قوى إسلامية تطالب «السيسى» بتكثيف الضربات الاستباقية ضد الإرهاب

طالبت قوى إسلامية الرئيس عبدالفتاح السيسى بالاستمرار فى حرب الدولة ضد الإرهاب، وتكثيف الضربات الاستباقية لإضعاف قدرة أى تنظيمات على تنفيذ عمليات إرهابية جديدة، وأكدوا أن تنظيم الإخوان يقف وراء التفجيرات وأعمال العنف الحالية؛ بهدف إسقاط الدولة ونشر الفوضى والذعر بين المواطنين.

قال شريف أبوطبنجة، القيادى بجبهة إصلاح الجماعة الإسلامية: «الجبهة تجدد تأييدها ومبايعتها للرئيس فى حربه على الإرهاب، خاصة أن هناك إصراراً من جانب تنظيم الإخوان على ممارسة العنف ونشر الفوضى بأموال قطرية وتركية، لكن مصيرهم الفناء؛ لأنهم بلا شرع ولا دين، وفكرهم هدَّام».

وقال نبيل نعيم، زعيم تنظيم الجهاد السابق: «الإخوان وراء كل أعمال العنف والتفجيرات الحالية، وحولوا حربهم من مواجهة قوات الجيش والشرطة، إلى استهداف المواطنين المدنيين، ما يؤكد وجود نقلة نوعية خطيرة فى مخطط الإخوان وحلفائهم من جماعات إرهابية وتكفيرية». وقال صبرة القاسمى، الأمين العام للجبهة الوسطية: «التفجيرات تعتبر الخيار المتاح أمام الإخوان وحلفائهم الإرهابيين، للبقاء لاعباً ولو هامشياً فى الساحة السياسية، وعلى أجهزة الأمن تبنى زمام المبادرة وتوجيه ضربات استباقية لهذه الجماعات لإضعاف قدرتها على القيام بمثل هذه التفجيرات التى تعبر عن فشل سياسى ذريع، وانتهاء الرهان على قدرة الإخوان على حشد الجماهير مجدداً».

وحذر عبدالله الناصر، أمين عام اتحاد القوى الصوفية، من استمرار استهداف الجماعات الإرهابية للمدنيين، لنشر حالة من الذعر العام بالمجتمع، تنفيذاً لأهداف جهات غير وطنية وغير مصرية تستهدف إسقاط الدولة، مشدداً على ضرورة «الضرب بيد من حديد». وقال جلال مرة، أمين عام حزب النور: «التفجيرات الإرهابية الإجرامية الحاقدة التى وقعت مؤخراً، تستهدف أبناء الشعب من المدنيين الآمنين، لكنها لن تثنى إرادة المصريين، شعباً وحكومة وقيادة سياسية على رأسها الرئيس السيسى، عن المضى قدماً فى طريق رفعة مصر وعودتها إلى عزتها وقوتها ومكانتها بين الدول على جميع المستويات العربية والإقليمية والدولية». وأشار «مرة» إلى أن تلك الأحداث الإرهابية تدفع لتكاتف واتحاد كل أطياف الشعب المصرى مع القيادة الحالية، مطالباً قوات الأمن باتخاذ الإجراءات اللازمة للقبض على المجرمين والعناصر الإرهابية، سواء من خطط أو نفَّذ أو موَّل، وتقديمه للعدالة حتى يكون عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن مصر.

اترك رد