“الإنقاذ” و”تمرد” يتجهان للتنسيق فى الانتخابات البرلمانية المقبلة

كشفت مصادر مطلعه لـ”اليوم السابع”، عن اجتماع مغلق جرى بين الدكتور محمود العلايلى المتحدث باسم لجنة الانتخابات بجبهة الإنقاذ، وحسن شاهين رئيس غرفة العمليات الانتخابية بالحركة، وخالد القاضى عضو الغرفة, للتنسيق فى الانتخابات البرلمانية القادمة بمقر الحركة بالمهندسين.

وأضافت المصادر، أمس السبت, أن الاجتماع تناول عرضا للتحالفات والتكتلات الانتخابية الموجودة على الساحة، وتطرقت نحو قانون الانتخابات والأنظمة الانتخابية المطروحة، والتأكيد على أن المرحلة القادمة تستوجب تنسيق انتخابى بين كل القوى المدنية بما فيها حركة تمرد وجبهة الإنقاذ، حتى لا يحدث لها تفكك، كما حدث فى الانتخابات البرلمانية السابقة.

وأكدت المصادر أن ممثلى تمرد فى لقائهم بقيادى الإنقاذ، أكدوا على أنه سيكون هناك تنسيق كامل بينها وبين كل التحالفات، بما فيها تحالف جبهة الإنقاذ، وتوطيد العلاقة بين شباب تمرد وشباب الجبهة، وإعادة التعاون بين شباب الجبهة وتمرد كما كان قبل 30/6.

وأشارت المصادر إلى أن الحركة تهدف لخوض الانتخابات تحت اسم “تمرد”، كمظلة شعبية تجمع مختلف القوى السياسية وتحقق الوحدة للكتلة المدنية.

وأشارت المصادر فى تصريحاتها لـ”اليوم السابع” إلى أنه سيكون هناك جلسات رسمية بين الجبهة وأعضاء لجنة الانتخابات، وأنه يجرى تفاوض مع عبد الجليل مصطفى مقرر لجنة الصياغة بالخمسين ورئيس لجنة الانتخابات بالجبهة، لإجراء أول جلسة رسمية بين أعضاء من حركة تمرد وأعضاء اللجنة.

كما أكدت المصادر أن الحركة ستلتقى بالتيار الشعبى وحزب الدستور خلال نهاية الأسبوع القادم.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمود العلايلى القيادى بجبهة الإنقاذ والمتحدث باسم لجنة الانتخابات بها، ما ذكرته المصادر، مشيراً إلى أنه مثل جبهة الإنقاذ فى لقائه مع أعضاء تمرد.

وتابع “العلايلى” فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، “ناقشنا التنسيق الانتخابى بين كل القوى الوطنية المدنية، وأكدنا أنه أمر فى غاية الأهمية لسد كل الطرق أمام القوى المتاجرة بالدين”.

وأضاف المتحدث باسم لجنة الانتخابات بالجبهة، “العلاقات بين شباب جبهة الإنقاذ وحركة تمرد ستشهد توافقا وتعاونا متصلا بينها، خاصة فى الانتخابات البرلمانية القادمة، لنخرج فى النهاية إلى مجلس شعب مدنى قوى يضم فئات متنوعة، ويشكل حكومة قوية ومعبرة عن مبادئ الثورة.

بدوره قال حسن شاهين، إنه لا يوجد خلافات بين الجبهة و”تمرد”، موضحا أن الاجتماع يهدف لعمل أكبر تحالف على مستوى الجمهورية يحقق وحدة الكتلة المدنية فى البرلمان القادم فى مواجهة النظام القديم، ولفت إلى أنه سيكون هناك سلسلة مشاورات الفترة المقبلة لعمل تحالف انتخابى يصل لبرلمان الثورة.

فيما أشار خالد القاضى مسئول التنظيم بغرفة عمليات الحركة، إلى أنه كان اجتماعا مبدئيا للتنسيق لخوض الانتخابات ضمن تحالف وأنه علينا كقوى مدنية وثورية تواجه النظام القديم، لافتا أننا نهدف لخوض الانتخابات بشكل موحد، وأكد أن الحركة تهدف للعمل من أجل صالح البلاد، مشددا أنه مستعد للحديث حول أى جديد ينتهى ببرلمان يمثل الثورة.

اترك رد