اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

تفاصيل عن حسن ابو السعود في ذكراه

تظل فترة تولى الموسيقار الراحل حسن أبو السعود لمنصب نقيب الموسيقيين، هي الأكثر سخونة في تاريخ النقابة وخاصة مع كم القضايا التي تصدى لها بقوة بل واصطدم فيها بعدد كبير من المطربات، وعلى رأسهن شيرين وروبي ونيكول سابا، قبل إصداره لقرارات بمنعهن من الغناء.

ومع حلول ذكرى ميلاد “أبو السعود” اليوم الثلاثاء 2 أبريل، نرصد بعض أشرس معاركه، التي كان أشدها سخونة مع الفنانة شيرين عبد الوهاب.

واشتعلت أزمة شيرين مع حسن أبو السعود عام 2004 بعد انضمامها إلى شركة “روتانا”، إذ تقدم وقتها المنتج نصر محروس بشكوى إلى النقابة، متهما المطربة بمخالفة بنود تعاقدها معه، وتطور الأمر بعد أن اتهمها الموسيقار والنقيب الراحل بعدم الالتزام بتعاقداتها والتهرب من تسديد مستحقات النقابة التي بلغت أكثر من 250 ألف جنيه، لترد عليه بأنه يسعى للحصول على مبالغ مالية لنفسه بعيدا عن النقابة، ما أثار غضبه، وقرر إيقافها عن العمل، قبل تدخل الفنان هاني شاكر للصلح بينهما، وأقامت “شيرين” حفلا فنيا كبيرا وقتها خصصت إيراداته لصالح نقابة الموسيقيين.

وفى عام 2006 تجددت الخلافات بين شيرين وأبو السعود، وأصدر قرار بموافقة جميع أعضاء مجلس النقابة يقضي بمنعها من مزاولة الغناء في الحفلات العامة أو في مختلف الأندية والملاهي الليلية، بالإضافة لحظر صدور أي ألبومات جديدة لها، قبل ان يفاجئ بنجاح شيرين فى الحصول علي 10 تصاريح بالغناء من جهاز الرقابة علي المصنفات الفنية.

واعتبر أبو السعود غناء شيرين استنادا لتصاريح الرقابة بأنه نوع من التدليس ومخالفة القانون، محذرا في الوقت أي جهة بالتعامل معها. وصعدت شيرين وقتها من هجومها علي النقابة بعد أن أعلنت اعتزامها ترشيح نفسها في الانتخابات المقبلة. وأشارت إلى أن شعبيتها أضعاف شعبية أبو السعود.

روبي

أثارت هي الأخرى قضية كبرى عقب طرح كليب أغنيتها “طب ليه بيداري كده”، وواجه حسن أبو السعود اتهامات عديدة بسبب حصولها على عضوية النقابة، رغم توجيه إنذارا شديدا لها وتحويلها إلى التحقيق، ووصل الأمر إلى ساحة القضاء، وشُطبت عضويتها بحكم المحكمة.

بوسي سمير

بوسي سمير، الراقصة المثيرة للجدل، واسمها الحقيقي “سعدة”، قبل أن تقدم كليب “حط النقط على الحروف” كانت هي أيضا بطلة أزمة ساخنة مع النقيب حسن أبو السعود، الذي رفض تماما فكرة اتجاهها إلى الغناء، وعارض بقوة حصولها على تصريح من النقابة

وادعت بوسي أن معارضة أبو السعود لفكرة غنائها بسبب رفضها دفع مبلغ 60 ألف جنيه كتبرع للنقابة، حتى تحصل على العضوية.

نيكول سابا

أصدر أبو السعود قرار بمنعها من الغناء في مصر، بناءً على الشكوى التي قدمها محامي المنتج محسن جابر، وجاء فيها أن نيكول تعاملت مع شركة إنتاج أخرى غير عالم الفن، ما يعد إخلالا بالعقد، الذي وقعته مع الشركة.

كما استند الموسيقار الراحل إلى شكوى أخرى قدمها مدير أعمالها، الذي وقعت معه عقدا ينص على عدم موافقتها على المشاركة في أي حفل غنائي إلا من خلاله، ولكنها لم تلتزم بهذا العقد أيضا.

ماريا “العب العب”

هو الاسم الذي اشتهرت به المغنية اللبنانية ماريا نالبنديان، التي تنتمي لطائفة الأرمن، عقب طرحها عام 2004 كليب أغنيتها الساخنة “العب العب”، وأثارت جدلا واسعا عقب ظهورها شبه عارية داخل بانيو مملوء بالشيكولاتة، ما دفع النقيب لمنعها من الغناء في مصر ووقف جميع التصاريح التي تقدمت للحصول عليها لتقديم حفلات في مصر.

نجلا “مطربة الحصان”

الراقصة والمغنية التونسية التي بدأت مشوارها في ملاهي باريس قبل الحضور إلى مصر، كنت بطلة الأزمة، التي أوقعت أبو السعود في حرج بالغ، إذ كانت المفاجأة الصادمة أن أغنيتها “هأطلب أيديك” التي صورتها بمصاحبة الحصان بطريقة خليعة، كان ملحنها هو النقيب حسن أبو السعود.

ورد أبو السعود على الاتهامات الموجهة له بمجاملتها بمنحها التصريح الذي حصلت عليه من النقابة بالغناء، وتبرأ تماما من الأغنية، مؤكدا عدم علمه بالطريقة التي صور بها الكليب، وصعد من هجومه عليها حتى صدر قرارا بعدم عودتها إلى مصر.

حكيم في النقابة

بسبب الخلاف الذي نشأ بين المطرب حكيم ومنظمي حفل شارك فيه عام 2005 تحت سفح الهرم، مع النجم العالمي ستينج وإليسا، اضطر النقيب حسن أبو السعود لعقد مؤتمر صحفي، أعلن خلاله وقف المطرب الشعبي.

وكشف أبو السعود أنه حاول التوسط وديا لحل الأزمة، وخاصة أن الحفل يشارك به نجم عالمي، لكن حكيم لم يلتزم وأخل ببنود التعاقد، وأشار إلى أنها ليست المشكلة الأولى، التي يواجهها بسببه، ومع تهربه من المثول للتحقيق كان لا بد من إيقافه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق