Uncategorized

(ولاية الأسير) تثير أزمة قبل أيام من انتخابات حركة كفاية

تجري الحركة المصرية من أجل التغيير “كفاية” انتخابات داخلية لاختيار منسق عام جديد خلفًا لمنسقها الحالي عبد الحليم قنديل خلال الأسبوع الجاري، ومن المتوقع أن تثير تلك الانتخابات أزمة بين أعضاء اللجنة التنسيقية بسبب عدم التوافق على مرشح واحد حتى الآن.

ويتنافس على موقع المنسق العام مجدي حسين، أمين عام حزب العمل، المجمد، والمحبوس على ذمة قضية عقب عودته من غزة في 2008، وعبد العزيز الحسيني، عضو اللجنة التنسيقية والقيادي بحزب الكرامة، ولا تتيح اللائحة الداخلية لحركة لعبد الحليم قنديل، منسقها الحالي، الترشح مرة أخرى، حيث تولى المنصب لفترتين متتاليتين.

ورفض بعض أعضاء اللجنة التنسيقية ترشيح مجدي حسين نظرًا لظروف حبسه، “لا ولاية لأسير”، هكذا رد أحد أعضاء الحركة، وأكد منافسه على منصب المنسق العام عبد العزيز الحسيني: “يمكننا تكريم المجاهد مجدي حسين، الذي نكنُّ له كل التقدير، بأكثر من وسيلة، غير أن ترشيحه لشغل منصب المنسق العام للحركة أمر آخر”.

الحسيني قال لـ”الشروق”: “هناك سبل كثيرة لتكريم حسين لنضاله ضد المشروع الصهيوني الأمريكي، إلا أن منصب المنسق العام يحتاج تفرغًا”، مضيفا: “الحفاظ على وحدة الحركة وعدم إجراء أي تعديلات على لائحتها الداخلية يسبق اهتمامنا بأي منافسة على منصب المنسق العام”.

يأتي ذلك في الوقت الذي أطلق فيه عدد من شباب الحركة، بعضهم أعضاء في لجنتها التنسيقية ممن يحق لهم التصويت لاختيار المنسق العام، حملة توقيعات لمطالبة حسين، المقرر انتهاء مدة حبسه في 2 فبراير المقبل أي بعد إجراء الانتخابات بأكثر من أسبوعين، بالترشح على منصب المنسق العام.

“ترشحكم على منصب المنسق العام ضمانة قوية لبقاء الحركة على خطها الراديكالي في المعارضة، ونرى أنه في ظل الظروف السياسية الحرجة التي تمر بها البلاد، وفي هذا العام الخطير على مستقبلنا ومستقبل أبنائنا، وجودكم في منصب المنسق العام يعني أننا عازمون على نفس الطريق مهما كلفنا الأمر”، كان ذلك جزءًا من نص الرسالة التي وجهها عدد من شباب الحركة توجيهها لحسين في محبسه الأسبوع الماضي.

فيما أفاد أحد الأعضاء، طلب عد ذكر اسمه، بوجود اتجاه داخل الحركة لإجراء تعديلات على لائحتها لاستحداث منصب للمتحدث الرسمي لها ولجنة للشباب، وهو ما نفاه منسقها الحالي الدكتور عبد الحليم قنديل.

“لن نجري أي تعديلات على اللائحة إلا بعد اختيار المنسق العام بالتصويت السري في موعد أقصاه 15 يناير الحالي منعا لأي شبهات”، يؤكد قنديل.

ورفض قنديل الإفصاح عن موقفه تجاه وجود تيار داخل الحركة يطالب بترشيح مجدي حسين منسقًا لها وخلفًا له، واكتفى بالقول: “مجدي حسين قامة كبيرة، ونكنُّ له كل التقدير”.

وردًّا على تساؤل يتعلق بالعضو الذي سيتولى الاضطلاع بمهام المنسق العام في حالة فوز حسين بالمنصب، قال قنديل: “ستكلف اللجنة التنسيقية أحد أعضائها للقيام بمهامه إلى حين إطلاق سراحه، وقد يكون أكبرهم سنًّا، وهو السفير إبراهيم يسري”، موضحًا أن اللائحة لا تتضمن بندًا يتعلق بذلك.

الشروق

الوسوم

راديو مصر علي الهوا

راديو مصر علي الهوا ... صوت شباب مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق