يوسف: المشاركة في مهرجان الإسكندرية واجب وطني

كشف المخرج خالد يوسف عن أن مشاركته بفيلمه الجديد "كف القمر" في مهرجان الإسكندرية السينمائي كانت بدافع وطني؛ بعد أن طلب منه نادر عدلي -رئيس المهرجان- ا

رمضان: مغامرة تامر حسني في عمله التلفزيوني
الزعيم ونجوم الشباب يتغيبون عن عزاء الدنجوان
أمير كرارة من “الخارج عن القانون” إلى ضابط شرطة فى “الكلبش” 2017

كشف المخرج خالد يوسف عن أن مشاركته بفيلمه الجديد “كف القمر” في مهرجان الإسكندرية السينمائي كانت بدافع وطني؛ بعد أن طلب منه نادر عدلي -رئيس المهرجان- المشاركة، مؤكّدا أنه قد انتهى من وضع اللمسات الأخيرة للفيلم خلال أسبوع واحد فقط.

وقال خالد يوسف في تصريحات خاصة لـ”بص وطل”: “شعرت بأن مشاركتي بـ”كف القمر” في مهرجان الإسكندرية واجب وطني؛ خاصة أن هذا هو أول مهرجان سينمائي في مصر بعد ثورة 25 يناير”.

وأضاف المخرج المثير للجدل: “وعدت نادر عدلي بالانتهاء من الفيلم في أسرع وقت، وبإنجاز الفيلم سريعا، وعلى الرغم من أن الفيلم كان أمامه أكثر من شهر حتى يتمّ وضع اللمسات النهائية؛ فإنني تمكنت بمساعدة فريق العمل من الانتهاء منه في أسبوع واحد فقط”.

وتطرّق يوسف للحديث عن تغير تتر فيلمه أكثر من مرة؛ مرجعا هذا لكثرة الظروف التي مرّت بها البلاد، فبعد أن كان إهداء الفيلم لرفيق رحلته الفنية صديقه مهندس الديكور الراحل حامد حمدان الذي يلقبه بشهيد السينما، فبعد أن قامت الثورة المصرية تغير الإهداء إلى حامد وشهداء ثورة يناير المجيدة.

وبسؤال مخرج “كف القمر” عن البناء الفني للفيلم، أجاب: “استخدمت لقطات الفلاش باك في أحداث الفيلم؛ لأن هذه الطريقة في البناء تعمل إيقاعا متسارعا؛ لأن أحداث الفيلم تدور حول خمسة أشقاء بخمس حواديت، بخلاف حدوتة الأم وحدوتة البطلات الأخريات بالفيلم، لنصبح أمام عشر حكايات كل منها تصلح لعمل فيلم منفرد، وكان لا بد من وجود هذه الطريقة؛ لأننا لو استخدمنا الطريقة الكلاسيكية سيفشل الفيلم؛ لأنه طويل وأحداثه كثيرة”.

وعن طول الجمل الحوارية في الفيلم أوضح: “الحوار بالفعل طويل جدا، وربما يكون أطول من اللازم؛ ولكن هذا النوع من الدراما يحتاج للحوار الطويل؛ خاصة إذا كان حوارا شعريا مثل جملة: مهما ترمي في النيل عمره ما يتسدّ”.

وأشاد يوسف بكتابة ناصر عبد الرحمن الرائعة، موضحا أنه صنع الفيلم، وتركه للمتلقي يترجمه كما يشاء، وكل شخص يراه من وجهة نظره, مؤكّدا أنه سمع عدة تأويلات للأحداث كلها مقبولة ومنطقية، وربما يكتشف بعد فترة المزيد من التأويلات.

وتحدث خالد عن بعض العيوب في مشاهد الفيلم، والتي تسبب فيها الماكياج -خاصة ماكياج الفنانة وفاء عامر- مؤكّدا أنه أدرك تماما وجود هذه العيوب، لكنه رأفة بالإنتاج وحرصا منه على أن لا يحملهم فوق طاقتهم في ظل هذه الظروف الصعبة لم يقم بإعادة المشاهد ولا بتغيير الماكياج .

وحول عدم اختياره لفنانة أخرى بدلا من وفاء عامر لتقوم بدورها في مرحلة الشيخوخة؛ شدّد يوسف على أنه كان أمام اختيارات متعددة: فإما أن يختار فنانة كبيرة في السن ويحاول أن يصغّرها بالماكياج؛ وهذا مستحيل تقنيا، أما الحل الثاني: هو أن يختار فنانة صغيرة في السن؛ وتبدأ من أول مراحل الشخصية حتى نهايتها والماكياج ممكن أن يكبرها في السن، وإما أن يختار فنانتين معا لعمل نفس الشخصية؛ واحدة في مرحلة الشباب وأخرى في مرحلة الشيخوخة، وهذا ما يرفضه تماما؛ لأنه ليس واقعيا حيث إن إحساس كل فنانة يختلف عن الأخرى.

وأبدى خالد يوسف في نهاية كلامه تفاؤله بمستقبل السينما العربية والمصرية، موضحا أن مصر تعتبر “الكبيرة” التي تمشي وراءها كل الدول احتراما لها وتقديرا.

وأردف: “فجْر الربيع العربي بدأ من دولة صغيرة وهي تونس، والثورات العربية أثّرت كثيرا في الدول الأوروبية؛ حتى إن شباب أمريكا قرّروا أن يقوموا بعمل ثورة في اليوم الأول من شهر نوفمبر القادم، وذلك من أجل تغيير سياسة أمريكا الخارجية، وهذا يعني أننا لنا تأثيرا على كل الشعوب العربية والأوروبية”.

يُذكر أن فيلم “كف القمر” كان من المقرر له أن يعرض في شهر يناير الماضي؛ وتسببت الثورة في تأجيله أكثر من مرة، حتى تقرّر عرضه في موسم عيد الأضحى القادم.

“كف القمر” بطولة: خالد صالح، وغادة عبد الرازق، وحسن الرداد، ووفاء عامر، وحورية فرغلي، وصبري فواز، وسيناريو وحوار ناصر عبد الرحمن، وإخراج خالد يوسف.

وتدور أحداثه حول أم تُدعَى قمر لديها 5 أبناء، تُحاول طوال أحداث الفيلم احتواءهم والسعي وراء حل مشكلاتهم، إلى أن تضطر بعد تفاقم هذه المشكلات إلى ترك المنزل، بعدما يتوفى زوجها ويتركها لتقوم بتربية أبنائها بمفردها، وبعد ذلك يُسافر أولادها إلى الخارج، وتحاول لَمّ شملهم مرة أخرى.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
%d مدونون معجبون بهذه: