المرأه و الطفل

ابني عنده صعوبة في النطق ماذا أفعل

تأخر النطق

لاشك أن النطق من أهم وسائل الاتصال الاجتماعي وعملية النطق عبارة عن نشاط يفصح فيه الفرد عن نفسه في التوافقات العصبية التي يشترك في أدائها مكز الكلام في المخ، وتقوم هذه التوافقات العصبية بتحريك العضلات وهذه تقوم بدورها بإخراج الأصوات أما الرئتين فإنهما تقومان بعملية تعبئة الهواء وتنظيم اندفاعه ليمر على الأوتار الصوتية داخل الحنجرة والفم والتجويف الأنفي وهنا تحدث التشكيلات الصوتية التي نطلق عليها الكلام.

وليست عملية النطق من العمليات البسيطة فهي تحتاج إلى مٍران طويل يبدأ بولادة الطفل عندما يعبر عن مطالبة الأساسية بالصريخ ثم القهقهة ثم المناغاة وهكذا يتابع مسيرته في تجربة النطق حتى ينجح في إخراج الأصوات المفهومة.

أسباب تأخر النطق عند الأطفال

هناك عدد من المشكلات النفسية والعضوية التي تقف في سبيل التقدم الكلامي للأطفال وتحدث خللا في الانسجام الحركي بين عناصر النطق مما يؤلف خطراً مرضياً على صحتهم النفسية والاجتماعية أيضاً.

واللجلجة عيب كلامي يتعرض له الأطفال والكبار كذلك أما أسبابها فكثيرة ومعقدة وقد بحثت حالات لبعض المصابين باللجلجة فوجد أن الاستعداد الطبيعي يضعف نتيجة لما توحي به البيئة من مشاعر الخوف وفقدان الأمن، وتعود أسباب اللجلجة إلى علل جسمية معينة وفي بعض الحالات تكون وراثية، وقد تحدث اللجلجة نتيجة مفاجأة أو ضربة غير متوقعة.

كما قد يكون تأخر النطق ناشئاً عن إنجاب طفلين توأم حيث يصاب أحدهم بتأخر النطق عن أخيه، ونادراً ما يصاب التوأمين بذلك.

علاج تأخر النطق

  • ينبغي الذهاب إلى الطبيب لوضع تشخيص لحالة الطفل ومعرفة السبب إذا كان جسمي أو عقلي حتى يتمكن من وضع العلاج المناسب.
  • يجب المتابعة مع شخص مختص أو مربية حتى يستطيع التعامل مع الحالة وفقاً لقدرات الطفل وحالته الصحية وتعليمه اللغة الرسمية لبلده.
  • إذا كان تأخر الطفل عن الكلام ناشئاً عن الأوضاع الاجتماعية المحيطة به فيجب تغييرها بسرعة حتى لا تتفاقم الحالة.
  • يجب أن تساهم المدرسة في علاج الطفل عن طريق تنمية إحساسه وانتمائه للدولة وحبه للغة الأم.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق