إيرادات أفلام العيد تؤكد نظرية “الجمهور لسه عاوز كده”

جاءت إيرادات موسم عيد الفطر لتؤكد أن نظرية “الجمهور عاوز كده” هي النظرية الراجحة على الرغم من أحداث ثورة 25 يناير التي ظن البعض أنها ستتسبب في تغير الذوق العام للمشاهد.
فحسب ما جاء في تقرير أوردته شبكة MBC، اليوم (الجمعة) فقد حقق فيلم “شارع الهرم” إيرادات وصلت لمليون و 700 ألف جنيه في أول أيام عيد الفطر، بينما جاء في المرتبة الثانية فيلم “تك.. تك.. بوم” للنجم محمد سعد ليحقق إيرادات وصلت لمليون و 300 ألف جنيه، وهذا هما الفيلمان اللذان حققا إيرادات في موسم العيد، بينما تراجعت الأفلام الثلاثة الأخرى تراجعا غير عادي، حيث حقق فيلم “بيبو وبشير” لآسر ياسين ومنة شلبي 300 ألف جنيه وفيلم “يا أنا يا هو” لنضال الشافعي 200 ألف جنيه، بينما لم يستطع “أنا بضيع يا وديع” كسر حاجز الـ100 ألف جنيه.

وجاءت الإيرادات هذا الموسم مخالفة لجميع التوقعات التي تنبأت بتغير الذوق العام بعد الثورة، حيث إن جميع الأفلام التي غازلت الثورة لم تستطع النجاح مثل فيلمي “الفاجومي” و”صرخة نملة”، بينما استطاعت الأفلام التي لعبت على نفس الوتر المعتاد في النجاح في أول موسم حقيقي بعد الثورة.

وجاء نجاح فيلم “شارع الهرم” ليثبت للجميع أن الجمهور المصري الحقيقي غير موجود على صفحات فيس بوك، لكنه موجود في الشارع؛ حيث واجه الفيلم حملة مقاطعة كبرى على فيس بوك؛ بسبب مشاهد الرقص التي وصفها البعض بالمبتذله والتي تؤديها دينا ومعها المطرب الشعبي سعد الصغير.