Uncategorized

وهيبه والعقدة يفتتحان المحطة الشمسية للهيئة العربية للتصنيع

افتتح الفريق حمدي وهيبه رئيس الهيئة العربية للتصنيع والدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزي وعضو مجلس إدارة الهيئة والدكتور علي الصعيدي وزير الصناعة الأسبق وعضو مجلس إدارة الهيئة مشروع المحطة الشمسية التجريبية للهيئة العربية للتصنيع التي تأتي في إطار توفير بدائل للطاقة العادية من الطاقة الجديدة والمتجددة وعلي رأسها طاقة الرياح والطاقة الشمسية والتي من المخطط أن توفر 20% من حجم الطاقة في مصر بحلول عام .2020
تفقد وهيبه والعقدة المراحل والمكونات المختلفة للمشروع الذي بلغت تكلفته 11.5 مليون جنيه وعلي مساحة 37 ألف متر مربع بالتعاون مع الجانب الأسباني والهندي.
قال الفريق حمدي وهيبه إن مستقبلاً باهراً ينتظر مصر في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة سواء طاقة الرياح التي تتعاون فيها الهيئة مع الجانب الألماني وإنشاء مصنع جديد لإنتاج محطات توليد الطاقة من الرياح. خاصة أن البيئة المصرية ملائمة تماماً في هذا المجال. بالإضافة إلي الطاقة الشمسية التي تتسابق معظم دول الاتحاد الأوروبي للتعاون لإنتاج الطاقة الشمسية المتوفرة بشكل كبير في مصر ومن ثم تصديرها للدول الأوروبية.
أضاف أن الهيئة العربية قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال ووضعت أهم لبنة في هذا المجال. وهي إعداد الكوادر من المهندسين والفنيين التابعين لمصانعها في الدول المتقدمة في هذا الصدد وهو ما يعد ثروة حقيقية علي المدي القريب والبعيد. خاصة أن هؤلاء المهندسين والفنيين هم الذين تابعوا مراحل التفاوض مع الجانب الأجنبي. وأيضاً التفاوض علي نسبة التصنيع المحلي في إنتاج المحطات.
أضاف أن العقبة الوحيدة في إنتاج الطاقة الشمسية هي توفير السيليكون رغم أن مصر غنية بالرمال مثل دول شرق آسيا ويبقي فقط تحويلها إلي سيليكون. وأن هذا الأمر يحتاج لمستثمر مصري في السيليكون ولا يكون هو الأوحد في السوق لأن الاستثمار في هذا المجال يحتاج ل 150 إلي 200 مليون دولار.. وتستطيع الهيئة استكمال باقي الخطوات التالية ولا تحتاج لأي شريك إلا من يملك حق المعرفة الفكرية.
أشار إلي أن التكلفة الاقتصادية للطاقة الشمسية مازالت مرتفعة ولكن طبقاً لدراسات البنك المركزي. فإن انخفاض أسعار المكونات الأجنبية في السوق العالمي سيؤدي إلي انخفاض الأسعار كذلك توفير السيليكون في مصر من رمالها المنتشرة في أراضيها وصحاريها سيؤدي إلي تخفيض أكثر في سعر الطاقة الشمسية.
أضاف وهيبه أن اتجاه الهيئة للاستثمار في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة يحظي بمباركة الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء. وقد طلبت من الوزيرة فايزة أبوالنجا توجيه بعض المنح الأجنبية لهذا المجال خاصة لتوفيرها للمناطق النائية معرباً عن أمله في وجود أكثر من أربعة مشروعات في هذا المجال في كل محافظة خاصة الوادي الجديد ومطروح والبحر الأحمر. لقدرتنا علي الدخول في هذا المجال لخبراتنا فيها وتقديم خدمة ما بعد البيع وهي مرحلة مهمة للغاية.
أكد أن المشروع يحقق العديد من الأهداف أبرزها بناء خبرات مصرية واستمرارها وتوفير الطاقة للمناطق النائية. حيث تبلغ تكلفة تصنيع محطة لتوفير الطاقة لقرية بها 50 منزلاً ومستشفي ومدرسة 3 ملايين جنيه و9 ملايين لقرية بها 100 منزل.
قال إن الهيئة العربية للتصنيع ستبدأ من اليوم في تصنيع وتوفير أجهزة ومعدات لصيانة هذه المحطات وهي النقطة المحورية لنجاحها واستمرارها. وهو الأمر الذي أثاره الدكتور علي الصعيدي لأن هناك محطات فشلت بسبب موضوع الصيانة. ولكن اتجاه الدولة واهتمامها بهذا المجال يحفزنا علي الاجتهاد وتأهيل الكوادر من خلال البحث عن أسلوب للصيانة يحافظ علي كفاءة هذه المحطات.
أضاف أن الهيئة العربية نجحت في تحقيق فائض خلال العام “2009/2010” 487 مليون جنيه بنسبة نمو 20% وأعلي عن العام الماضي معترفاً أن التصدير في الهيئة مازال قاصراً لاعتبارا تتعلق بالدول الأخري خاصة العربية. وأن الهيئة تعمل علي فتح أسواق جديدة لها في الدول العربية وأفريقيا.
قامت الهيئة العربية للتصنيع بإنشاء محطة شمسية تجريبية قدرة 600 كليووات بنطاق الهيئة بطريق مصر السويس الصحراوي وتم توصيل هذه المحطة بالشبكة الكهربية الموحدة..تم تصميم وتنفيذ هذه المحطة باستخدام أحدث تكنولوجيات الخلايا الفوتوفولتية ووحدات التتبع الشمسي.
يهدف هذا المشروع إلي توطين تكنولوجيات الطاقة الشمسية الفوتوفولتية وإعداد كوادر متخصصة من مهندسي الهيئة وفنييها في مجالات تصميم وتصنيع وتشغيل وصيانة المحطات الشمسية.
ولتحسين اقتصاديات الاستثمار في مشروعات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بمصر تعمل الهيئة جاهدة لزيادة المكون المحلي في هذه المحطة من النسبة الحالية 33% إلي 55% وذلك عن طريق التصنيع المحلي لوحدات التتبع الشمسي واستخدام المحولات الكهربية من الإنتاج المحلي.
وتجدر الإشارة إلي الدعم القوي الذي قدمته وزارة الكهرباء والطاقة للمشروع. حيث قدمت جميع الجهات المعنية بالوزارة كل التسهيلات والمشورة الفنية التي أدت إلي توصيل المحطة الشمسية بالشبكة الكهربية الموحدة في فترة زمنية قياسية.
كما قامت الهيئة العربية للتصنيع بوضع خطة لتوطين تكنولوجيات تصنيع توربينات الرياح عن طريق نقل المعرفة الفنية من الشركات العالمية المتخصصة وتشمل المرحلة الأولي من الخطة تدريب كوادر الهيئة من المهندسين والفنيين داخل مصر وخارجها علي تركيب وتشغيل وصيانة توربينات الرياح بقدرة 1.5 ميجاوات وذلك في مزرعة رياح تقوم الهيئة بإنشائها بالتنسيق مع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة.
كما تشمل هذه المرحلة إنشاء خط لتجميع التوربينات بالهيئة للوصول بعمق التصنيع المحلي إلي 40%.
وتشمل المرحلة الثانية من خطة الهيئة التصنيع المحلي لأغلب المكونات الميكانيكية والكهربية لتوربينات الرياح بوحدات الهيئة بالتعاون مع شبكة من الموردين والمصنعين مما يرفع من عمق التصنيع المحلي إلي 80%.
الجمهورية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

راديو مصر علي الهوا

تابعوا الصفحة الرسمية لراديو مصر علي الهوا علي الفس بوك


This will close in 30 seconds

إغلاق