اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

نهاية حزينة للممثلة نادية فهمي.. تختم حياتها في دار للمسنين

وجه هادئ اعتدنا على رؤيته في أوائل الثمانينيات والتسعينيات، في أدوار الفتاة البسيطة والصديقة الطيبة.

هي الممثلة نادية فهمي التي رحلت عن عالمنا صباح اليوم، بعد صراع مع المرض.

وكما كانت تظهر في أدوار الفتاة الهادئة، كانت حياتها كذلك أيضا، فطوال سنوات طويلة لم نسمع عنها أي شيء، حتى بعدما ابتعدت عن الأضواء لا تظهر في مناسبة أو تثير مشكلة.

إلى نهاية عام 2016 عندما بدأ الحديث عن مرضها وإيداعها في دار رعاية للمسنين.

غضب كبير تجاه أسرتها، زوجها الممثل سامح الصريطي وابنتها ابتهال الممثلة أيضا، واتهامات لهما أنهما يعيشان حياتهما فيما هي تعاني من الوحدة.

إلى أن خرجت ابنتها وأوضحت بعض الأمور، البداية عندما قالت إن والدها ووالدتها منفصلان قبل أكثر من 23 عاما، وكانت معلومة جديد للجمهور، وأن والدها حافظ على علاقته الطيبة بوالدتها.

كما أوضحت أن الأطباء هم من نصحوا بوضعها في دار للرعاية، إذ أنها أصيبت بجلطات في المخ والزهايمر، وكانت تحتاج رعاية خاصة لن تجدها إلا في أماكن محددة(التفاصيل).

اختفت لفترة الأخبار عن نادية فهمي، إلى أن أعلن سامح الصريطي في منتصف 2018 أنها دخلت العناية المركزة دون توضيح حالتها، لتستقر حالتها وتقل أخبارها من جديد.

إلى أن رحلت نادية فهمي عن عالمنا في هدوء بعد معاناة مع المرض، لتترك أعمالا سيتذكرها الجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق