تصاعد أزمة «تمرد» مع أعضائها المنشقين

تصاعد أزمة «تمرد» مع أعضائها المنشقين

اشتعلت الأزمة الدائرة بين قيادات حركة «تمرد» وعدد من أعضائها المنشقين، بعد أن أعلنت قيادات الحركة أنهم سيتجهون لمقاضاة الأعضاء الذين اتهمتهم بتعمد تشو

“الأطباء”: ارتفاع عدد ضحايا انفجار الشيخ زويد إلى 25 شهيدا و26 مصابا
“لجنة العشرة” توقع على مسودة تعديل الدستور تمهيدا لإعلانها
على جمعة : جيشنا متماسك وعقيدته لا تقتل أو تخون وبلدنا يحتاج للعمل ولعن الله من يجرنا للقاع من أجل مصالحه

اشتعلت الأزمة الدائرة بين قيادات حركة «تمرد» وعدد من أعضائها المنشقين، بعد أن أعلنت قيادات الحركة أنهم سيتجهون لمقاضاة الأعضاء الذين اتهمتهم بتعمد تشويه دور الحركة الوطنى وإلصاق اتهامات واهية كـ«تلقى تمويلات خارجية والتعاون مع رموز نظام مبارك»، وشددوا على أن من يملك أى أدلة إدانة على أعضاء الحركة فليتقدم بها للنائب العام، فيما تمسك أعضاء الحركة المنشقون باتهاماتهم لقيادات «تمرد» بتلقى تمويل من رجال أعمال فى نظام مبارك السابق وانحراف الحركة عن أهدافها التى أنشئت من أجلها. وقال حسن شاهين، المتحدث الإعلامى لتمرد، إن الحركة رفضت على مدار الأيام الماضية الدخول فيما سماه «مهاترات» للرد على عدد من المنشقين والمستقيلين، الذين رددوا اتهامات لا أساس لها من الصحة بتعاون مؤسسى «تمرد» مع رموز نظام مبارك والحصول على تمويلات خارجية وهو ما لم يثبت صحته. وأضاف لـ«الوطن» أن على من يملك أى أدلة إدانة ضد الحركة فليقدمها للنائب العام للتحقيق، مؤكداً أن قيادات تمرد ستتجه لمقاضاة كل من أشاع الاتهامات الكاذبة دون دليل. وقالت مصادر بالحملة إن الأعضاء المنشقين انضموا لحملة انتخابية تابعة لإحدى القيادات العسكرية السابقة التى جرى إقالتها عقب مذبحة رفح أغسطس 2012، وترغب حالياً فى خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكداً أن حملة تشويه قيادات «تمرد» تأتى لتأييدهم الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع. من جانبه، قال محب دوس، عضو اللجنة المركزية لحملة تمرد، إن من حق قيادات الحملة الحالية مقاضاة من أطلقوا عليهم الاتهامات ولكنهم عليهم أولاً تبرئة أنفسهم من الاتهامات المثارة ضدهم بتلقى أموال وعلاقتهم بأعضاء بالحزب الوطنى، مشيراً إلى أن الحملة انحرفت تماماً عن أهدافها وتحولت من حملة جامعة للمصريين إلى حركة تفرق بينهم. وتساءل: «كيف تتحول الحملة إلى حركة ضاغطة على نظام هى من اختارته وأتت به؟» نافياً فكرة وجود تأييد لأحد المرشحين للرئاسة، قائلاً: «نحن نرفض فكرة أن تؤيد الحملة شخصاً بعينه ونؤيد فكرة أن نضع معايير ومواصفات للمرشح»، وأضاف أن «تمرد» انحرفت عن مسارها وانقسمت بين حملة مرشح الثورة وتأييد حمدين صباحى وآخرين يؤيدون الفريق السيسى. وقال إسلام همام، مسئول اللجان الإلكترونية بتمرد وأحد الذين جمدوا عضويتهم، إنه امتنع عن الموافقة على تحويل الحملة إلى حركة بسبب انحراف القيادات المؤسسة عن الهدف الرئيسى الذى كان من المفترض أن يجرى استكماله عقب عزل محمد مرسى. وأضاف لـ«الوطن»، أنه يجهز مع عدد من أعضاء تمرد مشروعاً سياسياً جديداً يعبر عن المسار الحقيقى للحركة بعيداً عن الأهداف المتبعة حالياً من القيادات المسيطرة على الحركة.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
%d مدونون معجبون بهذه: