البوابة الأخباريةالمرأه و الطفل

تشوهات الاجنه اسبابها و طرق علاجها

تشوهات الأجنة

تشوهات الأجنة تحدث عندما يكون الجنين في رحم الأم، وتحدث أثناء تكونه ونمو أعضائه، وإن حدثت التشوهات قد يتغير الكثير من المعالم والأعضاء الخاصة بالجنين، ومن الممكن أن يحدث أيضا تأخر في التطورات الخاصة بالعقل والتطورات الخاصة بالجسم للجنين، وغالبا تحدث هذه التشوهات في الفترة الأولى من الحمل ( الشهر الأول والشهر الثاني والشهر الثالث) وتمسه هذه التشوهات باسم العيوب الولادية أو باسم التشوهات الخلقية، ومن الممكن أن يتم الكشف عن التشوهات في خلال فترة الحمل أو أثناء الولادة أو خلال السنوات الأولى من عمر الطفل بعد الولادة، وهناك العديد من أنواع التشوهات الجنينية التي من الممكن أن تتخطى الأربعة آلاف نوع، منها أنواع بسيطة غير معقدة ولا تحتاج إلا أي نوع علاج، ومنها الشديدة التي تحتاج الكثير من العلاجات الطبية وأحيانا تحتاج إلى التدخل الجراحي وإجراء عمليات خطيرة، والتشوهات الجنينية قد تتسبب في حدوث تأخر في نمو العقل وتأخر في نمو الجسم لدى الطفل المصاب، وأحيانا أخرى من الممكن أن يتطور الأمر ليصل إلى الموت في بعض الأوقات.

ما هي الأسباب التي من الممكن أن تؤدي إلى حدوث تشوهات في الجنين؟.

هناك الكثير من أنواع التشوهات التي لم يجد لها الطب سبب، ولكن هناك بعض الأسباب والعوامل الوراثية وكذلك العوامل البيئية التي من الممكن أن تتسبب في حدوث التشوهات الخلقية، ومن هذه العوامل ما يلي:

  • الأسباب والعوامل الوراثية:

حيث أن الجنين تتحدد خصائصه وصفاته عن طريق الصبغيات الوراثية أو الكروموسومات التي توجد على شكل أزواج في كل خلايا وأجزاء الجسم الخاص بالفرد، فيأخذ الجنين اثنين من الكروموسومات، يأخذ واحدا من الكروموسومات التي تحمل الجينات الوراثية من والدته، ويأخذ الكروموسوم الآخر والذي أيضا يحمل الجينات الوراثية من والدته، وإذا حدث أي نوع من أنواع الخلل أثناء عملية توريث الكروموسومات للجنين خلال فترة الحمل بشكل عام، قد يحدث خلل في الكروموسومات التي قدد تتلف أو قد يتغير عددها أو قد يحدث طفر جيني بها، وإذا انتقل جين معين يحمل مرض من إحدى الأبوين سواء الأم أو الأب، قد يتسبب ذلك في حدوث التشوهات الخلقية، ويعتبر زواج الأقارب من بعضهم من أحد الأشياء التي يمكن أن تسبب حدوث التشوهات الخلقية حيث أنها تزيد من فرص الإصابة بالتشوهات الخلقية النادرة وأحيانا تسبب الإعاقة العقلية وتسبب الموت للأطفال حديثي الولادة، وبعض التشوهات الوراثية قد تتمثل في:

  • متلازمة داون والتي تحدث عندما يوجد كروموسوم زائد.
  • الودانة وهي نوع من أنواع التقزم الذي يحدث بسبب حدوث وراثة لأحد الجينات التي تحمل هذا المرض سواء من الأم أو من الأب.
  • الإصابة بعمى الألوان ونزف الدم الوراثي وهذا النوع قد ينتقل بالوراثة من الأم إلى الأطفال الذكور فقط ولا ينتقل إلى الإناث.
  • الأسباب والعوامل البيئية:

هناك الكثير من الأسباب والعوامل التي من الممكن أن تتعرض لها الأم الحامل أثناء فترة حملها والتي قد تسبب حدوث التشوهات الخلقية، ومن هذه العوامل ما يلي:

  • الإصابة بالعدوى: قد تصاب الأم في خلال فترة حملها ببعض الأمراض مثل الحصبة الألمانية أو الجدري أو الحميراء، كل هذه العوامل قد تؤدي إلى حدوث التشوهات الخلقية، ويتحدد نوع التشوه الذي قد يصيب الجنين على حسب الوقت التي تمت فيه الإصابة بالعدوى في فترة الحمل، حيث أن من الممكن أن تسبب الإصابة بعدوى الحميراء إلى إعتام عدسة العين وذلك في الأسبوع السادس من الحمل، وقد تسبب الإصابة بالصمم إذا كانت الإصابة بها في الأسبوع التاسع من الحمل، ولكن هذه الأنواع من العدوى هي نادرة الحدوث وذلك بسبب أخذ التطعيمات الخاصة بها من قبل.
  • التغذية الصحيحة والحالة الغذائية بشكل عام للحامل: حيث أن يجب على الحامل أن تتغذى بصورة صحيحة وصحية خلال فترة الحمل لكى تتفادى حدوث التشوهات الخلقية حيث أن نقص حمض الفوليك من الممكن أن يؤدى إلى حدوث خلل في أو عيوب في الأنبوب العصبي، وزيادة استهلاك فيتامين أ قد يؤثر بالسلب على نمو الجنين وعلى التطور بصورة طبيعية له.
  • التعرض للأشعة: حيث أن التعرض للإشعاع قد يؤثر بالسلب على الجنين في فترة الحمل وخاصة في الشهور الأولى (الشهر الأول والشهر الثاني والشهر الثالث) فقد يؤدي أحيانا إلى صغر حجم الرأس للجنين أو الإصابة بالعمى أو السنسنة المشقوقة.
  • تناول الأدوية بدون إشراف من الطبيب حيث أن هناك بعض الأدوية التي لا يجب أن تتناولها الحامل على الإطلاق، حيث أن هناك الكثير من العلاجات التي تسبب في حدوث التشوهات الخلقية إذا تناولتها المرأة الحامل خصوصا في الأشهر الأولى من الحمل (الشهر الأول والشهر الثاني والشهر الثالث) فنجد أن دواء ثاليدوميد الذي كان يتم استخدامه في السابق لعلاج حالات الغثيان أثبت أن استخدامه يؤدي إلى حدوث تفقم في الأطراف.
  • شرب الكحول: يسبب شرب الكحول خلال فترات الحمل إصابة الجنين بما يعرف بالجنين الكحولي والذي يتمثل في الإصابة بالتخلف العقلي والذهني للجنين وحدوث صعوبات ومشكلات في التعلم وفرط في الحركة وحدوث تشوهات في ملامح الوجه وضعف في التنسيق.
  • مشكلات السائل الأمينوسي الذي يحيط بالجنين في الرحم لكي يحميه من أي ضغط أو أذى من الممكن أن يحدث له، وإذا كان هذا السائل الأمينوسي موجود بقلة حول الجنين، من الممكن أن يسبب هذا نقص في تنسج الرئة واكتمالها، والشريط السلوي قد يسبب حدوث كسر في الألياف التي تحمل السائل الأمينوسي وتلتف حول الجنين وتسبب بتر في أحد أطرافه.
  • هناك أسباب أخرى وعوامل أخرى قد تؤدي إلى حدوث تشوهات الأجنة مثل التعرض للمبيدات الحشرية والدخان.

ما هي العوامل التي من الممكن أن تسبب تشوهات الأجنة؟.

هناك الكثير من العوامل التي من الممكن أن تكون سببا في حدوث تشوهات للجنين إذا كانت موجودة لدى المرأة الحامل، ومن هذه العوامل ما يلي:

  • وجود تاريخ عائلي لديها أو إصابة أحد أفراد عائلتها بالأمراض الوراثية أو إصابتهم بالتشوهات الخلقية.
  • أن تكون الحامل قد وصلت لسن الخامسة والثلاثين أو بعد ذلك.
  • عدم الاهتمام بالمرأة الحامل جيدا أثناء الحمل وعدم وجود الرعاية الكافية لها والاهتمام بالتغذية الصحية السليمة والابتعاد عن تناول الأطعمة الضارة.
  • شرب الكحول أو شرب السجائر أو المخدرات.
  • التعرض لعدوى سواء كانت فيروسية أو كانت بكتيرية وعدم الاكتراث لها وعدم تناول العلاج الملائم للقضاء عليها.
  • الإصابة بمرض السكر قبل الحمل.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية والعلاجات الخطيرة على الحمل وعلى الجنين مثل دواء آيزوتريتينون وعلاج ليثيوم.

كل هذه الأسباب والعوامل قد تتسبب في حدوث تشوهات خلقية للجنين لذلك يجب الابتعاد عنها ويجب الذهاب إلى الطبيب بصورة دورية وعمل فحوصات الدم اللازمة واستخدام أجهزة الموجات فوق الصوتية وبزل السائل الأمينوسي، وهذه الإجراءات عادة ما يتم طلبها من المرأة التي لديها عوامل أو أسباب قد تزيد من خطر الإصابة بالتشوهات الخلقية.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق