Uncategorized

مقتل فلسطيني ستيني على يد الجيش الاسرائيلي “بدم بارد”

الخليل (الاراضي الفلسطينية) (ا ف ب) – قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا ستينيا “بدم بارد” بحسب احد ابنائه خلال عملية اعتقال في الضفة الغربية لناشطين من حماس افرجت عنهم السلطة الفلسطينية، التي حملتها حركة المقاومة الاسلامية مسؤولية هذه”الجريمة”الى جانب اسرائيل.

وبحسب مصادر طبية فلسطينية وشهود فان عمر القواسمي (67 عاما) قتل فجر الجمعة في غرفة نومه في مدينة الخليل برصاص عسكريين اسرائيليين ظنا منهم انه احد ناشطي حماس الذين جاؤا لاعتقالهم.

واتهم نجل القواسمي الجيش الاسرائيلي بقتل والده “بدم بارد”.

وقال رجائي القواسمي لوكالة فرانس برس أن “الجنود الاسرائيليين اقتحموا البيت ودخلوا غرفة نوم والدي وهو نائم ثم اطلقوا 13 رصاصة على رأسه وواحدة على قلبه بدم بارد بدون التأكد من هويته”.

وأضاف القواسمي “اعتقدوا أن والدي هو ابن عمتي وائل البيطار الذي يقطن في الطابق الارضي من نفس البناية واطلقوا عليه النار ومن ثم طلبوا هويته”.

وتابع “اخذوا جثة والدي بعد ذلك وسلموها للهلال الاحمر بعد اعتقال وائل البيطار”.

ووائل البيطار واحد من ستة فلسطينيين ينتمون الى حركة القاومة الاسلامية حماس كانوا معتقلين لدى السلطة الفلسطينية قبل ان تطلق سراحهم امس الخميس بعد وساطة قطرية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزعيم حماس خالد مشعل.

واعرب الجيش الاسرائيلي عن “أسفه” لمقتل القواسمي، حيث اعترف متحدث باسم الجيش في تصريحات لفرانس برس أن القواسمي “لم يكن هدفا ولم تكن له اي علاقة باي نشاط ارهابي كان، لذلك نحن نعبر عن أسفنا.”.

و حملت حركة حماس السلطة الفلسطينية الى جانب اسرائيل المسؤولية عن مقتل القواسمي واعتقال عدد من عناصرها معتبرة ما جرى “تصعيدا اسرائيليا خطيرا” و توعدت بالثأر و”لو بعد حين”.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في مؤتمر صحافي في غزة أن “جريمة الخليل تصعيد اسرائيلي خطير ومثال للعربدة الصهيونية ضد شعبنا.”وأضاف أن حركته”تحمل السلطة(الفلسطينية)في الضفة الغربية المسؤولية مع الاحتلال عن جريمة الخليل وندعوها للتوقف عن الاعتقالات السياسية.”

بدوره قال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ايضاأن “سلطة فتح تؤكد بهذه الجريمة انه ليس لها أي أجندة وطنية انما اجندتها صهيوأمريكية.”

أما القيادي في حماس اسماعيل رضوان فقد قال في تظاهرة نظمتها حماس بعد ظهر الجمعة “ما كانت جريمة الاغتيال و اعتقال المجاهدين لتتم لولا التنسيق والتعامل الامني من قبل سلطة فتح (السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس).”

كما شن عدد من خطباء المساجد في قطاع غزة هجوما لاذعا ضد السلطة الفلسطينية وحملوها مسؤولية ما حدث في الخليل ،حيث وصف عدد منهم قادة السلطة “بالخونة والعملاء” لاسرائيل.

كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات محاطا بالمصورين قبل بدء اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية في القاهرة في الاول من ايار/مايو

وردت السلطة الفلسطينية على لسان كبير المفاوضين صائب عريقات الذي قال لفرانس برس أن “السلطة الفلسطينية تدين بشدة ما حدث في الخليل وأيضا ترفض كل تصريحات سامي أبو زهري وحركة حماس جملة و تفصيلا لأنها تهدف فقط الى رفع المسؤولية عن كاهل الاحتلال.”

وأكد عريقات أن “الناطقين باسم الأجهزة الأمنية أبلغوا حماس وكذلك أهالي المعتقلين من أن السلطة تحفظت في الافراج عنهم وابقتهم في السجن حتى لا يعتقلهم الجيش الاسرائيلي الا أن السلطة أفرجت عنهم تنفيذا للقانون ولقرار المحكمة العليا لأن حماس كانت تعطل المصالحة باستخدام هذه الذريعة.”

فيما اكد الناطق باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية في الضفة الغربية عدنان الضميري ان حماس اخذت على عاتقها تحمل مسؤولية سلامة المعتقلين المفرج عنهم.

واضاف الضميري في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الرسمية “وفا” ان المفرج عنهم وأهلهم وقعوا “تعهدا بتحمل المسؤولية عن سلامتهم بمعرفة وحضور قيادة حماس”.

ودفن القواسمي في الخليل بعد صلاة ظهر الجمعة في جنازة شارك فيها الاف من أبناء المدينة.

وقد ارتفعت في الاونة الاخيرة وتيرة الاتهامات المتبادلة بين حركتي فتح وحماس، باعتقال كل منهما لعناصر من الاخرى في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وخاصة اثر انباء عن اضرابات عن الطعام نفذها المعتقلون لدى الطرفين.

وتعتبر حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ العام 2007، قيام السلطة الفلسطينية باعتقال عدد من اعضائها في الضفة الغربية احدى اهم العقبات التي تعطل جهود المصالحة بين الحركتين.

الوسوم

راديو مصر علي الهوا

راديو مصر علي الهوا ... صوت شباب مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق