القذافي مستعدّ للانسحاب إذا توقّفت ضربات الناتو.. وحلف الأطلسي لا يعلم مكانه

أكّد الرئيس الكرواتي السابق شتيبي ميسيتش القريب من معمر القذافي، اليوم (الثلاثاء) أن الزعيم الليبي قال له الأسبوع الماضي في رسالة شفوية شخصية إنه مستعدّ للانسحاب كليا من الحياة السياسية؛ في حال توقّفت ضربات حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ميسيتش قوله في بيان له: “أستطيع أن أؤكّد أن العقيد القذافي مستعدّ للانسحاب كليا من الحياة السياسية والعامة، مع تعهد حازم بأنه لن يكون هناك أي عقبات أمام إقامة تعددية حزبية وإصلاحات، لكن بشرط مسبق أن تتوقّف ضربات حلف شمال الأطلسي”.

وأوضح ميسيتش أن “الرسالة الشفوية الشخصية” لمعمر القذافي تعود إلى الأسبوع الماضي، وأنه أبلغ بشأنها السفراء الأمريكي والصيني والروسي في كرواتيا يوم الإثنين الماضي.

وأشار إلى أن سلطات طرابلس حاولت إيصال هذه الرسالة عَبْر كل القنوات الممكنة إلى الدول التي لعبت دورا حاسما في تنظيم وتنفيذ العمليات في ليبيا.

وكان ميسيتش رئيسا لكرواتيا من 2000 إلى 2010، وقد قام بزيارة رسمية إلى ليبيا في 2003 بهدف التفاوض مع القذافي بشأن مشاركة شركات كرواتية في مشاريع للبنى التحتية، وتربطه بالقذافي علاقة صداقة قوية، وقد انتقد الرئيس اليوجوسلافي السابق ضربات الحلف لليبيا.

من جهة أخرى قال الكولونيل رولاند لافوي -المتحدّث باسم حلف شمال الأطلسي- اليوم: “إن الحلف لا يعلم مكان الزعيم الليبي معمر القذافي، وإنه لا يعدّه هدفا”.

وأضاف الكولونيل لافوي في إفادة صحفية من قاعدته في نابولي ردا على سؤال ما إذا كان الحلف يعرف مكان القذافي: “إذا كنتم تعرفون، عرفوني، ليس لديّ أي معلومات، ولست متأكدا حقا إذا كان هذا الأمر يهم؛ لأن حل هذا الموقف سيكون سياسيا”؛ وذلك وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وتابع: “أعتقد أن الجميع يُدرك أن القذافي لن يكون على الأرجح جزءا من هذا الحل، لم يعد لاعبا أساسيا”.

leave a reply

13 − 1 =