى انتو جايين عليه لن يكتمل أبدا، وما لم يفعله أحد فى 30 سنة أنتم فعلتوه فى 7 أشهر فقط، وحجم الرفض لكم فى الشارع أكبر مما تتصورون، وهذا الحديث كان يتم فى لقاءات عادية جدا، ولم يكن فى إطار خناقات أو غيره.. نحن لم نخدع الرئيس عندما قلنا أمامنا 7 أيام قبل 30 يونيو، كنا أيضا على مستوى اللقاءات نقول الحلول اللى يمكن عملها لإيجاد مخرج للأزمة، ومهلة الــ48 ساعة التى حددناها لم تكن مفاجأة للرئيس السابق، بعدما أعلناها من خلال وسائل الإعلام المختلفة، كما أن الرئيس كان يسمع البيان قبل صدوره، وقلت له الكبرياء السياسى إذا خرج الناس عليه، فيجب أن يخلى المسئول منصبه، أو يجدد الثقة لنفسه درءا للفتنة من خلال استفتاء يقول فيه المصريون له نعم أم لا.

وأضاف: “كل هذا الكلام تم عرضه بشكل مباشر أو غير مباشر على الرئيس، بعدما بعثت له رئيس الوزراء السابق ورئيس مجلس الشورى السابق والدكتور محمد سليم العوا الفقيه القانونى، حتى يعلن الرئيس عن استفتاء باستمراره من عدمه، فى يوم 3 يوليو، إلا أن الرد كان “لا”.

وأكد السيسى أن الجيش يؤمر فقط بإرادة وأوامر المصريين، عندما يأمر المصريون، وكلمة خير أجناد الأرض هذه لم تأت من فراغ.. فهذه علاقة خاصة جدا بين شعب مصر وجيشه، لكن عندما نرى من شهور أن هناك أفارولات وسلاح يهرب من دول كتير، ويقال إن هناك جزءا من الجيش المصرى انقسم، فتلك “مؤامرة” تستهدف القوات المسلحة بهدف توصيل معنى أن هناك جزءا من الجيش يقاتل الآخر.. وأنا أقول فى ذلك والله العظيم والله العظيم الجيش المصرى على قلب رجل واحد.. الكلام دا خطير جدا، الجيش المصرى ليس مثل أى جيش تانى فى العالم، ويجب ألا نخلط الأوراق.

ووجه السيسى سؤالا لأنصار الرئيس السابق: هل أنتم تريدون أن تضعونا بين خيارات إما هدم البلد أو حكمها.. هل هذا دين؟ وهل تقول للجيش: “إما أن تأتى معى أو أدمرك؟.. هذه أمور فى غاية الخطورة، أنا أقول هذا للمصريين حتى ينتبهوا، وكذلك أقوله للجيش والشرطة والقوى السياسية والأزهر حتى يقوم بدوره والكنسية كذلك، فلن ننتظر، حتى تحل مشكلة كبيرة ونقول لماذا حدث هذا، فهناك من يدفع البلد نحو نفق خطير.

وأضاف السيسى: “المصريون لما خرجوا بالملايين، الجيش نفذ أمرهم ونفذ إرادتهم، وخريطة الطريق والإجراءات التى قمنا بها، لن يتم التراجع عنها لحظة واحدة ولا أحد يعتقد ذلك أبدا، وسوف يتم عمل انتخابات مقبلة يشهد لها العالم أجمع برقابة دولية، وإذا كان لأى تيار ثقل أو وزن حقيقى والرأى العام معه فهذا سيترجم فى الانتخابات القادمة ولو لك المكانة، ستحصد الأغلبية، فليس للقوات المسلحة خيار سوى رضا المصريين، ولا أحد يتصور أنه بالعنف أو الإرهاب يمكنه أن يحكم الشعب المصرى أو يؤثر على إرادته أو يخيفه.

وأوضح السيسى: “الخطاب الذى ألقاه الرئيس السابق فى قاعة المؤتمرات، جلست قبله مع اثنين من قيادات جماعة الإخوان، وقلت لهم الموقف جد خطير ولابد من إجراء مصالحة مع الجميع، ثم جلست فى اليوم التالى مع الرئيس السابق أقول له مفردات الخطاب التى يحقق المصالحة، وقال لى هذا ما ستسمعه اليوم، إلا إننى جلست فى قاعة المؤتمرات وأنا أسمع الخطاب ولم أجد شيئا مما اتفقنا عليه، وسمعت الخطاب الذى سمعه ملايين المصريين، فوضعت يدى على خدى وأقول: “هو دا الخطاب اللى اتفقنا عليه”! خطاب تانى خالص وخناق مع كل الناس.

وقال السيسى: “لو فيه حد يقدر يتصور أن اللى بيخاف ربنا ممكن يخاف من أى أحد، ومن يعتقد ذلك واهم والبلاد لا تقاد هكذا.

وأشار السيسى: “قلت سابقا إننا فى مفترق طرق، وأكررها اليوم.. كل ما أمر به الشعب المصرى تم تنفيذه ويوم الجمعة الجاية لابد من نزول كل المصريين الشرفاء الأمناء، إلى النزول إلى الميادين، حتى أخذ تفويض وأمر أن أوجه الإرهاب المحتمل وأنا أطلب من حضراتكم تنزلوا حتى تذكروا الشعب كله أن لكم إرادة وقرار، بحيث إذا لجأ أحد إلى العنف أو الإرهاب، يفوض الجيش والشرطة لمواجهة هذا العنف أو الإرهاب، من فضلكم يا مصريين تحملوا المسئولية معى ومع جيشكم ومع الشرطة وأظهروا تماما حجمكم وصلابتكم فى مواجهة ما يحدث، وهذا ليس معناه أننى أريد العنف أو الإرهاب، هناك دعوة للمصالحة ونبذ العنف، وهناك اليوم لقاء فى الرئاسة، من أجل أن يوجد كل المصريين صيغة حقيقية للتفاهم فيما بينهم، بنعرف نتفاهم ولكن لا نعرف كيف نختلف،
الجمعة معادنا مع كل المصريين، والجيش والشرطة يؤمنون بجد هذه التظاهرات فى كل محافظات مصر، أنا عاوز أقول لكل أبنائى الضباط والصف والجنود أنتم خير أجناد الأرض شرفاء جدا وتحملتم الكثير من أجل بلدنا مصر، الوطن والشعب، ولازم تكونوا متأكدين ككلكم مصر أم الدنيا وهتبقى أد الدنيا بفضل الله تعالى.

كنا بنقول الجيش والشرطة والشعب إيد واحدة، قلتها فى نادى الجلاء، كنا نقول الجيش والشرطة والشعب إيد واحدة، ليس لدينا حساسية أو عداء مع أحد كل المصريين إخواتنا، ولازم يتعاملوا معنا.

20130724-162410.jpg

ضبط عاطل يرتدى نقابا وبحوزته سكين قبل قتل صديقه بالقاهرة

تمكن رجال مباحث القاهرة من القبض على عاطل يرتدى نقاب وبحوزته سكين أثناء شروعه فى قتل صديقه بسبب خلافات مالية بمنطقة الدرب الأحمر واعترف بشروعه فى تخلصه منه وتولت النيابة التحقيق.

تمكن كل من الرائد سمير مجدى سلامة ـ رئيس مباحث قسم شرطة الدرب الأحمر والنقيب أحمد مسعد التحيوى الضابط بالقسم، وبصحبتهما القوة المرافقة من ضبط مصطفى.س.23 سنة عامل بورشة أحذية ومقيم دائرة القسم والمحكوم عليه فى القضية رقم 1613 لسنة 2010م الدرب الأحمر ” شيك ” والمقضى فيها بالحبس شهرين.

وتم القبض على العاطل أثناء سيره بشارع الغورية ـ دائرة القسم مرتديا زيا حريمى “نقاب ” وبحوزته سلاح أبيض ” سكين.
وبمواجهته أمام العميد عادل التونسى رئيس مباحث قطاع الغرب والعقيد مفيد محمد مفتش المباحث اعترف بحيازته للسلاح بقصد الانتقام من على.ش.بسبب خلافات مالية فيما بينهما وأنه كان فى طريقه لمحل عمله بدائرة قسم شرطة منشأة ناصر للتخلص منه، جارى تحرير المحضر اللازم والعرض على النيابة العامة للتحقيق.

20130723-131657.jpg

فى الذكرى الـ61 لثورة يوليو ..المصريون لن يتساءلوا كيف سيحتفل مرسى والإخوان بذكرى الثورة؟.

حين صعدت جماعة الإخوان إلى حكم مصر كان السؤال الذى فرض نفسه هو، كيف سيتعاملون مع حدث بقيمة ثورة 23 يوليو 1952؟ كيف سيتعاملون مع زعيم بقيمة وقامة جمال عبدالناصر؟ كيف سيتعاملون مع وقائع تاريخ مضى لعنوا كل تفاصيله، لكنهم أصبحوا على رأس دولة تفرض عليهم طريقة أخرى فى التعامل إن أرادوا لحمة وطنية حقيقية؟.

تلك الأسئلة وغيرها وجد المصريون الإجابة عليها خلال عام من حكم الجماعة ممثلة فى محمد مرسى كرئيس للجمهورية، والمؤكد أن المصريين الآن وبعد إنهاء حكم الجماعة يوم 30 يونيو يتذكرون هذه الأسئلة، وكيف وضعت جماعة الإخوان الإجابة عليها.

فى مثل هذا اليوم من عام 1952، كان الحدث الكبير والعظيم الذى شهدته مصر بقيادة تنظيم الضباط الأحرار، قاد جمال عبدالناصر التنظيم الذى تشكل من ضباط فى الجيش المصرى، وكانت مصر قد بلغت مبلغها فى الضعف وذلك تحت الاحتلال الإنجليزى منذ عام 1881، وتحت حكم ملكى فاسد، وفى ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية شديدة الوطأة على الفقراء.
انطلقت ثورة يوليو إلى آفاق كبيرة على الصعيدين الداخلى والخارجى بفضل قائدها جمال عبدالناصر، نالت استقلالها فى عام 1954 بعد نحو 73 عاما من الاحتلال البريطانى، شقت طريقها إلى الاستقلال الوطنى فكان قرار تأميم قناة السويس عام 1956 وهو القرار الذى أدى إلى تغيير فى خريطة العالم، وكان قرار بناء السد العالى الذى لم يكن مجرد مشروع قائد لتنمية مصر، وإنما كان تحديا من عبدالناصر لأمريكا بتصميمه على بنائه فى مقابل الرفض الأمريكى.

استمر عبدالناصر وثورة يوليو فى بناء مشروع وطنى كبير يقوم على الاستقلال الوطنى والعدالة الاجتماعية، وفى ذلك تم تشييد أكبر قلعة صناعية فى تاريخ مصر، وفهمت الثورة قائدها جمال عبدالناصر دور مصر ومكانتها التاريخية والجغرافية، فحين تعى قيادتها إلى أن دور مصر يتخطى حدودها الجغرافية المعروفة تكتسب مصر قوتها، وحين تنكفئ داخل حدودها تعرف الطريق إلى ضعفها، هكذا فهم عبدالناصر تاريخ وجغرافيا مصر، فكان عونه ومدده لحركات التحرر العربية ولدول العالم الثالث، وبفضل هذا العون رفرفت الأعلام العربية كعلامة استقلال وتحرر من أسر الاحتلال، وكانت مساندة ثورة الجزائر العلامة الكبرى فى هذا المجال، كما مد يد العون إلى حركات التحرر فى إفريقيا، فنالت الدول الإفريقية استقلالها، كان ذلك ترجمة واقعية لما أطلقه عبدالناصر عن الدوائر التى يجب أن تتحرك مصر فيها، وهى الدائرة العربية والدائرة الأفريقية والدائرة الإسلامية.

الحديث عن إنجازات ثورة يوليو وجمال عبدالناصر يطول، ومن واقع هذه الإنجازات العظيمة يحضر اسم عبدالناصر فى أى حدث، ويذهب المصريون إلى عقد مقارنات بين الحاضر والماضى، حين تشتد الأزمة الاقتصادية يعود المصريون إلى بناء عبدالناصر لاقتصاد وطنى قوى، وحين يشتد الغلاء، يتذكر المصريون كيف قام عبدالناصر برفض اقتراح لحكومة زكريا محيى الدين بتحريك أسعار بعض السلع ومنها الأرز قرشا واحدا، وحين تزداد حدة البطالة وتتعمق آثارها السلبية، يتذكر المصريون كيف كان يتم تعيين خريجى الجامعة بعد عام من التخرج، وحاملى المؤهلات المتوسطة بعد عامين من التخرج، وحين يجد المصريون أنهم مهددون فى مياه النيل بعد بدء إثيوبيا فى بناء سد النهضة، يعودون كيف حافظ عبدالناصر على حقوق مصر فى مياه النيل، وكيف كانت إفريقيا بالنسبة له هى امتداد مصر الأمنى، وكيف أحبته إفريقيا، وكيف أحبها.

حين قامت ثورة 25 يناير عام 2011، رفع متظاهرون صور عبدالناصر، وكان ذلك استمرارا لهذا الفعل الذى عرفته الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج، فحين كانت تتظاهر ضد إسرائيل وعربدتها كان ذلك يتم برفع صور عبدالناصر، كان ذلك دليلا على الرغبة فى استكمال الحلم الذى بدأه عبدالناصر وتوقف بعد رحيله، لكن ظل هذا الحلم جامدا، وعاشت مصر مرحلتها الانتقالية تحت الحكم العسكرى تنتظر ماذا سيكون غدها القريب، حتى فاز الإخوان بحكم مصر، وجلس محمد مرسى على كرسى الحكم، ولحظتها فرض المصريون مجمل الأسئلة التى طرحتها فى البداية، وسرعان ما جاء الرد بكلمة مرسى الشهيرة «الستينيات وما أدراك ما الستينيات»، والتى أعطت مؤشرا على أن الجماعة ستبقى على عدائها التاريخى مع ثورة يوليو وجمال عبدالناصر والذى شهد فصولا دامية كان أبرزها محاولة الجماعة اغتيال جمال عبدالناصر عام 1954 بميدان المنشية فى الإسكندرية.

لم تخرج الجماعة ولم يخرج محمد مرسى طوال فترة عام من أسر العداء لثورة يوليو وزعيمها جمال عبدالناصر، لكن مصيبتها الأكبر أنها لم تقدم مشروعا بديلا يستطيع أن يحوز على ثقة المصريين، استمر الإخوان على نفس نهج الحزب الوطنى، وإن تبدلت الأسماء، وزاد الطين بلة إطلاق قادتها حملات مسعورة على جمال عبدالناصر، كما فعل الدكتور عصام العريان أكثر من مرة، وكان ذلك بمثابة تعبير عن إفلاس سياسى كبير، لأنهم يجددون الهجوم على رجل يسكن فى وجدان شعبه بالرغم من رحيله عام 1970، وقوته واستمراره تأتى من مشروعه الذى أثبتت الأيام أنه الأصلح لمصر مع ضرورة فهم المستجدات التى طرأت، واصل الإخوان هجومهم اعتقادا منهم أن فعلهم وهم جالسون على كرسى الحكم من شأنه أن يغير أحوالا ويأتى بأحوال، وتأسيسا على ذلك اعتقدوا أنهم يستطيعون سحب رصيد جمال عبدالناصر من وجدان المصريين بالهجوم عليه.

ثار المصريون ضد محمد مرسى وحكمه يوم 30 يونيو، وفى جانب من القراءة الخاصة سنجد أن الملايين التى خرجت يوم 30 يونيو إنما خرجت لتطالب باستكمال ثورة 25 يناير، واستكمال ما انقطع من ثورة 23 يوليو عام 1952

20130723-104330.jpg