البوابة الأخباريةاهم اخبار التكنولوجيا

ابتكار تقنية جديدة تمكن “الدرونز” من العثور على أماكن تأثيرات النيازك “المخفية”

طور  مجموعة من العلماء نظامًا يحتوي على طائرات بدون طيار مستقلة يستخدم التعلم الآلي للعثور على النيازك الأصغر في مواقع التأثير التي تكون إما  “مخفية” (حتى لو تتبع المراقبون السقوط) أو ببساطة يتعذر الوصول إليها، حيث إنه من السهل العثور على النيازك الكبيرة (أو فوهاتها) بمجرد وصولها إلى الأرض، ولكن غالبًا ما يتم إهمال النيازك الأصغر حجمًا، حيث استعاد العلماء أقل من 2% منها، لكن بفضل التقنية الجديدة قد يكون الأمر قريبًا مجرد إرسال روبوت للقيام بهذه المهمة.
وأفادت Universe Today أن التقنية تستخدم مزيجًا من الشبكات العصبية التلافيفية للتعرف على النيازك بناءً على صور التدريب، سواء من الصور عبر الإنترنت أو من اللقطات المرحلية من مجموعة الفريق، ويساعد ذلك الذكاء الاصطناعي على التمييز بين الصخور الفضائية والأحجار العادية، حتى مع مجموعة متنوعة من الأشكال وظروف التضاريس.
وتظهر النتائج لا تشوبها شائبة، وبينما رصدت طائرة تجريبية بدون طيار النيازك المزروعة بشكل صحيح ، كانت هناك أيضًا بعض الإيجابيات الكاذبة، حيث قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تصبح الطائرات الروبوتية جديرة بالثقة بما يكفي لتقديم نتائج دقيقة بمفردها.
ولعل الآثار المترتبة على علوم الفضاء مهمة إذا أثبتت التكنولوجيا دقتها، وسيساعد العلماء على اكتشاف النيازك التي تكون إما صغيرة جدًا أو بعيدة جدًا عن العثور عليها وربما استردادها، وهذا بدوره يمكن أن يساعد في تحديد مصادر النيازك وتحديد تكوينات الصخور، وببساطة، يمكن للطائرات بدون طيار أن تملأ الفجوات في فهم البشرية للحطام الكوني الذي يهبط على عتبة بابنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق