رفض جائزة “السلام العالمى” لمنحها لسوزان مبارك

طالب حزب الجبهة الديمقراطية، الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، بعدم قبول جائزة “السلام العالمى” من إحدى المؤسسات التابعة للجالية العربية بالولايات المتحدة الأمريكية واصفا إياها بأنها جائزة تحوم حولها الأقاويل والإشاعات.

وأكد الحزب فى بيان أصدره اليوم الثلاثاء، أن تاريخ الجائزة التى يقول مؤسسها بأنها جائزة مستقلة قائمة بذاتها فى واشنطن منذ عام 2010 كمؤسسة لا تهدف إلى الربح، وغير حكومية أو عرقية أو طائفية، منحت فى بداية تأسيسها للقذافى بسبب الإفراج عن طاقم الممرضات البلغار والطبيب الفلسطينى المدانين فى نقل فيروس الإيدز لمئات من الأطفال الليبين “تدعيما لحقوق الإنسان”.

ومنحت عام 2009 لسوزان ثابت قرينة الرئيس السابق “لدورها المهم فى تدعيم السلم العالمى وحقوق الإنسان، ورعاية حقوق المرأة والطفل” وللعاهل المغربى وأمير قطر وحاكم دبى وملك السعودية، مما يجعلها جائزة للملوك والرؤساء العرب بالترتيب الأبجدى، ويخرجها عن سياقها الحقيقى.

وصرح عمرو على، أمين إعلام حزب الجبهة، أن الجائزة فقدت مصداقيتها بعد المساجلات الصحفية والاتهامات بين مؤسس الجائزة وأحد الأميرات السعوديات التى رفضت الجائزة بعد اتهامها المؤسسة بطلب مبلغ مالى منها للحصول عليها.

وتنأى أمانة الإعلام لحزب الجبهة الديمقراطية برئيس الجمهورية أن يقبل مثل هذه الجوائز التى تحوم حولها الشبهات .

وأكد عمرو على أن مسوغات حصول الرئيس مرسى على هذه الجائزة، لا تخرج عن التمنيات والتوقعات التى سردها بيان المركز عن تحقيق طفرة فى تطبيق مشروع النهضة الذى سيستمر تنفيذه 14 عاما، كما وصفه بيان المؤسسة الأمريكية، والدعوة لتشكيل لجنة رباعية من مصر والسعودية وتركيا وإيران لتسوية الأزمة السورية، داعيا الرئيس باستلهام موقف الأديب العالمى جان بول سارتر والكاتب الشهير برناردشو عندما رفضا الحصول على جائزة نوبل، بسبب تسييس الجائزة والشبهات التى تحوم حولها .

leave a reply

أربعة عشر − أربعة =