المرأه و الطفل

ما حكم إفطار الحامل في رمضان

إفطار الحامل في رمضان

شهر رمضان هو شهر الطاعة والخيرات فرض فيه الله سبحانه وتعالى الصيام على كل مسلم قادر بالغ، وأوصانا بالحرص على أداء العبادات المفروضة فيه من صوم وصلاة بدون تقصير أو تهاون، ومع ذلك فقد شملت رحمة الله بعض الفئات التي من الممكن أن يسبب لها الصيام التعب والإرهاق وهم المسافر والمريض فقد أباح الله سبحانه وتعالى الإفطار لهما على أن يقوما بتأديته في وقت لاحق فقد قال سبحانه وتعال ” فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة له من أيام أُخر”.

رخص إفطار المرأة في رمضان

لقد منع الله المرأة في بعض الأوقات من الصيام وأداء العبادات المفروضة عليها وأباح لها الفطر وهذه الأوقات طبيعية خلقها الله بها وهي فترة الحيض والنفاس وذلك تخفيفاً لها ورأفة بحالتها.

حكم إفطار المرأة في رمضان

ذكر العلماء أنه لا يجوز للمرأة الحامل أن تفطر فيجب عليها إتمام صيام شهر رمضان إلا إذا كانت الحامل تخشى أن يصيبها هي وجنينها بحيث يمكن أن تشعر بالتعب والإعياء أو تعرض ابنها للإصابة بمخاطر تعرضه للموت، لذلك يجب عليها الإفطار وبدون تردد، ويجب أن تقضي ما عليها بعد أن تنتهي فترة حملها طبقاً لما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم- من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه حيث قال: (أغارت علينا خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتيتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فوجدتُه يتَغَدَّى، فقال: ادنُ فكُلْ، فقُلْتُ: إني صائمٌ، فقال: ادنُ أحدِّثْك عن الصومِ أو الصِّيامِ: إن اللهَ وضع عن المسافرِ الصّوم وشطرَ الصّلاةِ، وعن الحاملِ أو المرضعِ الصومَ أو الصّيامَ، واللهِ لقد قالهما النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- كليهما أو أحدَهما، فيا لَهفَ نفسي أن لا أكونَ طَعِمتُ من طعامِ النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلَّم).

ولذلك فإنه إذا لم تكن الحامل متضرره من الصوم فلا ينبغي أن تفطر ويقع عليها الإثم إذا فعلت ذلك، أما إذا صامت وأصابها التعب من الصيام يجوز لها أن تفطر وتصوم في أي وقت أخر بعد انتهاء رمضان والحمل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق