اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

كيت وينسلت شاذة في اخر اعمالها.

تعرض فيلم Ammonite من بطولة الممثلة البريطانية كيت وينسلت لانتقادات حادة مؤخرا.

فيلم Ammonite، ستدور أحداثه في إحدى المقاطعات الإنجليزية عام 1840 حول قصة حب غير مألوفة بين عالمة الحفريات ماري آننج وسيدة غنية من لندن وفقا لما ورد في Deadline.

قوبل الفيلم بموجة هجوم شرسة من قبل أقارب آننج ممن قالوا إن أي تلميحات تشير إلى أنها كانت مثلية الجنس تعتبر خيالية.

وفي تصريحاتها إلى صحيفة The Daily Telegraph قالت باربرا آننج” أعتقد إنه إذا كانت ماري أنينج مثلية الجنس فيجب تجسيد دورها من قبل ممثلة مثلية الجنس أيضا”، مضيفة أنه ليس هناك دليل على افتراض أن عالمة الحفريات كانت مثلية الجنس قائلة” أعتقد أن ماري أنينج تعرضت لإساءة بسبب كونها فقيرة وغير متعلمة وامرأة.. أليس هذا كافيا؟”.

ماري

وتسائلت باربرا” هل يتعين على المخرجين اللجوء إلى استخدام الجوانب غير المؤكدة في الحياة الجنسية لشخص ما لإضافة مزيد من الإثارة على قصة مثيرة بالفعل؟ تخيل الشعور بالخجل والإحراج الذي يمكن أن تشعر به هذه المرأة الآن حينما تجد أن حياتها الشخصية والجنسية تعرض على الشاشة.. هذا لا يضيف شيئا إلى قصتها”.

وأشار أحد أقرباء آننج إلى أن صانعي الفيلم ينتجون فيلما يعبر عن اتجاهات السوق.

ولكن يبدو أن بعض أقارب آننج ليس لديهم اعتراض على الفيلم إذ صرحت لورين آننج لصحيفة Telegraph قائلة” أعتقد أن إضافة هذا الخط الدرامي من أجل جعل القصة أكثر جاذبية، أن نكون صادقين هذا لا يهم طالما تم تقديمه بشكل جيد وتم تنفيذه بروح ماري آننج.. أعتقد أنه سيصبح رائعا”.

وينسلت

من جانبه قال بريتون كارتر عالم الجيولوجيا في جامعة هارفارد إنه لديه مشاعر مختلطة حول هذا الفيلم كونه يرتكز على علاقة مثلية الجنس، مضيفا “أشعر بأن ماري آننج شخصية مثيرة للإهتمام بما يكفي.. ليس هناك ضرورة لإدراج علاقة جنسية كانت تقيمها مع امرأة”.

وتواصل موقع Yahoo مع شركة See-Saw Films المنتجة للفيلم التي أكدت أن الفيلم مستوحى من حياة آننج وليس المقصود منه سيرة ذاتية.

الفيلم كتبه وأخرجه فرانسيس لي صاحب فيلم God’s Own Country الذي يحكي عن قصة علاقة مثلية بين مزارع شاب وعامل مهاجر في يوركشاير، وفاز الفيلم بجائزة بافتا أفضل فيلم بريطاني العام الماضي.

كانت ماري آننج تبلغ من العمر 12 فقط عندما بدأت في اكتشاف حفريات على ساحل لايم ريجيز البريطانية عام 1811 حيث عثرت على بقايا متحجرة من زواحف الإكتيوصور.

وعلى الرغم من إنجازاتها، إلا أنها لم تتلق الكثير من الاحتفاء خلال سنوات حياتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق